ينتقل المُستقل من نجاح إلى آخر عندما يلتزم بعدة معايير ولا يغفل عنها يومًا، هذه المعايير قد تكون صفات يتسم بها المُستقل كالحماس وتنظيم الوقت والجدية والدقة والتعلم والتطور المُستمر، وقد يرتبط النجاح بالمشروع نفسه وقابلية المُستقل للعمل عليه وخبرته التي اكتسبها من المشروعات السابقة التي أنهاها. في هذا المقال نُسلط الضوء على عدة مقالات من شأنها مُساعدة المُستقل على التعلم والتطور والنجاح في عمله.

5 أشياء يمكنك فِعلها حتى تحافظ على حماسَك للعمل

من طبيعة البشر حبهم للتغيير الدائم، واستعجالهم للأمور، وأعتقد أن ذاك الشعور راودك كثيرًا من المرات، وكاد أن يقضي على حماسك فجعله خافتًا. وعلى هذا الأساس إن ركن المُستقل واستسلم لهذا الشعور، فسوف تَغْرُب شمسه، وبالتالي سوف يحتاج أصحاب المشاريع مُستقلين آخرين للقيام بمهامهم التي كانت بين يديك من قبل.

هذا المقال يُقدم لك 5 خطوات أو إن شئت قُل 5 نصائح واقعية إن تمسكت بهم، فسوف تُحفز نفسك، وسيعود حماسك إلى أقصى درجاته.

 في العمل الحر .. كيف تُصبح غير قابل للاستبدال؟

بعد أن أشعلنا حماسك مرة أخرى بقراءتك للمقال السابق، ننتقل إلى تحدي أكبر. التحدي الذي أمامك في هذا المقال لا يُمكن تخطيه بالكسل والتسويف، ولكن مفتاح النجاح فيه هو التعلم المُستمر والمبادرة إلى خلق قيمة جديدة تُضيفها بنفسك إلى العمل دون أن تنتظر أن يُخبرك صاحب المشروع بذلك.

هناك نوعين من المُستقلين الناجحين، النوع الأول هو ما يتم عمله والمهام المُكلف بها على أتم وجه بجودة كبيرة، والنوع الأفضل هو الذي يتغلب على النوع الأول بإضافة قيمة أكبر للمشروع الذي يعمل به بالمبادرة نحو الابتكار، ومحاولة حل المُشكلات أولًا بأول.

 علِّم نفسك بنفسك: كيف تصبح ذاتي التعلم؟ – إنفوجرافيك

عندما كُنت ارتداد الجامعة، كان هُناك رجلًا مُسن تخطى عمره الستين، لكن عمره لم يمنعه أن يتعلم معنا كطالب. إن هذه رسالة موجهة إلى شباب اليوم الذين يبحثون عن السبيل للتخلص من مشاكل هذا العصر، كالبطالة وتحقيق الذات، والحل أن تُصبح ذاتي التعلم؛ فتتعلم المجال الذي تحبه، وتتقنه، وتعمل به. أما إن كُنت لا تعرف بعد كيف تُصبح ذاتي التعلم، تفاصيل أكثر بالإنفوجرافيك.

للمستقلين .. كيف تنظم وقتك وتزيد من إنتاجيتك

يقول البعض أن الوقت من ذهب، ورغم أن جميعنا يعترف ويٌقر بذلك، إلا أن منّا الكثير الذي لم يتمكن بعد من تنظيم وقته. أيضًا لتعلم أن زيادة الإنتاج تتماشي مع تنظيمك للوقت، وكلما كُنت مُنظمًا أكثر، كلما أنتجت وتقدمت أكثر.

ومع زيادة العمل وضغوطه، ومع أهمية توفير وقت للتعلم، وجب أن نتحدث بمقال مُفصل عن كيفية تنظيم الوقت وزيادة الإنتاجية، فكان هذا المقال.

 ببساطة .. كيف تطوّر من مهاراتك

إن كُنت من المهتمين بموضوع تنظيم الوقت وزيادة الإنتاجية، فحتمًا سوف تهتم أيضًا بهذا المقال الذي يتحدث عن كيفية تطوير مهاراتك. ولا شك أن تلك المهارات التي تتقنها هي ما تجلب لك المشروعات، وهي التي يسعى إلى تحصيلها جميعًا كافة المُستقلين. وهذا المقال يقدم لك كمستقل عدة خطوات بسيطة نحو تنظيم وقتك وتطوير مهاراتك.

 كيف تُصبح مُستقلًّا ناجحًا؟

لكي تنجح كمُستقل يجب عليك أن تُتقن عدة أشياء، بداية بمعرفة طرق الحصول على العملاء، ومرورًا بالقيام بالعمل المطلوب منك على أكمل وجه، وحتى تسليم المهام المطلوبة منك في موعدها المُحدد بأعلى جودة ممكنة.

هذا المقال يُقدم لك 4 نصائح منطقية تدفعك إلى الإبداع والتقدم حتى تُصبح المُستقل الأفضل في مجالك.

 المنافسة على أشدها .. فكيف تصبح الأفضل؟

كافة المُستقلين مُدركين تمامًا لحقيقة أهمية تنظيم الوقت، وأهمية التعلم الذاتي، كذلك أهمية تطوير مهاراتهم كي تتوافق مع الأعمال والمشاريع المطلوبة؛ إذن أنت في منافسة شرسة، فكيف تُصبح الأفضل؟

هذا المقال يُقدم إليك عدة نصائح هادفة تضعك على بداية الطريق الصحيح نحو الاحترافية في مجالك، وتجذب إليك أصحاب المشاريع، فاستعد لأن تكون المُستقل الأفضل.

 10 نصائح للحفاظ على تركيزك بالعمل

التركيز الدائم والمحافظة على وتيرة واحدة في العمل يُعد أحد الصفات التي تُميز عدد قليل من المُستقلين المُتمتعين بضبط عالي للنفس، ولكن هناك في الجانب الآخر عدد كبير لا يُمكنه الاستمرار بنفس الوتيرة ونفس التركيز، وعلى هؤلاء ان يُسامحوا أنفسهم أولًا لأنه أمر طبيعي أن تحدث مثل هذه الأمور معهم. ثم ثانيًا عليهم اتباع الخطوات الواردة في هذا المقال والتي سوف تساعدهم على التركيز في أعمالهم وتخطي العقبات والمشكلات أينما وُجدت.

10 مقولات لأينشتاين ستغيّر نظرتك للحياة كمستقل

لا شك أن النصائح عندما تأتي من عقلية تتسم بالعبقرية سيكون لها فائدة عظيمة، وفي هذا المقال نذكر 10 مقولات لأينشتاين، وكل مقولة سوف تُنبهك إلى بعض الأفكار الجديدة التي ستقدم لك فائدة جمّة، وستدفعك إلى محاولة بذل أقصى جهد ممكن نحو الاستقلال والنجاح.

بعد أن قرأت المقالات السابقة، أخبرنا أي مقالة أثرت بك أكثر، وهل توجد مواضيع أخرى تريدنا أن نكتب عنها؟