كيف تقوم بإعداد دراسة جدوى لإطلاق مشروعك.. ببساطة وخطوة بخطوة!

مهما كانت فكرة المشروع التي تدور في عقلك فإنك تحتاج إلى معرفة مدى نجاعتها، تحتاج إلى تقييم الإمكانات، والتنبؤ باحتمالات النجاح أو الفشل في فكرة المشروع، يُعرّف قاموس الأعمال دراسة جدوى المشاريع بأنها: “تحليل وتقييم مشروعٍ مقترحٍ لتحديد ما إذا كان مُمكنا تقنيا، وملائما في إطار التكلفة المقدرة، وما إذا كان مُربحا، يتم إجراء دراسة الجدوى في الغالب عندما نكون بصدد استثمار مبالغ كبيرة في المشروع.”، ولكن خبراء الاقتصاد وريادة الأعمال يؤكدون على ضرورة إجراء دراسة جدوى حتى للمشاريع الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة.

إدارة اجتماع ناجح لفريق عمل موزع عن بعد

تساعد الاجتماعات مع فرق العمل الموزعة عن بعد على إبقاء الشركة في المسار الصحيح، كما أنها ضرورية وحيوية لكسر الحواجز الجغرافية، وتحمل الكثير من الفوائد إضافة إلى متابعة التقدم المُحرز في العمل، ترفع الاجتماعات من كفاءة فرق العمل الموزعة عن بعد، وتساعد في بناء علاقات وروابط ثقة قوية بين أفراده، كما وتعد فرصة مناسبة لحل المشاكل، والعراقيل التي تواجه الموظفين في أداء مهماتهم، وتحسين أداء الموظفين، والتخطيط والتعلم واكتساب الخبرات، وتبادل المعلومات، بين أفراد متنوعين من ثقافات وخلفيات متنوعة، إضافة إلى دورها الفعال في تعزيز مهارات الاتصال الجماعي، والاستفادة من الأفكار الملهمة التي تنتج عن نقاشات الفريق.

أهم المصادر والخطوات لتأسيس فريق عمل موزع عن بعد

سواء كنت صاحب أعمال، أو تُخطط لإطلاق شركة ناشئة، لا شك أن هذا ما تحتاجه، ويطمح إليه أي مؤسس:

  • توظيف أشخاص أكثر دافعية وإنتاجية.
  • خفض النفقات العامة.
  • استثمار المواهب المختلفة من الثقافات المتنوعة.

لا تحتاج إلى فريق يعمل في موقعٍ جغرافي واحد من أجل إنجاح شركتك أو أعمالك التجارية، وتلك المزايا لا يمكن أن تكون مُجتمعة إلا في فرق العمل الموزعة عن بعد، الكثير من أصحاب العمل تساورهم شكوك ومخاوف بشأن توظيف أشخاص يعملون في أماكن مختلفة، ولكن تلك المخاوف أضحت من الماضي؛لأن ثمار توظيف فرق العمل الموزعة عن بُعد تتغلب بدون شكّ على أيّة مصاعب وتحدّيات أخرى، وأصبحت الشركات الكبرى الآن تُفاخر بأنها توظف فرق عمل موزعة عن بُعد، مثل: Dell، Apple ، Cisco  وغيرها كثير.

10 مخاوف عليك التغلب عليها لتبدأ مشروعك الخاص

تقضي حياتك اليومية متجاهلا فكرة مشروعك الخاص، وأنت تحاول التعايش مع الروتين الذي لا تطيقه، في عمل تكرهه، أو وظيفة مملّة تجعلك مقيّدا طوال حياتك براتب محدود، تعلم بداخلك أن بإمكانك فعل ما هو أفضل، لديك فكرة مميّزة حول مشروع جديد تتوقّع أنك ستبدع فيه، فكرة تراها ثورية وعملية قابلة للنجاح، ما الذي تنتظره للبدء في العمل عليها إذن؟

نحتاج كبشر أن نخاف من حين لآخر لنراجع قراراتنا وندرس الأمور بدقة قبل التهور، لكن بعض المخاوف مبالغ فيها وغير مبرّرة، تعمل بقوّة على إبقائنا في نقطة الصفر ومنعنا من التقدم، في هذا المقال نستعرض 10 مخاوف عليك التغلب عليها كي تستطيع بدأ مشروعك الخاص.

أسرار إدارة فريق عمل موزع عن بعد بفاعلية

العمل عن بعد هو واحد من الاتجاهات الحديثة التي باتت تشكل مشهد سوق العمل العالمي، فقد انتشر اعتماد الشركات الكبرى والناشئة على فرق العمل الموزعة عن بعد؛ في عصر استحوذت فيه التكنولوجيا على المشهد التجاري، كوسيلة فعالة لتعزيز إنتاجيتها، قد تبدو فكرة تأسيس وإدارة فريق مكوّن من مجموعة من الأشخاص، موزعين جغرافيا على عدد من البلدان، في قارات مختلفة، فكرة مخيفة.. فالمدراء تقابلهم بلا شك تحديات كبيرة في إدارة تلك الفرق لأن تولي قيادة فريق موزع جغرافيا، يختلف عن إدارة فريق عمل في مكاتب العمل التقليدية، ولكن الفوائد التي يجنيها أصحاب الشركات من توظيف فرق العمل الموزعة عن بعد تفوق بكثير تلك المصاعب المحتملة.

دليل السيو: لم تعد هنالك أيّة أسرار!

كلمة سيو (seo:search engine optimization )  والتي يُقصد بها تحسين أداء محركات البحث، عندما سمعتها لأول مرة بدت لي كخدعة سحرية، لكن في الحقيقة رفع ترتيب موقعك  ليس علم صواريخ، البعض قد يدفعك للاعتقاد أنها تأخذ وقتا كبيرا لتعلّمها وهذا ليس صحيحا، التمكن الاحترافي من المجال يتطلّب وقتا للتجربة، لكن يمكن فهم الأساسيات في مقال واحد، وهذا ما نحن بصدد فعله، سنحرص على أن يكون هذا المقال مفيدًا لمن ليس لديهم فكرة عن الموضوع، وللذين يملكون بعض المهارات ويريدون تطويرها، حان الوقت للقضاء على مفهوم الأسرار، ليس هنالك أيّ سر، فقط تعلّم معنا وابدأ التجريب.

أخطاء يقع فيها مدراء فرق العمل الموزعة عن بعد

عندما كانت شركة آبل في أوج عطاءها عام 1985، اعتقد ستيف جوبز أنه أصغر من أن يتولى إدارة آبل فقرر أن يسند المهمة إلى شخص أكثر خبرة وكفاءة، ووقع اختياره فورًا على “جون سكوللي”، وكان الرجل يومها يتولى إدارة شركة “بيبسي” بنجاح، فعرض عليه جوبز العمل معه قائلا تلك العبارة الشهيرة: “هل ستقضي طوال عمرك تبيع المياه المحلّاة أم سترغب في تغيير العالم معي؟”، بضعة أشهر بعد ذلك دبت الخلافات في أوصال الشركة، واشتد الصراع بين جوبز والمدير التنفيذي لآبل جون سكوللي، فقام الأخير بطرد ستيف جوبز الذي غادر آبل وباع كل حصته من الأسهم، وكان ذلك ثاني أكبر خطأ يرتكبه في مسيرته مع آبل التي تساوي قيمتها السوقية الآن 700 مليار دولار، قال جوبز بعد ذلك: “لقد وظفت الشخص الخطأ، لقد قام بتدمير كل شيء عملت عليه خلال 10 سنوات، بدءًا مني شخصيا”، ومنذ ذلك الحين ظل جوبز يتعلم من أخطاءه.

قصة نجاح شركة يوتريد وتجربتها في بناء فريق موزع عن بعد

غير بعيد عن مكتبه في إحدى الشركات بمدينة الرياض كان زملاؤه في المكتب المجاور منهمكين في ثرثرة روتينية صباحية تتضمن كل شيء؛ ابتداءً من الحديث عن الترقية وزيادة الرواتب وليس انتهاءً عند مشاكل العمل والحياة اليومية، كان “يحيى المالكي” الذي حصل على ترقية مؤخرا، زاد راتبه واستفاد من امتيازات، يشعر بشيء غير عادي، ليس بالسعادة التي يُفترضُ أن يشعر بها أي موظف في مقامٍ كهذا؛ بل بقلقٍ يخبره أن النجاح الحقيقي ينتظره خارج المكاتب المكيّفة في الشركة..

يحيى المالكي، شريك مؤسس لشركة تجارة بلا حدود (يوتريد)، بدأ الرحلة من مستودع صغير في بيته، ليحتل بعد رحلة من الكفاح مكانة مرموقة بين المتاجر الإلكترونية في السعودية، كيف بدأ؟ وكيف نجح؟ وكيف كانت تجربته في توظيف فريقٍ موزع عن بعد؟

4 خطوات لترفع إنتاجية فريق عملك الموزع عن بعد

في شهر مارس من العام 2015 قام ثلاثة باحثين من جامعة ستانفورد بإجراء دراسة على 503 موظف يعملون في مركز الاتصالات بشركة Ctrip الصينية المتخصصة في خدمات السفر، تم تقسيم الموظفين إلى مجموعتين؛ واحدة سُمح لها بالعمل من المنزل 4 من أصل 5 أيام في الأسبوع، بينما عملت المجموعة الثانية في مكاتب الشركة بدوام كامل، وبعد تسعة أشهر من العمل نشرت الجامعة الدراسة؛ التي أظهرت أن المجموعة التي أُرسلت للعمل من المنزل شهدت زيادة في الأداء بنسبة 13% مقارنة بالمجموعة التي عملت من مكاتب الشركة، ومن الواضح أن موظفي الشركة الموزعين عن بعد _حسب الدراسة_ قاموا بالإجابة على عدد أكبر من المكالمات، لأنهم أخذوا فترات استراحة أقل، وعطلات مرضية أقل، كما أن البعض منهم عملوا ساعات إضافية حتى خلال مرضهم.

إطلاق نظام الأوسمة للمستقلين وأصحاب المشاريع على مستقل

كخطوة أخرى لرفع مستوى الجودة والتنافسية بين المستقلين، و كمعيار مُعتبر يمكن أن يعتمد عليه أصحاب المشاريع ليسهل عليهم اختيار وتوظيف أفضل المستقلين، ولتعزيز الثقة والإحترافية في التعاملات بين المستقلين وأصحاب الأعمال عبر منصة مستقل قمنا بإتاحة نظام “الأوسمة” والتي تُمنح للمُستقلين وأصحاب المشاريع.