هدى الماشطة: ثقتي بقدراتي ومهاراتي تزداد، ولا أتوقف عن التعلم وتطوير نفسي

عندما انتقلت من العراق إلى الأردن؛ سعت بإصرار إلى تحقيق النجاح ففتح لها العمل الحر أفاقًا رحبة، ساعدها على تطوير مهاراتها واكتساب الكثير من الخبرات، بدأت هدى الماشطة العمل الحر عبر الإنترنت عام 2014، أنجزت 67 مشروعا عبر منصة مستقل، وحققت على المنصة أرباحا اقتربت من مبلغ 4300 دولار، ، ساهمت بالمحتوى التعليمي على أكاديمية حسوب بما يزيد عن 80 درسا حول بعض تطبيقات سطح المكتب، وتطبيقات الويب، ولخبرتها التي اكتسبتها في مجال العمل الحر اختارتها شركة حسوب لتقدّم مساق العمل الحر عبر الإنترنت  بالتعاون مع منصة إدراك.

 في هذا الحوار تحكي كيف بدأت في العمل الحر عبر الإنترنت، كيف نجحت، ما هي أحلامها وطموحاتها، وما هي نصائحها للمستقلين العرب:

هل يُغني وجود الموقع الإلكتروني عن إنشاء تطبيق لشركتك؟

الموقع الإلكتروني هو انطلاقة رواد الأعمال الأولى لتعزيز حضور شركاتهم الناشئة على الإنترنت، ولكنّ تَغيُّرُ اتجاهات التسويق وأذواق العملاء واحتياجاتهم تفرض عليهم في كثير من الأحيان الانتقال إلى مستوى آخر، مع ازدياد عدد مستخدمي الهواتف الذكية ظهرت التطبيقات لتحتل اهتمام المستخدمين والعملاء، وأصبح لزاما على الشركات أن تأخذ هذا التغيير بعين الاعتبار في استراتيجياتها التسويقية.

حتى الآن يعتقد بعض أصحاب الشركات أنهم ليسوا بحاجة إلى بناء تطبيق للشركة مكتفين بوجود موقع إلكتروني لعرض الخدمات والمنتجات والتعريف بالشركة، بينما يعتقد البعض الآخر أن تطبيقات الجوال لها فوائد لا يمكن لموقع الويب تقديمها، إذا كان لديك موقع  إلكتروني لشركتك  وتتردد بشأن بناء تطبيق معتقدا أن الموقع الإلكتروني كافٍ، سيساعدك هذا المقال على اتخاذ القرار السليم:

90% من الشركات الناشئة تفشل؟ كيف تجعل شركتك من الـ10%

يحكي نيل باتيل1 رائد الأعمال المعروف ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا حسب نيويورك تايمز، أنه كان في سن السادسة عشر عندما بدأ يبحث عن وظيفة على محرك البحث عن الوظائف الشاغرة المعروف  Monster ، ولفت انتباهه حينها سهم يشير إلى مبيعات الموقع التي بلغت ملايين الدولارات، فقرر إنشاء موقع أطلق عليه اسم (AdviceMonkey.com)، لمساعدة الناس في الحصول على وظائف عبر الإنترنت ولكن في أقل من عامين كان باتيل قد أغلق الموقع وبدأ رحلة جديدة مع شركة أخرى، يبدو أن كثيرا من العوامل ساهمت في فشل مشروعه من بينها كما يقول أن مواقع عملاقة مثل Hot Jobs و Monster كانت تقوم بحل المشكل فمن سيهتم ليقوم بزيارة موقعه؟

الكثير من الشركات الناشئة تفشل مثل شركة نيل باتيل ولعدة أسباب، في الواقع 50% من الشركات تفشل في غضون 5 سنوات، ومعروف أن 90% من الشركات الناشئة تفشل بينما تنجح الـ 10% المتبقية، ومن الواضح أن باتيل تعلّم الكثير عن الفشل والنجاح لأنه بعد ذلك أصبح شريكًا مؤسسا في عدد من الشركات الناشئة الناجحة مثل: KISSmetrics، Hello Bar، crazyegg .

كيف تضمن لشركتك مكانا بين الـ 10% وكيف توفر الأسباب لذلك؟ هذا هو السؤال الذي سنجيب عنه في هذا المقال:

كيف يطور كُتّاب المحتوى مهاراتهم في الكتابة؟

فن الكتابة يتطور باستمرار ككل الأشياء ، ولا شك أن ما يكتبه صانع المحتوى اليوم يختلف عما كتبه بالأمس، حتى وإن كانت الكتابة مَلَكة إلا أن مهمة صقلها وتطويرها تقع على عاتق الكاتب لكن ذلك لا يمكن أن يحدث دون تطوير عادات يومية، بالنسبة لصُنّاع المحتوى تعتبر الكتابة مصدر رزق وإذا أردت أن تنجح في إقناع أصحاب المشاريع بأنك أنسب من يقوم بإعداد المحتوى الذي يريدونه بجودة عالية وسط التنافس الكبير بين صناع المحتوى ، يجب أن تبدأ في تحسين أدائك لتكون الأفضل دائما، إليك بعض الأساليب لتطور مهاراتك في الكتابة:

4 أساطير عن العمل عن بعد لا أساس لها من الصحة

عام 2013 أثارت تصريحات ماريسا ماير المدير التنفيذي لشركة ياهو جدلا واسعا بسبب حظرها للعمل عن بعد، وطلبت من موظفي ياهو الذين يعملون من المنزل أن يعودوا لمكاتب الشركة أو يغادروها للأبد، قالت ماير حينها في مؤتمر لمهنيي الموارد البشرية في لوس آنجلوس: “يكون الناس أكثر إنتاجية عندما يعملون لوحدهم، لكنهم يكونون أكثر تعاونا وابتكارا عندما يعملون معا، بعض أفضل الأفكار تأتي عندما ندمج فكرتين مختلفتين معا.”.

ماير ليست الوحيدة التي تحمل مخاوف تجاه توظيف القوى العاملة عن بعد، فمازال هذا الاتجاه يشكل ثقافة غير مقبولة وغريبة لدى كثيرين، بالرغم من أن عديدا من الشركات العالمية العملاقة، توظف فرق عمل موزعة عن بعد، مثل: Dell، IBM، xerox، Amazon… وغيرها، وبعض الشركات الناشئة سريعة النمو توظف تلك الفرق بنسبة 100%، فما الذي يجعل البعض يتخوف من فكرة توظيف أشخاص عن بعد ومن بينهم “ماير” التي أعادت الموظفين عن بعد من المنزل إلى المكاتب فور تنصيبها في كمدير تنفيذي لشركة ياهو؟

التسويق بالمحتوى ليس رفاهية: كيف تستخدمه لتحقيق الأرباح؟

لم تكن شركة River pools  لبناء مسابح الألياف الزجاجية تحقق أي نجاح يذكر عام 2008 ففي ذلك الوقت بالذات كان سوق الأسهم ينهار وتدهورت أحوال الشركة لدرجة أن كل مستشار تحدث إليه مالك الشركة كان يشير عليه بأنه يجب أن يوقف عمله ويغلق أبوابها، ولكن المالك الرئيسي “ماركوس ماركون شيردن” قرر إنشاء مدونة والإجابة على أسئلة العملاء حول مسابح الألياف الزجاجية، بعد عمليات بحث قام بها مع فريقه ليعرفوا ما الذي يشغل بال العملاء بهذا المجال، وبعد محادثات مع العملاء لاستكشاف المشاكل التي يعانون منها، جنّد شيردن فريقه بالكامل للإجابة على تلك الأسئلة وكتابة الرد على الاستفسارات في مقالات مرتين أسبوعيا، وبعد 6 أشهر من كتابة المحتوى المفيد ونشره على المدونة، تواصل مع الشركة أشخاص من أنحاء العالم، وبدأت المبيعات..

كيف تقوم بإعداد دراسة جدوى لإطلاق مشروعك.. ببساطة وخطوة بخطوة!

مهما كانت فكرة المشروع التي تدور في عقلك فإنك تحتاج إلى معرفة مدى نجاعتها، تحتاج إلى تقييم الإمكانات، والتنبؤ باحتمالات النجاح أو الفشل في فكرة المشروع، يُعرّف قاموس الأعمال دراسة جدوى المشاريع بأنها: “تحليل وتقييم مشروعٍ مقترحٍ لتحديد ما إذا كان مُمكنا تقنيا، وملائما في إطار التكلفة المقدرة، وما إذا كان مُربحا، يتم إجراء دراسة الجدوى في الغالب عندما نكون بصدد استثمار مبالغ كبيرة في المشروع.”، ولكن خبراء الاقتصاد وريادة الأعمال يؤكدون على ضرورة إجراء دراسة جدوى حتى للمشاريع الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة.

إدارة اجتماع ناجح لفريق عمل موزع عن بعد

تساعد الاجتماعات مع فرق العمل الموزعة عن بعد على إبقاء الشركة في المسار الصحيح، كما أنها ضرورية وحيوية لكسر الحواجز الجغرافية، وتحمل الكثير من الفوائد إضافة إلى متابعة التقدم المُحرز في العمل، ترفع الاجتماعات من كفاءة فرق العمل الموزعة عن بعد، وتساعد في بناء علاقات وروابط ثقة قوية بين أفراده، كما وتعد فرصة مناسبة لحل المشاكل، والعراقيل التي تواجه الموظفين في أداء مهماتهم، وتحسين أداء الموظفين، والتخطيط والتعلم واكتساب الخبرات، وتبادل المعلومات، بين أفراد متنوعين من ثقافات وخلفيات متنوعة، إضافة إلى دورها الفعال في تعزيز مهارات الاتصال الجماعي، والاستفادة من الأفكار الملهمة التي تنتج عن نقاشات الفريق.

أهم المصادر والخطوات لتأسيس فريق عمل موزع عن بعد

سواء كنت صاحب أعمال، أو تُخطط لإطلاق شركة ناشئة، لا شك أن هذا ما تحتاجه، ويطمح إليه أي مؤسس:

  • توظيف أشخاص أكثر دافعية وإنتاجية.
  • خفض النفقات العامة.
  • استثمار المواهب المختلفة من الثقافات المتنوعة.

لا تحتاج إلى فريق يعمل في موقعٍ جغرافي واحد من أجل إنجاح شركتك أو أعمالك التجارية، وتلك المزايا لا يمكن أن تكون مُجتمعة إلا في فرق العمل الموزعة عن بعد، الكثير من أصحاب العمل تساورهم شكوك ومخاوف بشأن توظيف أشخاص يعملون في أماكن مختلفة، ولكن تلك المخاوف أضحت من الماضي؛لأن ثمار توظيف فرق العمل الموزعة عن بُعد تتغلب بدون شكّ على أيّة مصاعب وتحدّيات أخرى، وأصبحت الشركات الكبرى الآن تُفاخر بأنها توظف فرق عمل موزعة عن بُعد، مثل: Dell، Apple ، Cisco  وغيرها كثير.

10 مخاوف عليك التغلب عليها لتبدأ مشروعك الخاص

تقضي حياتك اليومية متجاهلا فكرة مشروعك الخاص، وأنت تحاول التعايش مع الروتين الذي لا تطيقه، في عمل تكرهه، أو وظيفة مملّة تجعلك مقيّدا طوال حياتك براتب محدود، تعلم بداخلك أن بإمكانك فعل ما هو أفضل، لديك فكرة مميّزة حول مشروع جديد تتوقّع أنك ستبدع فيه، فكرة تراها ثورية وعملية قابلة للنجاح، ما الذي تنتظره للبدء في العمل عليها إذن؟

نحتاج كبشر أن نخاف من حين لآخر لنراجع قراراتنا وندرس الأمور بدقة قبل التهور، لكن بعض المخاوف مبالغ فيها وغير مبرّرة، تعمل بقوّة على إبقائنا في نقطة الصفر ومنعنا من التقدم، في هذا المقال نستعرض 10 مخاوف عليك التغلب عليها كي تستطيع بدأ مشروعك الخاص.