هل لديك فكرة مشروع على الإنترنت؟ كيف تنتقل لمرحلة التنفيذ؟

الفكرة وحدها لا تكفي .. كيف تُخرج مشروعك إلى النور؟

بعد أن استعددت نفسيًا – نوعًا ما – لمفهوم إنشاء مشروع على الإنترنت، وأصبح لديك دراية جيدة بإعداد خطة عمل، مرفق معها الملخص التنفيذي، فغالبًا ستكون الخطوة التالية هو إخراج الأفكار التي في ذهنك، ووضعها في نموذج خطة العمل الذي تعرضنا له في المقالة السابقة من هذه السلسلة.

مها العمري فنانة تشكيلية وصانعة أفلام قصيرة: كيف تميّزت في العمل الحر؟

يُعرف الفنانون بأنهم حساسون، يحبّون المخاطرة ويتصرفون بشكل غير متوقع في كثير من الأحيان، خوض مغامرة العمل الحر كان من بين الأمور التي استهوت مها العمري، فنانة تشكيلية مبدعة، ومخرجة للأفلام القصيرة، في هذا الحوار الممتع تحدثنا عن العمل الحر، وتجربتها الناجحة فيه.

كيف تعد خطة عمل رائعة قبل بناء مشروعك؟

الحصول على خطّة عمل تناسب مشروعك يعتبر شيِئًا ضروريًا قبل أن تبدأ بالتنفيذ. اسأل نفسك ما الذي تود الوصول إليه؟ وكيف يمكنك فعل ذلك؟ فهم الدافع الكامن وراء رغبتك في إطلاق مشروعك سيسهِّل عليك تنفيذ رؤيتك وترتيب الأمور التي بإمكانك فعلها على سلّم الأولويات،لكن إعداد خطة العمل لا يعدو كونه البداية فقط، يجب أن تكون مستعدا ذهنيا لقضاء عدة أعوام في سقي هذا المنتج وتنميته إلى مشروع.

إدريس الترب: المستقلون هم الأكثر إنتاجية

“إذا تقدم المرء بخطى ثابتة باتجاه أحلامه فسيعيش الحياة التي يتصورها”، إدريس الترب مصمم جرافيك، مختص في تصميم الشعارات والهويات البصرية وأعمال الانفوجرافيك، واحد من مصممي الجرافيك المستقلين المميزين، يعرف جيدا ما الذي يريده يتقدم بخطى ثابتة لتحقق أحلامه، وتنمية أعماله في العمل الحر، أجرينا معه هذا الحوار، حيث تحدث عن تجربته الناجحة التي خاضها في العمل الحر.

لهذه الأسباب عليك أن تبدأ مشروعك الآن دون تردّد

قد ترهقك فكرة أن تبدأ مشروعك الخاص ولا تعرف إذا كان الأمر يستحق، تخاف أن تفشل وتخسر أموالك، أو ربّما هاجسك الأول أنّك لا تملك فكرة كافية عن بناء مشروعك على الويب، نحن هنا لأجلك في هذه السلسلة لنرشدك كيف عليك أن تتصرّف مع أهم العواقب التي قد تواجهك، وكيف تبني عملك بشكل صحيح. ولا شكّ أنّ المخاطرة أفضل بكثير من البقاء في حلقة التردّد والمخاوف التي بلا معنى، هذا العالم يبنيه الشجعان، ونحن في عالمنا العربي بحاجة إلى رواد أعمال قادرين على كسب الرهان لجعل واقعنا أفضل.

مختار سيد صالح: نجحت في العمل الحر بكثير من الإصرار وعلوّ الهمة

مختار سيد صالح قصة إبداع وتميز مثيرة للاهتمام، لم يتميز فقط في عمله في التطوير والبرمجة، بل تميز في الأدب أيضا، أنتج مجموعة من الأعمال الشعريّة و الأدبيّة، حصد المركز الأول في عدة جوائز أدبيّة محليّة وعربيّة مرموقة أهمّها جائزتا الشارقة للإبداع العربي (2011) وجائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي (2017)، أصدر أيضا مجموعة من المؤلّفات التقنيّة ضمن مجال الاختصاص الأكاديمي، تميّز كمستقل في العمل الحر عبر الإنترنت، وكموظف في شركة برمجيات في ماليزيا، في هذا اللقاء، يتحدث عن تجاربه ونجاحاته:

ما المهارات التي يحتاجها رواد الأعمال؟

مهما كانت الدرجة العلمية التي يمتلكها، فإن رائد الأعمال يحتاج إلى مجموعة من المهارات التي تساعده على تحقيق أهدافه والمضي في طريق النجاح، في الواقع لا يحتاج رواد الأعمال كثيرا إلى درجة علمية بالضرورة لتحقيق طموحاتهم بقدر ما يتطلب الأمر اكتساب مهارات خاصة، عدد كبير من رجال الأعمال وأثرى أثرياء التقنية خصوصا في العالم اعتمدوا بالأساس على المهارات المختلفة التي يمتلكونها لتحقيق النجاح بغض النظر عن الدرجات العلمية مثل: بيل غيتس، ستيف جوبز، مارك زوكربرج، ريتشارد برانسون، لاري إيلسون.. وغيرهم، إذا كنت ترغب في تطوير الصفات اللازمة للنجاح، إليك بعض أهم المهارات التي ينبغي أن تمتلكها لتحقق أحلامك في ريادة الأعمال:

هدى الماشطة: ثقتي بقدراتي ومهاراتي تزداد، ولا أتوقف عن التعلم وتطوير نفسي

عندما انتقلت من العراق إلى الأردن؛ سعت بإصرار إلى تحقيق النجاح ففتح لها العمل الحر أفاقًا رحبة، ساعدها على تطوير مهاراتها واكتساب الكثير من الخبرات، بدأت هدى الماشطة العمل الحر عبر الإنترنت عام 2014، أنجزت 67 مشروعا عبر منصة مستقل، وحققت على المنصة أرباحا اقتربت من مبلغ 4300 دولار، ، ساهمت بالمحتوى التعليمي على أكاديمية حسوب بما يزيد عن 80 درسا حول بعض تطبيقات سطح المكتب، وتطبيقات الويب، ولخبرتها التي اكتسبتها في مجال العمل الحر اختارتها شركة حسوب لتقدّم مساق العمل الحر عبر الإنترنت  بالتعاون مع منصة إدراك.

 في هذا الحوار تحكي كيف بدأت في العمل الحر عبر الإنترنت، كيف نجحت، ما هي أحلامها وطموحاتها، وما هي نصائحها للمستقلين العرب.

هل يُغني وجود الموقع الإلكتروني عن إنشاء تطبيق لشركتك؟

الموقع الإلكتروني هو انطلاقة رواد الأعمال الأولى لتعزيز حضور شركاتهم الناشئة على الإنترنت، ولكنّ تَغيُّرُ اتجاهات التسويق وأذواق العملاء واحتياجاتهم تفرض عليهم في كثير من الأحيان الانتقال إلى مستوى آخر، مع ازدياد عدد مستخدمي الهواتف الذكية ظهرت التطبيقات لتحتل اهتمام المستخدمين والعملاء، وأصبح لزاما على الشركات أن تأخذ هذا التغيير بعين الاعتبار في استراتيجياتها التسويقية.

حتى الآن يعتقد بعض أصحاب الشركات أنهم ليسوا بحاجة إلى بناء تطبيق للشركة مكتفين بوجود موقع إلكتروني لعرض الخدمات والمنتجات والتعريف بالشركة، بينما يعتقد البعض الآخر أن تطبيقات الجوال لها فوائد لا يمكن لموقع الويب تقديمها، إذا كان لديك موقع  إلكتروني لشركتك  وتتردد بشأن بناء تطبيق معتقدا أن الموقع الإلكتروني كافٍ، سيساعدك هذا المقال على اتخاذ القرار السليم.

90% من الشركات الناشئة تفشل؟ كيف تجعل شركتك من الـ10%

يحكي نيل باتيل1 رائد الأعمال المعروف ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا حسب نيويورك تايمز، أنه كان في سن السادسة عشر عندما بدأ يبحث عن وظيفة على محرك البحث عن الوظائف الشاغرة المعروف  Monster ، ولفت انتباهه حينها سهم يشير إلى مبيعات الموقع التي بلغت ملايين الدولارات، فقرر إنشاء موقع أطلق عليه اسم (AdviceMonkey.com)، لمساعدة الناس في الحصول على وظائف عبر الإنترنت ولكن في أقل من عامين كان باتيل قد أغلق الموقع وبدأ رحلة جديدة مع شركة أخرى، يبدو أن كثيرا من العوامل ساهمت في فشل مشروعه من بينها كما يقول أن مواقع عملاقة مثل Hot Jobs و Monster كانت تقوم بحل المشكل فمن سيهتم ليقوم بزيارة موقعه؟

الكثير من الشركات الناشئة تفشل مثل شركة نيل باتيل ولعدة أسباب، في الواقع 50% من الشركات تفشل في غضون 5 سنوات، ومعروف أن 90% من الشركات الناشئة تفشل بينما تنجح الـ 10% المتبقية، ومن الواضح أن باتيل تعلّم الكثير عن الفشل والنجاح لأنه بعد ذلك أصبح شريكًا مؤسسا في عدد من الشركات الناشئة الناجحة مثل: KISSmetrics، Hello Bar، crazyegg .

كيف تضمن لشركتك مكانا بين الـ 10% وكيف توفر الأسباب لذلك؟ هذا هو السؤال الذي سنجيب عنه في هذا المقال.