مصمم داخلي أم مهندس ديكور : كيف توظرف المناسب لك

يدخل بعض الناس في حيرة من أمرهم عند بناء منزل جديد أو إجراء تجديدات لمنازلهم. فهل يا ترى يوظفون مصمم داخلي أم مهندس ديكور؟ إذ تتشابه وظائفهم بالنسبة لغير المتخصصين، وهو ما يجعل من المهم توضيح الفرق بينهما علميًا ومهاريًا، والإجابة عن أهم الأسئلة حول الاختلافات بينهما.، فأيهما الأنسب لتوظيفه؟ وما هي أدوارهم ومهاراتهم؟

ما الفارق بين المصمم الداخلي ومهندس الديكور؟

يُعد المصمم الداخلي الشخص المسؤول عن تصميم الفراغات الداخلية للمنزل، واستغلالها بشكل يُلبي الاحتياجات الأساسية لقاطنيه. أي أنه يعتمد على توظيف المكان بصورة مناسبة ليلبي الغرض. من المعتاد أن يحصل المصمم الداخلي على شهادة جامعية في مجاله.

فالتصميم الداخلي يُدّرس في كليات الفنون التطبيقية والعمارة. بذلك، يعتمد على العلوم الأكاديمية في عملية تصميم المنزل. لا يعني اعتماد المصمم الداخلي على العلوم الهندسية البحتة في عمله أن يتجاهل الشكل الجمالي، فمن مهامه تصميم الديكور أيضًا؛ إذ يقع هذا الأمر ضمن هدف توظيف المساحات الذي يحققه.

أما مهندس الديكور فهو الشخص الذي يعمل على إحياء الجانب الجمالي والفني في التصميم الداخلي. إذ يهتم أكثر باختيار الألوان، وتصميم الأثاث، وإضافة العناصر الجمالية. ويتميز مهندس الديكور باتجاهه للفن أكثر من اتجاهه إلى العلوم الأكاديمية البحتة، وهو ما يساعده على إطلاق عنان خياله للخروج بأجمل التصاميم.

ما مهام المصمم الداخلي؟

يُكمّل المصمم الداخلي عمل مهندسي المدني والعمارة، فبمجرد أن يضع المعماري تصميم المبنى وينفذه المدني من بعده، يتعين على المصمم الداخلي استغلال الفراغات لتصميم أفضل استخدام لها، ومن مهامه:

1. تحديد نمط التصميم الداخلي

للتصميم الداخلي أنماط عديدة مثل: الكلاسيكي، والحديث، والعربي، والفرنسي، والصناعي، وغيرها من أنماط أخرى. دور المصمم الداخلي هو مراعاة النمط المُختار في عملية التصميم. وعرض وتطبيق الأفكار المختلفة في تصميمه، مثل: إمكانية دمج نمطين أو أكثر دون الإخلال بالمظهر العام أو الشكل الجمالي.

2. توظيف المساحات

يحدد المهندس المعماري مساحات جميع الفراغات، لكن دون استغلالها تفصيليًا أو فرشها بالأثاث وعناصر الديكور. هنا تأتي مهمة المصمم الداخلي، إذ يحدد الأماكن والمساحة الملائمة لقطع الأثاث وأماكنها والجدران التي توضع عليها.

ويضع في حسبانه بعض البنود الفنية مثل: تعارض أماكن قطع الأثاث مع الأبواب والشبابيك، واستغلال الزوايا الجانبية، وتوفير مساحة تحرك مناسبة للموجودين بالمنزل. كما يضيف عناصر معمارية جديدة إذا تطلب الأمر، مثل: إضافة مدفأة كلاسيكية تعمل بالحطب، أو جلسة أرضية عربية، أو رُكن خاص بالقهوة أو الإفطار، أو مكان للقراءة.

3. تلبية احتياجات المعيشة

الغرض من بناء منزل هو أن يلبي الاحتياجات الأساسية لقاطنيه مثل: الدفء والأمان والخصوصية، بجانب تحقيق عوامل الراحة النفسية والهدوء. يعمل المصمم الداخلي على توفير الجو المناسب لذلك من خلال تهيئة الإضاءة المناسبة للمنزل، والتأكد من توفير تهوية جيدة، وتعديل درجة الحرارة بالاعتماد على أنظمة التبريد والتدفئة ومواد العزل، وغيرها من مهام أساسية تُلبي احتياجات المقيمين.

وتضيف مهمته في تلك النقطة تكاملًا مع المهندس المعماري، فيحدد المعماري الصورة العامة لتحقيق ذلك الهدف من خلال تصميم معماري داخلي لتقسيم المساحة الكلية إلى فراغات. ثم يستغل المصمم الداخلي هذه الفراغات بشكل مفصّل لإضافة العناصر الملائمة لتلبية احتياجات المتواجدين، سواء كانت قطع أثاث أو أرفف أو خزانات، وهلُّم جرّا.

ما دور مهندس الديكور؟

مهندس الديكور هو الركن الرابع من أركان عملية تصميم المنزل. فيضع الإنشائي نظام اتزان المنشأ وطريقة بنائه، ويضع المعماري تقسيم المساحة الكلية للفراغات وتصميم الواجهة الخارجية والمنطقة المحيطة. بينما يقدم المصمم الداخلي تصميم الفراغات بحيث يلبي احتياجات الأمان والراحة وتوظيفها لخدمة الاحتياجات الأساسية من مساحات وأثاث. وفي النهاية يأتي دور مهندس الديكور لإضافة اللمسة الجمالية لكل سبق، ومن مهامه:

1. اختيار الألوان

مهمة اختيار الألوان تتطلب دراسة كاملة وخبرة مُسبقة، فهناك ألوان تُشعر بالدفء مثل: الألوان الخريفية ومنها الفيروزي والأخضر الخريفي والبرتقالي المحروق، وهناك الألوان الباردة مثل: الأزرق والبنفسجي، والألوان المثيرة لمشاعر الثقة مثل: الأصفر والهدوء مثل: البيج والرقة مثل: الوردي.

يكمن دور مهندس الديكور في هذه الحالة في تحديد الألوان وتخطيطها فيما يسمى بلوحة الألوان. وهي مجموعة من 3 إلى 5 ألوان بدرجات مختلفة تهدف إلى تناسب طلاء الجدران والأرضيات والأسقف مع الذوق العام ونمط التصميم.

2. تصميم نمط الأثاث

ربما يصمم المهندس الداخلي الأثاث المطلوب ومساحته وموضعه، لكن عندما يأتي الأمر لاختياره بذوق فني تظهر أهمية مهندس الديكور. فتتعدد خامات الأثاث وأنماطه وألوانه، ويتعين أن تتوافق مع نمط التصميم الداخلي وألوان الطلاء والأرضيات، من خلال الرؤية التي يقدمها مهندس الديكور.

لتوضيح الفرق، يحدد المصمم الداخلي على سبيل المثال، أن مساحة السرير ستكون 3 متر مربع وسيوضع على الجدار المجابه للباب. بذلك يكون غطى الاحتياج الرئيسي للنوم من خلال وضع سرير، وحدد مساحته وموضعه. يمكن للمالك أن يشتري السرير مباشرة وفقًا لذوقه الخاص، لكن ماذا إن أراد لمسة فنية أو تصميمًا معينًا للسرير؟ هنا يأتي دور مهندس الديكور.

3. اقتراح عناصر التزيين

هناك المئات من عناصر الديكور المختلفة التي يمكن إضافتها للمنزل بهدف منحه مزيدًا من الجمال، مثل: لوحة فنية معلقة، أو تحفة فنية أو نبتة خضراء أو حتى مجرد ملصق لخريطة العالم على الحائط. يقترح مصمم الديكور تلك العناصر وفقًا لرؤيته بحيث تحقق غرض جمالي معين.

على سبيل المثال، في نمط التصميم البوهيمي يقترح مهندس الديكور إضافة عناصر تجميلية مثل الوسادات البدوية واللوحات الصارخة أو الخارجة عن المألوف. أما في النمط الصناعي، يقترح إضافة الاسطوانات الحديدية واللمبات الصفراء وجدران الطوب الأحمر.لكل نمط أو طراز تصميم ذوقيات وكماليات معينة، وأكثر الأشخاص علمًا بها هو مهندس الديكور، والمهمة المثلى له هي اختيار العناصر الملائمة للذوق بحيث تحقق الجمال الفني والتناسق العام في الوقت نفسه.

قد يُهمك أيضًا: كيف توظف مهندس معماري مستقل؟

أدوار مشتركة لمهندس الديكور والمصمم الداخلي

مهارات مشتركة بين المصمم الداخلي ومهندس الديكور

1. تقديم الاقتراحات

الخطوة الأولى لكل من المصمم الداخلي ومهندس الديكور هي تقديم الاقتراحات والأفكار للمالك، فلا يدري جميع الأشخاص بأساليب التصميم المختلفة. قد يدور في ذهن المالك أفكار معينة ناتجة عن البحث أو المشاهدة، ومهمتهم هنا تكون تعزيزه بالنماذج والاقتراحات، بحيث تُبنى الرؤية النهائية على القواعد الهندسية والفنية السليمة، وتصل النتائج إلى أفضل شكل من ناحية الوظيفة والجمال.

تعود أهمية توظيف المتخصصين للقيام بتلك المهام إلى كونهم أصحاب خبرة. إضافة إلى أن أعينهم مُدّربة على ترشيح أفضل تناسق ممكن. يصنع تخصصي المصمم الداخلي ومهندس الديكور دورًا مهمًا إذا باشروا العمل منذ بداية المشروع مع المهندس المعماري والمدني، إذ يتيح ذلك إمكانية تبادل الأفكار وتنسيق التخصصات بشكل مشترك للوصول إلى أقوى التصاميم.

2. تحقيق الجودة وتوفير التكاليف

هناك ثلاثة عوامل أساسية تعمل جميع التخصصات الهندسية على تطبيقها. العامل الأول هو تحقيق أعلى جودة في العمل، والثاني توفير التكاليف، والثالث إنجاز المشروع في مدة زمنية مناسبة. يقوم كل مهندس بتطبيق تلك العوامل في تخصصه، إذ يتعين عليهم اختيار المواد التي تضمن تحقيق الجودة المثلى، وتوفير التكاليف قدر الإمكان، ووضع مخطط زمني مُنظِم للمشروع.

لكل تخصص هندسي بنود عمل مختلفة، قد تتماشى بالتوازي مع بعضها أو بالتوالي وفقًا لطبيعتها. من الطبيعي أن تكون دورة المشروع عبارة عن وضع التصميم المعماري أولًا، ثم التصميم الداخلي، ثم تصميم الديكور، ثم يأتي الإنشائي في النهاية كي ينفذ المبنى كما هو مطلوب.

بعد ذلك تبدأ ذات الدورة مرة أخرى بهدف تنفيذ التصميمات، ومن المهم أن يحدد المصممين بجميع تخصصاتهم مواد ملائمة لبنود المشاريع، وأن يحددوا خاماتها وأسعارها في ملفات منفصلة.

ما هي المعايير الواجب توافرها في المصمم الداخلي؟

قبل بدء عملية توظيف مصمم داخلي، يجب التعرف أولًا على أهم الشروط والمهارات التي يجب توافرها به، هذه المعايير يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الدراسة الأكاديمية

تخصص التصميم الداخلي يُدرس أكاديميًا، سواء دراسة جامعية مدتها 4 سنوات أو دبلومة معتمدة من أحد أكاديميات أو معاهد تعليم التصميم الداخلي مثل كلية الفنون التطبيقية أو هندسة العمارة. في جميع الحالات، من المهم أن تتوافر صفة الدراسة الأكاديمية لضمان تطبيقه الشروط الهندسية، إذ أن التصميم الداخلي علم يعتمد على القوانين والمعايير الهندسية من الدرجة الأولى.

  • استخدام أدوات التصميم

يستخدم المصمم الداخلي عدة أدوات برمجية على حدٍ سواء لإتمام عملية التصميم ومنها برامج مثل: 3D MAXو Planner 5d AutoCad وPhotosho. بعضها يُستخدم في عملية الإظهار المعماري فقط مثل فوتوشوب (Photoshop)، وبعضها يُعتمد عليه كمصدر ملفات عمل مثل أوتوكاد (AutoCad). أما ثري دي إس ماكس (3D MAX) و (Planner 5d) يستخدموا للتصميم ثلاثي الأبعاد الذي يظهر استغلال الفراغات بالنسبة للتصميم الداخلي، بجانب تصميم الديكور والأثاث والألوان.

  • الخبرة المسبقة

قبل تعيين مصمم داخلي، يجب الاستفسار أولًا عن الخبرة السابقة وطلب الاطلاع على معرض الأعمال، إذ يشكل النسبة الأكبر المؤثرة في جودة العمل المقدم. فكلما كان الشخص المراد توظيفه صاحب خبرة أكبر ولدية سابقة أعمال كبيرة، كان أكثر علمًا بالثغرات التي يجب تلافيها، والأفكار الصائبة الممكن طرحها، والعناصر الجمالية التي تضيف أفضل تناسق.

كيف تستلم العمل من المصمم الداخلي؟

ينقسم مشروع التصميم الداخلي إلى أربعة مراحل يمكن تفصيلها في الآتي:

  • المقترحات: في هذه المرحلة يقوم المصمم الداخلي بتسليم مقترحاته حول استغلال الفراغات الداخلية.
  • العمل: بمجرد الوصول إلى أفضل مقترح، يعمل المصمم الداخلي على المشروع بوجود متابعة من المالك، بحيث يتطلع على مراحل التصميم وإجراء التعديلات في حينها.
  • التعديلات: تحتاج أغلبية مشاريع التصميم بأنواعها إلى عدة تعديلات للوصول إلى الهدف النهائي. لذا من المهم الاتفاق مع المصمم الداخلي على عدد التعديلات التي يمكنه قبولها بعد الانتهاء من العمل على المشروع.
  • التسليم: بعد انتهاء العمل، يسلم المصمم الداخلي مشروعه في صورة ملف تصميم مرئي وهو إما صور مرئية مجمعة في ملف PDF أو منفردة، ومن الممكن أن يسلم فيديو قصير يوضح التصميم كاملًا من خلال التجول داخل المنزل بشكل ثلاثي الأبعاد.

بجانب ذلك، يسلم ملفات العمل بصياغة البرامج التي استخدمها في العمل، مثل: ملف الثري دي إس ماكس، أو ملف الفوتوشوب. علاوة على تسليم ملف بيانات المشروع الذي يتضمن الخامات والمقاسات.

ما هي المعايير الواجب توافرها في مهندس الديكور؟

  • إتقان فن الديكور

يدرس مهندس الديكور تخصصه في كلية الفنون الجميلة، إذ يُدرج في دول مثل مصر ضمن تخصصات الهندسة المعترف بها في نقابة المهندسين. مع ذلك، لا يحتاج مصمم الديكور إلى التخصص الأكاديمي قدر احتياجه إلى إتقان الجانب الفني في عمله. لذا، اختيار مصمم ديكور متميز لا يتطلب وجود دراسة أكاديمية معترف بها، إنما مقدرته على إظهار إبداعه وفنه في عملية التصميم.

  • استخدام أدوات تصميم الديكور

يجب أن يجيد مهندس الديكور بعض الأدوات البرمجية التي تستخدم في عملية التصميم، مثل: 3D MAX وPlanner 5d AutoCad  وPhotoshop. وهي ذات البرامج التي يجيدها المصمم الداخلي، لكن يستخدمها مهندس الديكور في تخصصه لإضافة الصفات الجمالية للتصميم نفسه، أو تصميم الديكور من البداية.

  • معرض الأعمال

يعبر معرض أعمال مهندس الديكور عن حسه الفني، فمجاله يعتمد على إظهار وتصميم ديكور الفراغات، ومصمم الديكور المتميز هو القادر على صنع معرض أعمال إبداعي يعكس هذه التصميمات.

كيف تستلم العمل من مهندس الديكور؟

كما هو الحال مع التصميم الداخلي، ينقسم مشروع الديكور إلى عدة مراحل يمكن تفصيلها في الآتي:

  • النقاش: نظرًا لأن مشروع الديكور يميل إلى الجانب الفني أكثر، يكون من المفضل أن يصل المالك مع مهندس الديكور إلى الهدف النهائي عن طريق النقاش المباشر حول الرؤية أو التخيل المطلوب، ومن ثم الاتفاق عليه.
  • العمل: عند الوصول إلى الرؤية الفنية المطلوبة، يبدأ مهندس الديكور في تصميم عناصره من خلال برامج تصميمية كما وضحنا، أو يمكنه عرض قطع ديكور جاهزة مع ترشيح أماكن لشرائها منها.
  • التسليم: يسلم مهندس الديكور مشروعه في صورة ملف تصميم مرئي، سواء صور مرئية مجمعة أو منفردة. وفي حالة استخدام برامج تصميم يكون من المهم تسليم الملفات التصميمية بصياغة البرامج، ومن الممكن أن يسلم فيديو قصير يوضح الديكور.

إضافة إلى ما سبق، يسلم مهندس الديكور ملف بيانات المشروع الذي يتضمن خامات عناصر الديكور  وأحجامها، بجانب ترشيحه للأماكن التي يمكن شراء القطع الجاهزة.

هل توظف مصمم داخلي أم مهندس ديكور؟

لكل تخصص من هندسة الديكور أو التصميم الداخلي مهمة خاصة تُسند إليه، إذ يصنعا معًا تكاملًا متبادلًا لا يمكن الاستغناء عنه، فلا يمكن قصر الاهتمام بالشكل الجمالي، أو الاهتمام بالتصميم الداخلي. فيجب أن يلبي منزل العمر الراحة النفسية والاحتياجات الأساسية من جهة، وتحقيق أفضل لمسة جمالية من جهة أخرى.

قرار بناء منزل مُكلف ويحتاج إلى تكاتف بعض التخصصات سويًا للخروج بأفضل النتائج. جديرٌ بالذكر، أن عملية توظيف التخصصات الهندسية في أعمال البناء المختلفة؛ يوفر تكاليف أكثر مما هو متوقع، وهو ما يجعلهم فعليًا يوفروا الأموال عليك وليس العكس، علاوة على ضمان السير بشكل ممنهج والخروج بأفضل التصاميم والأفكار.

من خلال موقع مستقل يمكنك توظيف أفضل مهندسي الديكور أو المصممين الداخليين. فقط أضف مشروعك مع تدعيمه بالتفاصيل اللازمة، وتلق العروض من أفضل مهندسي الديكور والمصممين الداخليين في العالم العربي، ثم قارن بين العروض المقدَّمة لحين الوصول إلى أفضلها وأكثر احترافًا.

تم النشر في: نصائح ريادية منذ 4 أشهر