هل لديك فكرة مشروع على الإنترنت؟ كيف تنتقل لمرحلة التنفيذ؟

الفكرة وحدها لا تكفي .. كيف تُخرج مشروعك إلى النور؟

بعد أن استعددت نفسيًا – نوعًا ما – لمفهوم إنشاء مشروع على الإنترنت، وأصبح لديك دراية جيدة بإعداد خطة عمل، مرفق معها الملخص التنفيذي، فغالبًا ستكون الخطوة التالية هو إخراج الأفكار التي في ذهنك، ووضعها في نموذج خطة العمل الذي تعرضنا له في المقالة السابقة من هذه السلسلة.

كيف تعد خطة عمل رائعة قبل بناء مشروعك؟

الحصول على خطّة عمل تناسب مشروعك يعتبر شيِئًا ضروريًا قبل أن تبدأ بالتنفيذ. اسأل نفسك ما الذي تود الوصول إليه؟ وكيف يمكنك فعل ذلك؟ فهم الدافع الكامن وراء رغبتك في إطلاق مشروعك سيسهِّل عليك تنفيذ رؤيتك وترتيب الأمور التي بإمكانك فعلها على سلّم الأولويات،لكن إعداد خطة العمل لا يعدو كونه البداية فقط، يجب أن تكون مستعدا ذهنيا لقضاء عدة أعوام في سقي هذا المنتج وتنميته إلى مشروع.

لهذه الأسباب عليك أن تبدأ مشروعك الآن دون تردّد

قد ترهقك فكرة أن تبدأ مشروعك الخاص ولا تعرف إذا كان الأمر يستحق، تخاف أن تفشل وتخسر أموالك، أو ربّما هاجسك الأول أنّك لا تملك فكرة كافية عن بناء مشروعك على الويب، نحن هنا لأجلك في هذه السلسلة لنرشدك كيف عليك أن تتصرّف مع أهم العواقب التي قد تواجهك، وكيف تبني عملك بشكل صحيح. ولا شكّ أنّ المخاطرة أفضل بكثير من البقاء في حلقة التردّد والمخاوف التي بلا معنى، هذا العالم يبنيه الشجعان، ونحن في عالمنا العربي بحاجة إلى رواد أعمال قادرين على كسب الرهان لجعل واقعنا أفضل.

ما المهارات التي يحتاجها رواد الأعمال؟

مهما كانت الدرجة العلمية التي يمتلكها، فإن رائد الأعمال يحتاج إلى مجموعة من المهارات التي تساعده على تحقيق أهدافه والمضي في طريق النجاح، في الواقع لا يحتاج رواد الأعمال كثيرا إلى درجة علمية بالضرورة لتحقيق طموحاتهم بقدر ما يتطلب الأمر اكتساب مهارات خاصة، عدد كبير من رجال الأعمال وأثرى أثرياء التقنية خصوصا في العالم اعتمدوا بالأساس على المهارات المختلفة التي يمتلكونها لتحقيق النجاح بغض النظر عن الدرجات العلمية مثل: بيل غيتس، ستيف جوبز، مارك زوكربرج، ريتشارد برانسون، لاري إيلسون.. وغيرهم، إذا كنت ترغب في تطوير الصفات اللازمة للنجاح، إليك بعض أهم المهارات التي ينبغي أن تمتلكها لتحقق أحلامك في ريادة الأعمال:

10 نصائح يجب عليك مراعاتها عند توظيف مصمم عبر الإنترنت

المصمم مطلوب في أغلب المشاريع الناشئة، لتصميم واجهة موقع، أو تطبيق، أو شعار. أيًّا كان المُصمّم الذي تبحث عنه، لا بُدّ من أنّك بحثت على الويب يومًا ما بالكلمات المفتاحيّة “مطلوب مصمم“. ستجد الكثير من المصمّمين المستقلّين، وإن بحثت في موقع مستقل عن المصممين المستقلّين فستجدُ المزيد من هؤلاء المصمّمين. لكنّ السؤال الذي ستطرحهُ على نفسك: أيُّهم أختار؟

أفكار وحيل لرفع إنتاجيّتك كصاحب مشروع في مستقل

لا بد من أنك جربت استخدام موقع ما ووجدت فيه ميزة حلت مشكلة مهمة واجهتها أو اختصرت وقتا طويلا أسرفته. قد تكون هذه المزايا مخفية في أركان ما من الموقع أو لم تفكر في تجربتها من قبل. في مواقع العمل والإنتاج كمستقل تزداد أهمية هذه المزايا لعظم فائدتها عليك وقدرتها على اختصار وقتك. في مستقل الكثير من المزايا التي تساعدك كصاحب مشاريع على زيادة إنتاجيتك وتسريع عملك وفيما يلي بعض من هذه المزايا.

8 نصائح لتُوظف أفضل المستقلين وتحافظ على معدل توظيف مرتفع لحسابك في مستقل

إذا كنت قد أطلقت مشروعًا جديدًا من قبل على مستقل لتوظيف أحد المحترفين لإنجاز أعمالك فإنّك على الأغلب قد جرّبت الحيرة في اختيار المستقلّ المناسب، أحيانًا تتمكّن الحيرة منك كصاحب مشاريع حتّى لا تستطيع اختيار أيّ مستقلّ حتّى وينتهي الأمر أحيانًا بإغلاق المشروع دون توظيف أيّ مستقلّ ليعمل عليه. تعلم كصاحب مشاريع أنّ وقتك غالبًا ضيّق وإمضاؤه في اختيار شخص بين عشرات سيكون مستنزفًا له، فضلًا عن إمضاء هذا الوقت كاملًا دون اختيار أيّ مستقلّ بتاتًا. سنساعدك هنا ببعض النصائح التي ستسهل عليك الأمر لأنه أصبح يعني المزيد لك كصاحب مشاريع في مستقل.

7 صفات تحتاجها في المترجم الذي سوف توظفه

الترجمة في أبسط تعريف لها النقل من لغة إلى أخرى بأمانة وبدقة، وهي همزة الوصل بين الحضارات والشعوب بهدف التعرف على ثقافتهم وعلومهم والحذر منهم أيضًا، وهل هناك أفصح من قوله – صلى الله عليه وسلم – أنّ من تعلم لغة قومّ آمنهم؟

مما سبق، يتضح بشكل جليّ أهمية الترجمة، وأهمية اختيار المُترجم المُتمكن من صنعته الذي نمّاها كموهبة واصقلها مع الزمن حتى اكتشف اسرارها ودهاليزها، واكتسب معرفة قوية تُساعده على إتمام رسالة الترجمة كما يجب، وفيما يلي نُوجز 7 صفات تحتاج أن تتأكد أن جميعها في المترجم الذي سوف توظفه.

قصة نجاح مدونة “فرصة باقية” ولماذا اعتمدت على توظيف المستقلين

اليوم نلتقي مع المترجم حسن محمد صاحب مدونة “فرصة باقية” والتي تعتبر من المواقع والمدونات المميزة الخاصة بنصائح تعلم الإنجليزية وتطوير الذات ..

لماذا قصص نجاح عملائك هي نجاح لمشروعك التجاري أيضًا؟

يمكن إعتبار أي عمل تجاري علاقة بين فريق مشروع ناشئ وعملائهم، بين باعة وزبائن. هذه العلاقة لا تعمل أبدًا في إتجاه واحد وإذا وُجد عمل تجاري يعمل بهذه الطريقة فإن مصيره للفشل.

لضمان نجاح أي مشروع ناشئ أو تجاري يجب أن يحرص فريق العمل أن تكون علاقتهم مع العملاء علاقة في الإتجاهين. عبر التواصل الدائم مع العملاء ومراقبة تقييماتهم.

المشروع الناشئ أو التجاري يعمل على حل مشكلة لدى العميل، يقوم بتثقيفه حول منتجات أو خدمات المشروع وكيفية تقرير الخيار الأمثل لحالته، وفي نفس الوقت يبدي العميل رأيه وتقييمه في الحلول المقدمة من قِبل هذا المشروع التجاري، بل وإذا نجح فيجب أن يشارك نجاحه الشركة أو المشروع الذي ساعده على ذلك.