كيف تقوم بإدارة متجرك الإلكتروني كالمحترفين؟

بعد الانتهاء من الإجراءات التقنية لإنشاء المتجر الإلكتروني وإطلاقه، هناك بعض الأسئلة التي تبحث عن إجابة لها:

  1. كيف سأقوم بتحصيل المدفوعات؟
  2. تخزين المنتجات .. أين؟ شحن المنتجات .. كيف؟ وكيف أتعامل مع المرتجعات؟
  3. خدمة العملاء .. الكيفية والاستراتيجية؟

في هذا المقال سنجيب بالتفصيل المناسب عن هذه الأسئلة.

كيفية اختيار منصة التجارة الإلكترونية المناسبة للبدء

بعد الاستقرار على الفكرة، واختيار الاسم المناسب لها – كعلامة تجارية Brand وكاسم نطاق Domain Name – ستكون الخطوة التالية هي اختيار المنصة المناسبة للبدء.

في هذا المقال سنناقش الخيارات الثلاثة المحتملة لك، وكيفية التعامل مع كل خيار منهم بشكل يكفل لك أفضل النتائج، حتى لو كنت غير متخصص.

7 مفاهيم خاطئة عن التجارة الإلكترونية يجب أن تتحطم قبل أن تبدأ متجرك

بتنا ليلتنا وأصبحنا على خبر: أمازون تستحوذ على سوق دوت كوم بصفقة يتراوح مقدارها ما بين 580 و750 مليون دولار!

وبنفس الوقت الذي يفكر فيه عملاق التجارة الإلكترونية أمازون في التوسع إلى الشرق الأوسط، تشهد المنطقة تجهيزات لمنافسة شديدة في قطاع التجارة الإلكترونية بعد أن أعلنت منصة نون للتجارة الإلكترونية عن تجهيز ترسانتها للدخول بقوة إلى السوق كأكبر منصة تجارة إلكترونية عربية باستثمار (مبدئي) يبلغ مليار دولار.

وعلى الرغم من أن المعركة ستكون على أشدها بين العمالقة. لكن الواقع يقول أن السوق يتسع للجميع، والعمالقة لن يمكنهم تقديم كل شيء بنفس مستوى الجودة التي يمكن أن يقدمها الصغار (سيتضح ذلك أكثر في موضوعنا القادم). لذلك دعنا نطرح السؤال المثير: أين نصيبك من هذه الكعكة؟

قصة انطلاق موقع تغذيتي: دليل التغذية المتخصص عربيًا بالإعتماد على مستقل VIP

تغذيتي” هو موقع متخصص في شرح التغذية الصحية السليمة للأصحاء وفي الحالات المرضية، يعتبر الموقع كدليل توعوي ولا يعتبر بديل عن مراجعه الطبيب.

الفكرة نشأت بسبب نقص الوعي بالتغذية السليمة لدي معظم الناس وانتشار العديد من الامراض التي يكون سببها في الأساس سوء التغذية وبحكم عمل مؤسس الموقع “محمد طلعت” كأخصائي تغذية وتعاملاته اليومية رأي ضرورة وجود العديد من وسائل التثقيف الغذائي، وأراد أن يسد موقع تغذيتي هذا النقص في المحتوى الخاص بالتغذية السليمة باللغة العربية.

كيف ستكون فرق العمل الموزعة عن بعد مستقبل التوظيف في العالم العربي؟

قبل الحديث عن فرق العمل الموزعة عن بعد، لابد أن نتحدث عن العمل عن بعد، فهذا المصطلح لم يكن معروفا قبل السنوات العشر الماضية، وقد ظهر نتيجة للتطورات المتلاحقة في التكنولوجيا وسوق العمل والاقتصاد، وهو يشير إلى العمل خارج نطاق المكاتب التقليدية في الشركات، ويُعَرّفُ أيضا بأنه العمل الذي يُنجز في بيئة أخرى غير مكان صاحب العمل، وذلك يتضمن العمل من المنزل أو أية بيئة أخرى يُمكن تخيّلها، مثل: فندق، مقهى، يخت.. إلخ، وقد شهد هذا القطاع نُموًّا مُلفتًا خلال السنوات الأخيرة في العالم، ففي أمريكا الشمالية على سبيل المثال، تُشير الإحصائيات إلى أن 3 من أصل 5 موظفين يفضلون العمل عن بعد.

لمَ ينبغي عليك أن تعثر على شريك عندما تبدأ شركتك الناشئة؟!

 “إذا كنت تعتقد أنك قادرٌ على تنفيذ فكرتك الكبيرة وحدك؛ فأنت تحلم!” إريك مولي

ربما كنت تحلم منذ زمن طويل بتأسيس شركة ناشئة وتعتقد أن الوقت قد حان لذلك، يؤكد الكثير من رجال الأعمال وأثرى الأثرياء أن اختيار الشريك (المثالي) هو رافد هام من روافد نجاح الشركات الناشئة، بينما وعلى الضفة الأخرى يوجد من يهاجم الفكرة بشدة ويعتقد بأن الدخول في شراكات في عالم الأعمال فكرة فاشلة، ويقدم بعض الحجج والبراهين حول ذلك…

خطواتك الأولى كرائد أعمال لتحويل فكرتك إلى حقيقة

يرتبط مُصطلح ريادة الأعمال بسحابة من الأفكار المُختلطة التي تتنوع بين ذلك الشخص الذي يمتلك مبلغًا من المال ويرغب في استثماره بأحد المشاريع الناشئة، أو ذلك الشخص الذي يرغب في تحويل فكرته إلى حقيقة من خلال إنشاء حاضنة للمطوريين والمُصممين من أجل العمل فقط على الفكرة الخاصة به في بيئة عمل قد تكون عبارة عن مكتب أو منزل يُقيم فيه فريق العمل ليكون المشروع شغلهم الشاغل.

كيف تحقق أموالًا إضافية من الويب بجانب عملك كمُستقل؟

العمل الحر في الأساس ليس وظيفة، ربما يمكن وصفه بأنه نوع من أنواع الأعمال، والوصف الأدق له هو أنه أسلوب عمل، أسلوب عمل يعتمد على مهاراتك وقدراتك، أي أن العمل الحر لا يقتصر أبدًا على تقديم العروض والحصول على المشاريع عبر الإنترنت، بل مصطلح “أعمال حرة” يشمل أي عمل يُمكنك القيام به اعتمادًا على قدراتك ومهاراتك وليس شهاداتك، وللمعلومية فالعمل الحُر لا يقتصر على الإنترنت، إنشاء مشروع بسيط على أرض الواقع مثلًا يسمى عمل حر، فالعمل الحر هو ببساطة لفظ يصف أي نوع من الأعمال يتم بحريتك الشخصية وبإدارتك لذاتك دون مُدير. العمل الحُر هو تطويع لمهاراتك وقدراتك من أجل كسب الرزق، ونادرًا ما نجد أعمالًا حرة يغلب عليها الروتين، ولكن بالطبع حينما يكون هناك مشروع ما تحت إدارتك سيتطلب الأمر منك بعض الإلتزام، لكن هذا النوع من الإلتزام أكثر إمتاعًا.. أليس كذلك؟

الزبون هو رأس مال المُستقل.. فكيف تتعامل معه؟

“الزبون دائمًا على حق”، مقولة شهيرة جدًا في عالم الأعمال، وبالطبع الحكم والمقولات لا تُفهم من مجرد قراءتها، بل تُفهم من خلال إستيعاب فكرتها وليس معناها اللغوي. المقولة تعكس أهمية كبيرة للزبون، وأنا مؤمن بهذه المقولة لحدٍ كبير، ومؤمن بأن للزبون أهمية كبيرة، بل مُعظم الأهمية حقيقةً، فالزبون هو رأس مال المُستقل، ومصدر ربحه، وهذه هي النقطة التي سنستفيض في مُناقشتها هنا.