كل عام وأنتم بخير، انتهى الشهر الكريم وأنتهت المسابقة وحانت لحظة الإعلان عن أفضل المشاركات التي وصلتنا، معظم القصص كانت فعلا ملهمة وتبرز مدى نجاح أصحابها وتغلبهم على مصاعب العمل الحر.

المشاركات التالية هي أفضل عشر مشاركات، سيحصل كل فرد من أصحاب هذه القصص على رصيد بخمسات قدره 50 دولار كمكافأة رمزية لمشاركتهم في المسابقة ومراسلتهم لنا بقصص ملهمة للشباب بجميع أنحاء العالم العربي، كما سيتم اختيار الفائز بجائزة المسابقة (500 دولار) من ضمن هذه المشاركات بنهاية هذا الأسبوع، وإلى أن يحين هذا الوقت ..

إليكم أفضل 10 مشاركات بمسابقة #قصتي_مع_العمل_الحر، ونحب أن ننوه أن الترتيب هنا عشوائي وليس له علاقة بأفضلية أحدها على الأخرى.

عبد الوهاب اسماعيل: بنهاية العام سأترك وظيفتي الحكومية!

الربح من الإعلانات كانت بداية عبد الوهاب كما يحكي، تسرعه في الربح كانت من الأخطاء التي ارتكبها بالماضي، تمر الأيام ويجرب العمل بمجال السيو (تهيئة نتائج محركات البحث) ..

“كنت أجلس لساعات طوال أمام الكمبيوتر، لا أقوم من أمامه سوى للنوم، أو للصلاة، ووصل الأمر بالنسبة لي حدًّا قارب الجنون”

هكذا يقول عبد الوهاب عن رحلته مع العمل على الانترنت .. فالمثابرة من السمات المطلوبة لخوض هذا المجال .. عبد الوهاب قطع نصف الطريق للمليون الأول بخطة محكمة وهدف واضح .. ستتعلم من قصته الكثير .

ملّاكي تصميم: الآن لدينا مكتب صغير ونجذب عملاءنا من خمسات ومستقل

صورة لمكتب ملاكي تصميم

ملّاكي تصميم .. شركة ناشئة بدأت مشوارها مع خمسات بتقديم الخدمات المصغرة، بالرغم من أن خبرة الصديقين أصحاب الشركة تمتد لثماني سنوات فالعمل الحر والتربح من الإنترت كان محركهم الأساسي له هو الرغبة في أن يصبحا من ريادي الأعمال والمصممين المعتبرين.

بعد فترة من العمل الحر كونا مبلغ صغير ليفتتحا مكتبا متخصصا في التصمم الجرافيكي، هل تحزر من أين أتوا بهذا المبلغ؟! .. نعم من العمل الحر

ملاكي تصميم لديهم الكثير من النصائح المهمة للمبتدئين والذين يريدوا أن يسيروا على نفس درب ريادة الأعمال والعمل الحر .. لا تنس أن تتفقدها.

صلاح سلامة: زوجتي، هل تقبلين التحدي؟!

مشاكل اعتراض الأهل والزوجة على العمل الحر والعيش بهذه الطريقة تقابل الكثير ممن اختاروا العمل الحر كمصدر دخل رئيسي، هذا ما حدث مع صلاح ولكن تعاطيه مع الأمر مختلف قليلاً .. فقد قرر أن يتحدى زوجته بأنه سيحقق ما لم يحققه في خمس سنوات منقضية، فقط في شهر واحد 🙂

كان للتخطيط والتركيز في قصة صلاح سلامة دور كبير في أن يحقق تقدما ملحوظا بالعمل الحر، نصائح رائعة ودروس مفيدة من قصة صلاح يمكن أن تتعلمها .. 5 دقائق من وقتك في قراءتها ربما تتعلم فيها الكثير ..

محمد حبش: إلى متى ستبقى عبدا في القرن الحادي والعشرين؟!

بدأ الأمر مع محمد بموهبة كتابة التعبير صغيرًا، والقرار بأن يستغل موهبته هذه بالعمل الحر، وفك قيده من الوظيفة كما ذكر.

بدأ عمله على خمسات ليحقق أول 1000 دولار، بالطبع الأرض لم تكن مفروشة بالورود لتحقيق هذا المبلغ، فمن أصعب المشاكل التي قابلت محمد في بداياته هي كيفية سحب الرصيد نظرًا لعدم توفر خدمة باي بال بسوريا. والتي ربما تواجه كثيير ممن يريدون الدخول بهذا المجال.

محمد ينصحك بالعمل الحر ويوجه لك بعض النصائح والدروس المستفادة من قصته، لا تنس تفقدها.

محمد هاني الصباغ: حاليًا، لا أقترض شيئًا من أهلي، وكلّ نفقاتي هي من مالي الخاص، رغم أني لا زلت دون الثامنة عشرة من عمري !

محمد قاده شغفه بالتعلم والمجالات التقنية واحترافيته في مجال اللينكس إلى الرغبة في الاستفادة من هذه المهارات في العمل وإيجاد مصدر دخل عبر الإنترنت.

يعمل محمد كمدون وكما يقول فإن التربح من التدوين قديمًا كان ضعيفًا، لكن الآن تغير الوضع مع خمسات ومستقل.

حقق محمد أرباح جيدة من خلال عمله على الإنترنت وأصبح يتكفل جميع نفقاته الشخصية، عمر محمد دون الثامنة عشرة إلا أنه استطاع أن يوفر دخلاً جيدًا من العمل الحر .. ربما تكون لديك نفس الرغبة في الاعتماد على نفسك وأنت لازلت في مقتبل العمر. لمعرفة المزيد عن قصة محمد يمكنك الضغط على رابط التدوينة.

زاهر حسونة : إعلامي من قطاع غزة أعمل تحت الحصار

يقدم زاهر خدمات صوتية وتصميم الجرافيك وخدمات تتعلق بالوسائط المتعددة على موقع الخدمات المصغرة خمسات، كان ربحه في الشهر الأول 54 دولار ، ثم زاد الشهر الثاني ليصل إلى 220 دولار ، ومع العمل الدؤوب وصلت أرباحه في الشهر الثالث إلى 300 دولار.

زاهر يحكي قصته عبر فيديو رائع لمدة 6 دقائق أعده هو بنفسه، ينصح فيه البائعين عبر خمسات ويقدم تفاصيل جيدة عن العمل الحر لمن يريد الاستفادة منها.

أم مريم: تخرجت من كلية الطب البيطري وتزوجت وأنجبت ولا زلت أنتظر الوظيفة الحكومية!

انا اجتهدت في دراستي من الابتدائية للثانوية وحصلت على مجموع كبير 96.8% ودخلت بيه طب بيطري واصلت الكفاح الدراسي على امل التعيين ولكن للاسف ضاعت كل أحلامي وطموحاتي بالرغم من المحاولات العديدة بل وأكملت دراسات عليا ودرست دبلوم الميكروبيولوجيا وكل ذلك املا في الحصول على وظيفة ولكن لم يحدث ذلك.

هكذا تقول أم مريم عن كفاحها وسعيها للحصول على وظيفة، لكن لم يكن أبدًا طريق الوظيفة هو الطريق الأوحد للنجاح وتحقيق مسيرة مهنية عظيمة، اتجهت أم مريم للعمل الحر بعد مرور خمس سنوات من تخرجها وسعيها للوظيفة، استغلت مهاراتها في اللغة الإنجليزية لتتقدم على مشاريع الترجمة على مستقل، لكن مثل أي شخص مبتدئ لم يكن الأمر في البداية سهلاً، يمكنك متابعة قصتها من الرابط السابق فهي تقدم نصائح جيدة كذلك لمن بمثل ظروفها ويبحث عن تحقيق ذاته عبر العمل الحر.

محمد عربي الحمصي: الهجرة من سوريا إلى مصر

ربما من بطن المحن تُولد المنح، فعربي هاجر من سوريا إلى مصر بسبب الحرب القائمة في بلاده حاملا بين جنباته حب البرمجة، يرى عربي أن الإنترنت نعمة كبيرة لمن يعرف استغلالها..

لمدة سنة ونصف لم يحقق محمد عربي شيئًا من العمل الحر، لكنه في نفس الوقت كان يبني مهاراته ويشحذها، لتأتي اللحظة الفارقة والتي يكلل فيها تعبك النجاح .. وهي بيع أول خدمة على خمسات.

يعمل عربي كمطور ويب وباع الخدمة تلو الأخرى حتى أتت لحظة رائعة أخرى كما يصفها وهي جني الأرباح، فكان أول ما جناه هو مبلغ بقيمة 2500 جنيه مصري. لم تنتهي قصة عربي بعد ويمكنك تفقدها كاملة من الرابط.

جنى الحب شلغين: نعم، أستطيع!

كلمتا سر قصة جنى هي الظروف الصعبة ومساعدة صديق، فجنى تعيش بسوريا التي لا يخفى على الكثير ظروفها الآن –فرج الله عنهم عن قريب- ما جعلها تتجه للعالم الإفتراضي والإنترنت، وساعدها محمد حبش في معرفة الجانب المربح منه ومنصات العمل الحر خمسات ومستقل.

سجلت جنى في مستقل لتعمل بتخصصها التي درسته لمدة أربع سنوات وهو الترجمة، لتحصل على مشروعها الأول، ثم لم يمض أسبوعان حتى استقبلت ربحها الأول من العمل الحر .. وكانت فرحتها لا توصف حينها.

تقول: “لقد وفرت لي منصة “مستقل” الأسس اللازمة للانطلاق في العمل الحر، وذلك عن طريق تأمين فرصة العمل مع أشخاص محترفين وذوي معايير عالية من الجودة والالتزام والاحترافية، الأمر الذي ينعكس على المستقل نفسه، فيجعله يطمح للتفوق وألا يقبل سوى بالاحترافية والدقة في تنفيذ المشاريع.”

محمود حسن: بدأ الأمر مع عنوان مقال “كيف تصنع موقعك في 5 دقائق؟”

نعم هذا المقال كان بداية محمود للتعرف على العمل الحر فبدأ يقرأ ويطبق ما يقرؤه، بدأ محمود بتجربة الربح من الإعلانات آملاً أن يصله أول شيك من برنامج الإعلانات الذي اشترك به، لكن ليس كما يتوقع الكثير أو يظن بالعمل الحر ..

فقد استغرق وصول هذا الشيك (بقيمة 200 دولار) سنة ونصف، لكن تلك المدة لم تذهب هباءً كما يقول محمود بقصته فقد تعلم منها الكثير من الأشياء والمهارات مثل التصميم والبرمجة وطرق جلب العملاء.

يوجه محمود نصائح مفيدة لمن يريد دخول العمل الحر، يمكنك قراءتها في قصته عبر الرابط السابق.


نؤكد على أن جميع المشاركات التي وصلتنا كانت جيدة وملهمة، الاختيار من بينها كان أصعب مرحلة، ولا يوجد جائزة يمكن أن توفي أصحاب هذه القصص قدرهم أكثر من إثباتهم للمجتمع ولأنفسهم أولاً أنهم كانوا على قدر المسؤولية والمثابرة ..

بنهاية الأسبوع سيتم اختيار فائز من المشاركات السابقة ليتسلم جائزة قيمتها 500 دولار وإعلان انتهاء مسابقة #قصتي_مع_العمل_الحر المقدمة من منصة العمل الحر مستقل، منصة الخدمات المصغرة خمسات. يمكنكم أن تحزروا الفائز باختيار قصته وتغريدها على وسم #قصتي_مع_العمل_الحر.

لا تنس أن تبدأ في كتابة قصتك عبر عملك ليرى العالم من أنت 😉

بالتوفيق