أسرار إدارة فريق عمل موزع عن بعد بفاعلية

العمل عن بعد هو واحد من الاتجاهات الحديثة التي باتت تشكل مشهد سوق العمل العالمي، فقد انتشر اعتماد الشركات الكبرى والناشئة على فرق العمل الموزعة عن بعد؛ في عصر استحوذت فيه التكنولوجيا على المشهد التجاري، كوسيلة فعالة لتعزيز إنتاجيتها، قد تبدو فكرة تأسيس وإدارة فريق مكوّن من مجموعة من الأشخاص، موزعين جغرافيا على عدد من البلدان، في قارات مختلفة، فكرة مخيفة.. فالمدراء تقابلهم بلا شك تحديات كبيرة في إدارة تلك الفرق لأن تولي قيادة فريق موزع جغرافيا، يختلف عن إدارة فريق عمل في مكاتب العمل التقليدية، ولكن الفوائد التي يجنيها أصحاب الشركات من توظيف فرق العمل الموزعة عن بعد تفوق بكثير تلك المصاعب المحتملة.

دليل السيو: لم تعد هنالك أيّة أسرار!

كلمة سيو (seo:search engine optimization )  والتي يُقصد بها تحسين أداء محركات البحث، عندما سمعتها لأول مرة بدت لي كخدعة سحرية، لكن في الحقيقة رفع ترتيب موقعك  ليس علم صواريخ، البعض قد يدفعك للاعتقاد أنها تأخذ وقتا كبيرا لتعلّمها وهذا ليس صحيحا، التمكن الاحترافي من المجال يتطلّب وقتا للتجربة، لكن يمكن فهم الأساسيات في مقال واحد، وهذا ما نحن بصدد فعله، سنحرص على أن يكون هذا المقال مفيدًا لمن ليس لديهم فكرة عن الموضوع، وللذين يملكون بعض المهارات ويريدون تطويرها، حان الوقت للقضاء على مفهوم الأسرار، ليس هنالك أيّ سر، فقط تعلّم معنا وابدأ التجريب.

أخطاء يقع فيها مدراء فرق العمل الموزعة عن بعد

عندما كانت شركة آبل في أوج عطاءها عام 1985، اعتقد ستيف جوبز أنه أصغر من أن يتولى إدارة آبل فقرر أن يسند المهمة إلى شخص أكثر خبرة وكفاءة، ووقع اختياره فورًا على “جون سكوللي”، وكان الرجل يومها يتولى إدارة شركة “بيبسي” بنجاح، فعرض عليه جوبز العمل معه قائلا تلك العبارة الشهيرة: “هل ستقضي طوال عمرك تبيع المياه المحلّاة أم سترغب في تغيير العالم معي؟”، بضعة أشهر بعد ذلك دبت الخلافات في أوصال الشركة، واشتد الصراع بين جوبز والمدير التنفيذي لآبل جون سكوللي، فقام الأخير بطرد ستيف جوبز الذي غادر آبل وباع كل حصته من الأسهم، وكان ذلك ثاني أكبر خطأ يرتكبه في مسيرته مع آبل التي تساوي قيمتها السوقية الآن 700 مليار دولار، قال جوبز بعد ذلك: “لقد وظفت الشخص الخطأ، لقد قام بتدمير كل شيء عملت عليه خلال 10 سنوات، بدءًا مني شخصيا”، ومنذ ذلك الحين ظل جوبز يتعلم من أخطاءه.

قصة نجاح شركة يوتريد وتجربتها في بناء فريق موزع عن بعد

غير بعيد عن مكتبه في إحدى الشركات بمدينة الرياض كان زملاؤه في المكتب المجاور منهمكين في ثرثرة روتينية صباحية تتضمن كل شيء؛ ابتداءً من الحديث عن الترقية وزيادة الرواتب وليس انتهاءً عند مشاكل العمل والحياة اليومية، كان “يحيى المالكي” الذي حصل على ترقية مؤخرا، زاد راتبه واستفاد من امتيازات، يشعر بشيء غير عادي، ليس بالسعادة التي يُفترضُ أن يشعر بها أي موظف في مقامٍ كهذا؛ بل بقلقٍ يخبره أن النجاح الحقيقي ينتظره خارج المكاتب المكيّفة في الشركة..

يحيى المالكي، شريك مؤسس لشركة تجارة بلا حدود (يوتريد)، بدأ الرحلة من مستودع صغير في بيته، ليحتل بعد رحلة من الكفاح مكانة مرموقة بين المتاجر الإلكترونية في السعودية، كيف بدأ؟ وكيف نجح؟ وكيف كانت تجربته في توظيف فريقٍ موزع عن بعد؟

4 خطوات لترفع إنتاجية فريق عملك الموزع عن بعد

في شهر مارس من العام 2015 قام ثلاثة باحثين من جامعة ستانفورد بإجراء دراسة على 503 موظف يعملون في مركز الاتصالات بشركة Ctrip الصينية المتخصصة في خدمات السفر، تم تقسيم الموظفين إلى مجموعتين؛ واحدة سُمح لها بالعمل من المنزل 4 من أصل 5 أيام في الأسبوع، بينما عملت المجموعة الثانية في مكاتب الشركة بدوام كامل، وبعد تسعة أشهر من العمل نشرت الجامعة الدراسة؛ التي أظهرت أن المجموعة التي أُرسلت للعمل من المنزل شهدت زيادة في الأداء بنسبة 13% مقارنة بالمجموعة التي عملت من مكاتب الشركة، ومن الواضح أن موظفي الشركة الموزعين عن بعد _حسب الدراسة_ قاموا بالإجابة على عدد أكبر من المكالمات، لأنهم أخذوا فترات استراحة أقل، وعطلات مرضية أقل، كما أن البعض منهم عملوا ساعات إضافية حتى خلال مرضهم.

إطلاق نظام الأوسمة للمستقلين وأصحاب المشاريع على مستقل

كخطوة أخرى لرفع مستوى الجودة والتنافسية بين المستقلين، و كمعيار مُعتبر يمكن أن يعتمد عليه أصحاب المشاريع ليسهل عليهم اختيار وتوظيف أفضل المستقلين، ولتعزيز الثقة والإحترافية في التعاملات بين المستقلين وأصحاب الأعمال عبر منصة مستقل قمنا بإتاحة نظام “الأوسمة” والتي تُمنح للمُستقلين وأصحاب المشاريع.

دليلك لبناء متجر إلكتروني وبدء البيع أون لاين

بينما يتجه العالم كلّه بلا هوادة للتسوق من الإنترنت عبر آلاف المتاجر الإلكترونية، مازال العالم العربي يتعطّش لمنصات إلكترونية تلبي حاجيات المستخدمين اليومية المتزايدة للتسوق عبر الإنترنت في المنطقة، بالرغم من وجود رغبة لدى كثيرين لإنشاء متاجر إلكترونية إلا أنهم في الغالب يترددون بسبب مخاوف عدة والبعض لا يفعل لأنه لا يدري من أين يبدأ، بات إنشاء متجر إلكتروني أمرا في متناول كل من يريد ذلك بفضل توفُّر حلول تقنية متنوعة تناسب الاحتياجات وقلة التكاليف.

اصنع من متجرك الإلكتروني قصة نجاح

بعد استعراض  خطوات إنشاء متجر إلكتروني في مقالات سابقة، نختم هذه السلسلة في عالم المتاجر الإلكترونية، بالحديث عن طريق النجاح في هذا المجال، والمحفوف بالكثير من التحديات:

تقريبًا هناك الآلاف من الأفكار لإطلاق متاجر إلكترونية تدور في أذهان الكثير من الناس، ولكن فعليًا يتم تنفيذ نحو 500 – 600 متجر على أرض الواقع. أما ما ينجح حقيقة ويستمر، ففي أكثر الأحوال تفاؤلاً يكون أقل من 50 متجر.

كيف تحقق أعلى ربح ممكن من متجرك الإلكتروني؟

تحدثنا في مقال سابق عن الميزانية المناسبة لبدء متجر إلكتروني وكيف يمكن حسابها بدقة ، الآن حان الوقت لنعرف كيف نحقق الأرباح!

كما أشرنا سابقًا، يعتمد حجم ما قد تربحه على قدر ما تتكلفه لتحقيق هذا الربح. لنكرر المعادلة مرة أخرى من باب التذكرة ليس إلا:

الأرباح = الإيرادات – المصروفات

في هذا المقال سنتشارك بعد الحيل البسيطة لتعظيم إيرادات المتجر الإلكتروني، والأرباح بنسبة كبيرة. هذه الإجراءات قد تكون عايشتها من خلال تسوقك على أحد المتاجر الإلكترونية، وربما تكون هذه أول مرة تسمع بها، ولكن بشكل عام ستصنع فارقًا معك في مشروعك.

ما هي الميزانية المناسبة لبدء متجر إلكتروني وكيف يمكن حسابها بدقة؟

نواصل مع سلسلة مقالات دليلك لبناء متجر إلكتروني، في هذا المقال سنجيب على أسئلة تتعلق بميزانية المتاجر الإلكترونية:

ألف باء تجارة هو أن تبيع بتكلفة أقل كي تجني أرباح أكثر. وهذا هو الماراثون الذي ستلهث فيه دومًا طالما قررت إنشاء متجر إلكتروني وبيع المنتجات فيه.

يمكنك أن تبدأ، وأن تحقق أرباح، ولكن الفعالية الحقيقية تأتي من الممارسات التي تقوم بها، وينتج عنها زيادة في حجم هذه الأرباح. في هذا المقال سنطرح بعض البنود الرئيسية في إنشاء أي متجر إلكتروني، والتي يمكن الاستغناء عنها لفترة مؤقتة من الزمن، والاستفادة من قيمتها في تعظيم صافي الربح.