القاعدة الذهبية في التسويق .. الناس ليسوا أغبياء

يقول ديفيد أوجليفي

“الزبون ليس أحمقًا، إنه زوجتك، وأنت تُهين ذكاءها عندما تعتقد أن مجرد شعار وبضع كلمات ستقنعها بشراء شيء”

كم من الشركات الناشئة والمسوقين يتجهوا الآن لاستخدام التقنيات والأساليب الأساسية بالتسويق لجلب الزبائن والعملاء، كم من المسوقين يمتلك تلك الإعلانات الجاهزة التي تحتاج فقط لتغيير اسم المنتج ويصبح لديك إعلانًا جديدًا للبيع.

كم من مسوقي الشبكات الإجتماعية الذي يكتفي فقط بأدوات أتمتة المنشورات ولا يقوم بمتابعة تساؤلات واستفسارات المتابعين والمعجبين. كم من المقالات التي تبدأ بعناوين رنانة ومقدمات نارية لكنها تخلو من المضمون والقيمة التي يبحث أو يحتاجها الزبون.

الناس تعلم من أول لحظة عندما يبدأ المسوّق بالتلاعب بعقولهم لإقناعهم أن هذا المنتج أو ذاك هو ما يحتاجونه. تعلم أساليب الإقناع لجلب الزبائن ليس هو الأساس.

وذلك لسبب بسيط أن معظم من يسوق يختصر الأمر بإتباع أساليب وتقنيات التسويق المعروفة دون حتى أن يكون لديه مفهوم صحيح عن ماهية التسويق.

التعاريف بأي مجال هي الأساس، هي ما يصنع لديك المعرفة والمعتقد عن هذا المجال، كلما كانت لديك تعريفات واضحة وقوية عن أمر ما ففي الغالب جدًا أنك ستقوم به بالطريقة الصحيحة. التسويق من هذه الأمور.

في اللحظة التي تمتلك تعريفًا واضحًا وقويًا عن أمر ما فإن طريقة تفكير تتغير وبالتالي آلية العمل.

لذا بداية الأمر بالنسبة للتسويق هو أن يكون لديك تعريفًا واضحًا عنه، لا يجب أن يكون هو ذاته المذكور في الكتب والمراجع، لا يجب أن يتفق عليه معظم الناس أو العامة ولكنه تعريف خاص بك حتى يرشدك لكيفية التسويق الصحيحة والتي تبرز القيمة الحقيقية للناس.

تعريفك للتسويق سيقودك خلال رحلة التسويق، سيجنبك الكثير من الأمور وسيتحكم بالقرارات الكثيرة التي ستتخذها.

اقرأ أيضًا: 4 مهارات يحتاجها المسوقون في التسويق الإلكتروني.

كيف تُعرف التسويق تعريفًا جديدًا يزيد من نمو شركتك الناشئة، وتصل به لقلوب الناس؟

1- الأمر كله يتعلق بالقيمة التي تقدمها شركتك

شخص لا يدري ما المشكلة أو القيمة التي يقدمه عمله للناس هو شخص لا يعرف كيف يسوق بشكل جيّد. عليك التعرف جيدًا وأن تكون لديك ولدى فريق التسويق الصورة الشاملة عن طبيعة عمل الشركة وما هي المشاكل التي تحلها للناس ويدفعون مقابلها مالًا.

2- ما الذي تريد تحقيقه بالتسويق عن خدماتك ومنتجاتك

الإجابة البديهية هي الحصول على مبيعات جيدة، لكنك بذلك تتجاهل المرحلة التي تمر بها شركتك الناشئة أو عملك التجاري. فإذا كنت في المراحل الأولى أو مراحل ما قبل إطلاق المنتج فإن المبيعات ليست بالمرتبة الأولى حتى تركز عليها.

ولكن صناعة وعي الجمهور المستهدف بهويتك وما هي المنتجات أو الخدمات التي تقدمه، ويمكنك تسمية هذه المرحلة تهيئة السوق للمنتج.

بمراحل متوسطة تتقدم المبيعات بالطبع، وبمراحل متقدمة قد يكون الهدف إعادة صناعة الهوية التسويقية بالكامل وهكذا. حدد ما تريد في المرحلة المناسبة.

اقرأ أيضًا: لماذا تحتاج إلى توظيف صانع محتوى ؟

3- كم يستغرق التسويق من وقتك أو وقت فريق التسويق الخاص بشركتك؟

الحقيقة أن التسويق عملية لا تتوقف، لذا إذا كنت تريد أن تقوم بعمل تعريف خاص بك فيجب أن تعلم أنه يمكنك التسويق 24 ساعة في السبعة أيام إذا كان يعي فريقك وأنت أولهم أن إذا أدى كل منهم العمل بطريقة صحيحة فهو بذلك يقوم بدوره في التسويق. فكما قيل إن أفضل التسويق هو عندما لا تشعر أنك تقوم به.

أمثلة لبعض تعريفات التسويق

التعريفات التالية هي بعض النماذج المختلفة التي صرح بها بها بعض الأشخاص في أماكن متفرقة .. حتى يمكنك الاقتباس منها.

التسويق هو ما يقوم بتحويل الزبون إلى شخص متحمس، متشوّق، ووفي يريد ما تقدمه من خدمات ومنتجات دون حتى أن تقوم ببيعها له.

التسويق هو كل ما تفعله لجذب الزبائن الذين يحتاجون بشدة إيجاد حل لمشكلة معينة، هذا الحل موجود لديك، وتحويلهم بعد ذلك إلى مشترين وعملاء يتكررون عليك ولا يقبلون بغيرك بديلا.

التسويق هو الوسائل والطرق التي تتواصل عبرها كشركة مع جمهورك المستهدف، كيف تتواصل مع كل قطاع منهم بما يناسبه هو جوهر التسويق.

التسويق هو خلق بيئة تجعل الناس يشترون.

هل قمت بعمل تعريفك الخاص عن التسويق أم أعجبك أحد التعريفات السابقة؟ أخبرنا بالتعليقات وتأكد من الحصول على واحد فسيؤثر بشكل كبير في النتائج.

تم النشر في: التسويق