سلام القادري: عندما تغامر وتضع بصمتك في العالم

مبرمج تطبيقات متميز، قام بتطوير 20 تطبيقا في شتى المجالات، يقدم خدماته بدقّة وجودة عالية، سلام القادري، واحد من المستقلين العرب المميزين، يتحدث ويشاركنا رحلته وتجاربه مع العمل الحر عبر الإنترنت في هذا الحوار الممتع.

سامر جلبي: التصميم شغف بالنسبة لي قبل أن يكون مهنة

سامر جلبي واحد من المستقلين المميزين الذين يقدمون خدمات في مختلف مجالات التصميم ، التصميم بالنسبة له شغف قبل أن يكون مصدر دخل، يسعى لأن تكون تجربة المستخدم التي يقدمها هي الأفضل، عمل على 59 مشروعا في مستقل، وحقق أرباحا بلغت 6000 دولار، لديه الكثير من الأحلام والطموحات، يحكي قصته مع العمل الحر، ويشارك خبراته مع المستقلين العرب في هذا الحوار.

عفاف النور: عندما تطرق أبواب الفُرص بكل تفانٍ ستُفتح لك

من مراكش، المدينة الحمراء وعاصمة النخيل التقينا بها، وجدت في العمل الحر فرصة أفضل لتحقيق أحلامها، وخيارا أفضل من النمط من التقليدي للتوظيف، عفاف النور مهندسة تطوير المواقع الالكترونية، تميزت في منصة مستقل من خلال مهاراتها المميزة في  تطوير المواقع الإلكترونية والتطبيقات، تسعى لتوفير خدمات على أعلى درجات من الجودة وبسرعة، وتقدم الدعم الفني المتواصل لعملائها بتفانٍ كبير، التقينا بها في هذا الحوار، لكي نستفيد أكثر من تجربتها في العمل الحر..

سليم سمور: كلّ مشروع هو مفتاحك للمشروع الذي يليه

اكتشف مزايا العمل الحر عبر الإنترنت فأحبّ المجال وعمل فيه وبرع في تقديم أعمال مميزة لأصحاب المشاريع على مستقل اقتربت من 45 مشروعا، تمكن من تحقيق صافي أرباح تجاوزت الـ 7000 دولار، سليم سمور مهندس أنظمة حاسوب ومطور مواقع من غزة، شارك أيضا في تأسيس العديد من الشركات الناشئة لكنه اتجه إلى العمل الحر، في هذا اللقاء يحكي تجاربه ويشاركنا خبراته.

أحمد سكماني: تطوير الذات هو السبيل لتحصل على فرصتك

يقول الكاتب فيليكس جاكبسون: (إن أحد أكثر أسباب الفشل هو عادةُ التخلي عن العمل عند حصول “انهزام مؤقت”.)، المحاولة والمحاولة بإصرار هو أحد أسباب النجاح وتحقيق الأهداف، هذا ما حدث أيضا لـ أحمد سكماني مصمم ويب وجرافيك،  رفع التحدي من إسطنبول، يحكي في هذا الحوار رحلة نجاحه مع العمل الحر، بعزم ومثابرة، منذ بدأ مشروعه الأول وحتى تخليه عن وظيفته التقليدية وتفرّغه تماما للعمل الحر.

مها العمري فنانة تشكيلية وصانعة أفلام قصيرة: كيف تميّزت في العمل الحر؟

يُعرف الفنانون بأنهم حساسون، يحبّون المخاطرة ويتصرفون بشكل غير متوقع في كثير من الأحيان، خوض مغامرة العمل الحر كان من بين الأمور التي استهوت مها العمري، فنانة تشكيلية مبدعة، ومخرجة للأفلام القصيرة، في هذا الحوار الممتع تحدثنا عن العمل الحر، وتجربتها الناجحة فيه.

إدريس الترب: المستقلون هم الأكثر إنتاجية

“إذا تقدم المرء بخطى ثابتة باتجاه أحلامه فسيعيش الحياة التي يتصورها”، إدريس الترب مصمم جرافيك، مختص في تصميم الشعارات والهويات البصرية وأعمال الانفوجرافيك، واحد من مصممي الجرافيك المستقلين المميزين، يعرف جيدا ما الذي يريده يتقدم بخطى ثابتة لتحقق أحلامه، وتنمية أعماله في العمل الحر، أجرينا معه هذا الحوار، حيث تحدث عن تجربته الناجحة التي خاضها في العمل الحر.

مختار سيد صالح: نجحت في العمل الحر بكثير من الإصرار وعلوّ الهمة

مختار سيد صالح قصة إبداع وتميز مثيرة للاهتمام، لم يتميز فقط في عمله في التطوير والبرمجة، بل تميز في الأدب أيضا، أنتج مجموعة من الأعمال الشعريّة و الأدبيّة، حصد المركز الأول في عدة جوائز أدبيّة محليّة وعربيّة مرموقة أهمّها جائزتا الشارقة للإبداع العربي (2011) وجائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي (2017)، أصدر أيضا مجموعة من المؤلّفات التقنيّة ضمن مجال الاختصاص الأكاديمي، تميّز كمستقل في العمل الحر عبر الإنترنت، وكموظف في شركة برمجيات في ماليزيا، في هذا اللقاء، يتحدث عن تجاربه ونجاحاته:

هدى الماشطة: ثقتي بقدراتي ومهاراتي تزداد، ولا أتوقف عن التعلم وتطوير نفسي

عندما انتقلت من العراق إلى الأردن؛ سعت بإصرار إلى تحقيق النجاح ففتح لها العمل الحر أفاقًا رحبة، ساعدها على تطوير مهاراتها واكتساب الكثير من الخبرات، بدأت هدى الماشطة العمل الحر عبر الإنترنت عام 2014، أنجزت 67 مشروعا عبر منصة مستقل، وحققت على المنصة أرباحا اقتربت من مبلغ 4300 دولار، ، ساهمت بالمحتوى التعليمي على أكاديمية حسوب بما يزيد عن 80 درسا حول بعض تطبيقات سطح المكتب، وتطبيقات الويب، ولخبرتها التي اكتسبتها في مجال العمل الحر اختارتها شركة حسوب لتقدّم مساق العمل الحر عبر الإنترنت  بالتعاون مع منصة إدراك.

 في هذا الحوار تحكي كيف بدأت في العمل الحر عبر الإنترنت، كيف نجحت، ما هي أحلامها وطموحاتها، وما هي نصائحها للمستقلين العرب.

قصة نجاح شركة يوتريد وتجربتها في بناء فريق موزع عن بعد

غير بعيد عن مكتبه في إحدى الشركات بمدينة الرياض كان زملاؤه في المكتب المجاور منهمكين في ثرثرة روتينية صباحية تتضمن كل شيء؛ ابتداءً من الحديث عن الترقية وزيادة الرواتب وليس انتهاءً عند مشاكل العمل والحياة اليومية، كان “يحيى المالكي” الذي حصل على ترقية مؤخرا، زاد راتبه واستفاد من امتيازات، يشعر بشيء غير عادي، ليس بالسعادة التي يُفترضُ أن يشعر بها أي موظف في مقامٍ كهذا؛ بل بقلقٍ يخبره أن النجاح الحقيقي ينتظره خارج المكاتب المكيّفة في الشركة..

يحيى المالكي، شريك مؤسس لشركة تجارة بلا حدود (يوتريد)، بدأ الرحلة من مستودع صغير في بيته، ليحتل بعد رحلة من الكفاح مكانة مرموقة بين المتاجر الإلكترونية في السعودية، كيف بدأ؟ وكيف نجح؟ وكيف كانت تجربته في توظيف فريقٍ موزع عن بعد؟