لهذه الأسباب عليك أن تبدأ مشروعك الآن دون تردّد

قد ترهقك فكرة أن تبدأ مشروعك الخاص ولا تعرف إذا كان الأمر يستحق، تخاف أن تفشل وتخسر أموالك، أو ربّما هاجسك الأول أنّك لا تملك فكرة كافية عن بناء مشروعك على الويب، نحن هنا لأجلك في هذه السلسلة لنرشدك كيف عليك أن تتصرّف مع أهم العواقب التي قد تواجهك، وكيف تبني عملك بشكل صحيح. ولا شكّ أنّ المخاطرة أفضل بكثير من البقاء في حلقة التردّد والمخاوف التي بلا معنى، هذا العالم يبنيه الشجعان، ونحن في عالمنا العربي بحاجة إلى رواد أعمال قادرين على كسب الرهان لجعل واقعنا أفضل.

مختار سيد صالح: نجحت في العمل الحر بكثير من الإصرار وعلوّ الهمة

مختار سيد صالح قصة إبداع وتميز مثيرة للاهتمام، لم يتميز فقط في عمله في التطوير والبرمجة، بل تميز في الأدب أيضا، أنتج مجموعة من الأعمال الشعريّة و الأدبيّة، حصد المركز الأول في عدة جوائز أدبيّة محليّة وعربيّة مرموقة أهمّها جائزتا الشارقة للإبداع العربي (2011) وجائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي (2017)، أصدر أيضا مجموعة من المؤلّفات التقنيّة ضمن مجال الاختصاص الأكاديمي، تميّز كمستقل في العمل الحر عبر الإنترنت، وكموظف في شركة برمجيات في ماليزيا، في هذا اللقاء، يتحدث عن تجاربه ونجاحاته:

ما المهارات التي يحتاجها رواد الأعمال؟

مهما كانت الدرجة العلمية التي يمتلكها، فإن رائد الأعمال يحتاج إلى مجموعة من المهارات التي تساعده على تحقيق أهدافه والمضي في طريق النجاح، في الواقع لا يحتاج رواد الأعمال كثيرا إلى درجة علمية بالضرورة لتحقيق طموحاتهم بقدر ما يتطلب الأمر اكتساب مهارات خاصة، عدد كبير من رجال الأعمال وأثرى أثرياء التقنية خصوصا في العالم اعتمدوا بالأساس على المهارات المختلفة التي يمتلكونها لتحقيق النجاح بغض النظر عن الدرجات العلمية مثل: بيل غيتس، ستيف جوبز، مارك زوكربرج، ريتشارد برانسون، لاري إيلسون.. وغيرهم، إذا كنت ترغب في تطوير الصفات اللازمة للنجاح، إليك بعض أهم المهارات التي ينبغي أن تمتلكها لتحقق أحلامك في ريادة الأعمال:

هدى الماشطة: ثقتي بقدراتي ومهاراتي تزداد، ولا أتوقف عن التعلم وتطوير نفسي

عندما انتقلت من العراق إلى الأردن؛ سعت بإصرار إلى تحقيق النجاح ففتح لها العمل الحر أفاقًا رحبة، ساعدها على تطوير مهاراتها واكتساب الكثير من الخبرات، بدأت هدى الماشطة العمل الحر عبر الإنترنت عام 2014، أنجزت 67 مشروعا عبر منصة مستقل، وحققت على المنصة أرباحا اقتربت من مبلغ 4300 دولار، ، ساهمت بالمحتوى التعليمي على أكاديمية حسوب بما يزيد عن 80 درسا حول بعض تطبيقات سطح المكتب، وتطبيقات الويب، ولخبرتها التي اكتسبتها في مجال العمل الحر اختارتها شركة حسوب لتقدّم مساق العمل الحر عبر الإنترنت  بالتعاون مع منصة إدراك.

 في هذا الحوار تحكي كيف بدأت في العمل الحر عبر الإنترنت، كيف نجحت، ما هي أحلامها وطموحاتها، وما هي نصائحها للمستقلين العرب:

هل يُغني وجود الموقع الإلكتروني عن إنشاء تطبيق لشركتك؟

الموقع الإلكتروني هو انطلاقة رواد الأعمال الأولى لتعزيز حضور شركاتهم الناشئة على الإنترنت، ولكنّ تَغيُّرُ اتجاهات التسويق وأذواق العملاء واحتياجاتهم تفرض عليهم في كثير من الأحيان الانتقال إلى مستوى آخر، مع ازدياد عدد مستخدمي الهواتف الذكية ظهرت التطبيقات لتحتل اهتمام المستخدمين والعملاء، وأصبح لزاما على الشركات أن تأخذ هذا التغيير بعين الاعتبار في استراتيجياتها التسويقية.

حتى الآن يعتقد بعض أصحاب الشركات أنهم ليسوا بحاجة إلى بناء تطبيق للشركة مكتفين بوجود موقع إلكتروني لعرض الخدمات والمنتجات والتعريف بالشركة، بينما يعتقد البعض الآخر أن تطبيقات الجوال لها فوائد لا يمكن لموقع الويب تقديمها، إذا كان لديك موقع  إلكتروني لشركتك  وتتردد بشأن بناء تطبيق معتقدا أن الموقع الإلكتروني كافٍ، سيساعدك هذا المقال على اتخاذ القرار السليم:

90% من الشركات الناشئة تفشل؟ كيف تجعل شركتك من الـ10%

يحكي نيل باتيل1 رائد الأعمال المعروف ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا حسب نيويورك تايمز، أنه كان في سن السادسة عشر عندما بدأ يبحث عن وظيفة على محرك البحث عن الوظائف الشاغرة المعروف  Monster ، ولفت انتباهه حينها سهم يشير إلى مبيعات الموقع التي بلغت ملايين الدولارات، فقرر إنشاء موقع أطلق عليه اسم (AdviceMonkey.com)، لمساعدة الناس في الحصول على وظائف عبر الإنترنت ولكن في أقل من عامين كان باتيل قد أغلق الموقع وبدأ رحلة جديدة مع شركة أخرى، يبدو أن كثيرا من العوامل ساهمت في فشل مشروعه من بينها كما يقول أن مواقع عملاقة مثل Hot Jobs و Monster كانت تقوم بحل المشكل فمن سيهتم ليقوم بزيارة موقعه؟

الكثير من الشركات الناشئة تفشل مثل شركة نيل باتيل ولعدة أسباب، في الواقع 50% من الشركات تفشل في غضون 5 سنوات، ومعروف أن 90% من الشركات الناشئة تفشل بينما تنجح الـ 10% المتبقية، ومن الواضح أن باتيل تعلّم الكثير عن الفشل والنجاح لأنه بعد ذلك أصبح شريكًا مؤسسا في عدد من الشركات الناشئة الناجحة مثل: KISSmetrics، Hello Bar، crazyegg .

كيف تضمن لشركتك مكانا بين الـ 10% وكيف توفر الأسباب لذلك؟ هذا هو السؤال الذي سنجيب عنه في هذا المقال:

كيف يطور كُتّاب المحتوى مهاراتهم في الكتابة؟

فن الكتابة يتطور باستمرار ككل الأشياء ، ولا شك أن ما يكتبه صانع المحتوى اليوم يختلف عما كتبه بالأمس، حتى وإن كانت الكتابة مَلَكة إلا أن مهمة صقلها وتطويرها تقع على عاتق الكاتب لكن ذلك لا يمكن أن يحدث دون تطوير عادات يومية، بالنسبة لصُنّاع المحتوى تعتبر الكتابة مصدر رزق وإذا أردت أن تنجح في إقناع أصحاب المشاريع بأنك أنسب من يقوم بإعداد المحتوى الذي يريدونه بجودة عالية وسط التنافس الكبير بين صناع المحتوى ، يجب أن تبدأ في تحسين أدائك لتكون الأفضل دائما، إليك بعض الأساليب لتطور مهاراتك في الكتابة:

4 أساطير عن العمل عن بعد لا أساس لها من الصحة

عام 2013 أثارت تصريحات ماريسا ماير المدير التنفيذي لشركة ياهو جدلا واسعا بسبب حظرها للعمل عن بعد، وطلبت من موظفي ياهو الذين يعملون من المنزل أن يعودوا لمكاتب الشركة أو يغادروها للأبد، قالت ماير حينها في مؤتمر لمهنيي الموارد البشرية في لوس آنجلوس: “يكون الناس أكثر إنتاجية عندما يعملون لوحدهم، لكنهم يكونون أكثر تعاونا وابتكارا عندما يعملون معا، بعض أفضل الأفكار تأتي عندما ندمج فكرتين مختلفتين معا.”.

ماير ليست الوحيدة التي تحمل مخاوف تجاه توظيف القوى العاملة عن بعد، فمازال هذا الاتجاه يشكل ثقافة غير مقبولة وغريبة لدى كثيرين، بالرغم من أن عديدا من الشركات العالمية العملاقة، توظف فرق عمل موزعة عن بعد، مثل: Dell، IBM، xerox، Amazon… وغيرها، وبعض الشركات الناشئة سريعة النمو توظف تلك الفرق بنسبة 100%، فما الذي يجعل البعض يتخوف من فكرة توظيف أشخاص عن بعد ومن بينهم “ماير” التي أعادت الموظفين عن بعد من المنزل إلى المكاتب فور تنصيبها في كمدير تنفيذي لشركة ياهو؟

التسويق بالمحتوى ليس رفاهية: كيف تستخدمه لتحقيق الأرباح؟

لم تكن شركة River pools  لبناء مسابح الألياف الزجاجية تحقق أي نجاح يذكر عام 2008 ففي ذلك الوقت بالذات كان سوق الأسهم ينهار وتدهورت أحوال الشركة لدرجة أن كل مستشار تحدث إليه مالك الشركة كان يشير عليه بأنه يجب أن يوقف عمله ويغلق أبوابها، ولكن المالك الرئيسي “ماركوس ماركون شيردن” قرر إنشاء مدونة والإجابة على أسئلة العملاء حول مسابح الألياف الزجاجية، بعد عمليات بحث قام بها مع فريقه ليعرفوا ما الذي يشغل بال العملاء بهذا المجال، وبعد محادثات مع العملاء لاستكشاف المشاكل التي يعانون منها، جنّد شيردن فريقه بالكامل للإجابة على تلك الأسئلة وكتابة الرد على الاستفسارات في مقالات مرتين أسبوعيا، وبعد 6 أشهر من كتابة المحتوى المفيد ونشره على المدونة، تواصل مع الشركة أشخاص من أنحاء العالم، وبدأت المبيعات..

كيف تقوم بإعداد دراسة جدوى لإطلاق مشروعك.. ببساطة وخطوة بخطوة!

مهما كانت فكرة المشروع التي تدور في عقلك فإنك تحتاج إلى معرفة مدى نجاعتها، تحتاج إلى تقييم الإمكانات، والتنبؤ باحتمالات النجاح أو الفشل في فكرة المشروع، يُعرّف قاموس الأعمال دراسة جدوى المشاريع بأنها: “تحليل وتقييم مشروعٍ مقترحٍ لتحديد ما إذا كان مُمكنا تقنيا، وملائما في إطار التكلفة المقدرة، وما إذا كان مُربحا، يتم إجراء دراسة الجدوى في الغالب عندما نكون بصدد استثمار مبالغ كبيرة في المشروع.”، ولكن خبراء الاقتصاد وريادة الأعمال يؤكدون على ضرورة إجراء دراسة جدوى حتى للمشاريع الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة.