“فلان الفلاني” كانت لديه فكرة رائعة وأراد أن يُخرجها إلى النور، فذهب إلى الشركة الفلانية كي تتولي مسؤولية تصميم وبرمجة هذه الفكرة، فقدمت له ما أراد بشكل احترافي ولكنه انتظر طويلًا ودفع سعر باهظ للغاية. (قصة مضت منذ سنين).

الآن تغير الحال تمامًا عما كان عليه سابقًا؛ فقد أصبح بإمكان أصحاب الأعمال الدخول مُباشرة إلى موقع مُستقل وطرح مشروعاتهم، وخلال ساعات معدودة سيجدون مُستقلين مُحترفين قدّموا عروضهم، وعليهم فقط اختيار العرض الأنسب من بين هذه العروض، وفور اختيار العرض المُناسب، ينطلق المُستقل وينتهي من العمل المُكلف به بدقة واحترافية، والمقالات التالية توضح طبيعة هذا التغيير.

6 أسباب رئيسية تجعل أصحاب الأعمال يلجؤون للتوظيف عبر مستقل!

اختلف الأمر كثيرًا عن السابق، فقد أصبح أغلب أصحاب المشروعات يتجهون إلى توظيف المُستقلين عوضًا عن توظيف موظفين بدوام كامل، ولا أعني هنا أنهم أخذوا يستغنون كليًا عن الموظفين، ولكن على الأقل بدأوا يتجهون بشكل كبير نحو توظيف مُستقلين بارعين للحصول على ما يريدونه بسرعة ودقة واحترافية.

ويطول الحديث حول أسباب اتجاه أصحاب الأعمال نحو توظيف مُستقلين، وهذا المقال يوضح 6 أسباب تجعل أصحاب الأعمال يلجؤون إلى توظيف مُستقلين عبر منصة مستقل.

 تغلبك الحيرة للتخصصات التي ستوظفها .. بمنصة مستقل هذه هي أكثر التخصصات طلبًا

في الغالب تحتاج المشروعات إلى توظيف مُستقلين ذوي مهارات مُختلفة وحسب نوع مشروعك؛ فما يصلح لهذا المشروع ليس بالضرورة صالحًا لمشروع آخر، ولكن غالبًا سوف تحتاج إلى واحد من بين التخصصات الخمسة التالية إن لم يكن جميعها؛ فهي أكثر التخصصات طلبًا على مُستقل؛ كونها خدمات أساسية في أغلب المشاريع، أو يُمكنك وصفها بالتخصصات التي لا غنى عنها.

كيف توظف المستقل المناسب في ثلاث خطوات؟

يُعد العثور على مُستقل بارع بإمكانه إتمام العمل على أكمل وجه وتعد من أصعب الخُطوات التي تواجه أصحاب المشاريع؛ فالمُستقل إن لم يكن قادرًا على إتمام المهمة على الوجه الأمثل الذي تُريد أن يكون عليه مشروعك، فربما يُعد ذلك مضيعة للوقت في إجراء تعديلات عديدة للعمل النهائي. ولكن لنكن مُنصفين، يجب أن ننوه أن العامل الأول لجلب المُستقل المُناسب لمشروعك يقع على عاتقك، وذلك عندما تُقدم وصفًا صحيحًا شاملًا لما تود الحصول عليه في النهاية.

رُبما يكون تقديم وصف صحيح للمشروع مهمة بسيطة إذا كُنت مُتخصصًا في مجال المشروع وتعرف جيدًا تفاصيل ما تُريده، ولكن على الجانب الآخر إن كُنت غير مُتخصص في مجال المشروع؛ فمن المحتمل أن تأتيك أسئلة لا تتوقعها تتساءل عن توضيح عددًا من النقاط الفنية، وعلى كل حال، هذا الموضوع سيوضح لك بشكل مُفصل كيف تتخطى هذه المُعضلة لتحصل على المُستقل الأفضل.

كيف يمكنك صياغة مشروعك بشكل مميز لتجذب أفضل العروض؟

في المقال السابق تحدثنا عن أهمية صياغة مشروعك بشكل احترافي كي تحصل على عروض مُناسبة من المُستقلين المُناسبين ليتم مشروعك على الوجه الأمثل. أما هذا المقال فهو يُقدم لك بشكل عملي وتطبيقي الصياغة المُناسبة لعدة مشروعات مُختلفة؛ فهو مُكمّل للمقال السابق.

ما يُقدمه هذا المقال لك هو تفصيل كامل عن التصنيف الرئيسي والفرعي المُناسب لمشروعك، كذلك صياغة عنوان وتفاصيل المشروع، كذلك المؤهلات والمهارات المطلوبة في المستقل، والمسؤوليات التي ستقع على عاتقه.

اللحظة الحاسمة .. كيف تختار العرض الأنسب لإنجاز مشروعك؟

بعد أن أضفت مشروعك وأرفقت معه كافة التفاصيل الوافية الشاملة، فسوف تصلك عروض المُستقلين الذين لديهم المهارات والإمكانيات اللازمة لتنفيذ مشروعك على الوجه الأمثل، كذلك رُبما تجد عروض من مُستقلين آخرين يفتقرون إلى الاحترافية.

بعد أن تتلقي هذه العروض سيحين دورك مرة أخرى في اختيار أفضل عرض مُناسب لك ولمشروعك من بين هذه العروض. لتتفحص هذه العروض سريعًا، ثم تختار من بينها العروض التي شدت انتباهك والملائمة من وجهة نظرك لما تُريده.

حتى هذه اللحظة، أمامك أكثر من مُستقل لتختار فيما بينهم، وهنا ستنتقل إلى خطوة تصفح الملف الشخصي للمُستقل ورؤية نماذج أعماله السابقة لكي تتأكد مبدئيًا من أنه سيكون قادرًا على إنهاء المشروع على الوجه الأمثل. وفي حالة أنه لا زال هُناك أكثر من مُستقل لتختار فيما بينهم، فسوف تنتقل إلى خطوة المقارنة والتي فيها تعمل على غربلة المُحترفين كي تحصل من بينهم على المُستقل الأفضل لطبيعة مشروعك.

6 نصائح لتحصل على أفضل ما لدى المُستقل

بعد أن اخترت المُستقل المناسب لمشروعك أو حتى إن لم تتمكن بعد من اختيار عرض مُناسب لطبيعة ما تُريده، فإن هُناك خطوات إضافية مُتبعة بإمكانها مُساعدتك في توظيف أفضل المُستقلين. وفي حالة أنك وظفت مُستقل بالفعل، فُهناك 6 نصائح هامة سوف تُساعدك على الحصول على أفضل ما لدى المُستقل؛ فهي توضح أسلوب التعامل الأمثل والذي سيُضفي روعة في التعامل بينك كصاحب عمل وبين المُستقل.

للمُستقلين وأصحاب المشاريع، كيف يُمكن تخطي العثرات الكبيرة؟

هل واجهت مشكلة كبيرة أوقفت مسيرتك؟ لتعلم أن المشكلة ليست في المُشكلة ذاتها، ولكن المُشكلة الحقيقية في طريقة التفكير التي بها سوف تتمكن من حل هذه المُشكلة أو تزيدها تعقيدًا أكثر من قبل.

وقد ضرب المقال عددًا من الأمثلة الرائعة التي أكدت في النهاية أن تخطي العثرات الكبيرة يبدأ عندما تُقسّمُها إلى أجزاء صغيرة، ثم تعمل على حل مُعضلة جزء من هذه الأجزاء واحدًا تلو الآخر.

بعد أن انتهيت من قراءة المقالات السابقة، هل تود إضافة فكرة جديدة ترى أنها مُناسبة لأصحاب المشروعات في تعاملهم مع المُستقلين؟