كيف يؤثر الذكاء العاطفي على نجاح رواد الأعمال؟

تأتي سمات الذكاء العاطفي كالمرونة والتفاؤل وتفهم احتياجات الآخرين كمجموعة من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها أي رائد أعمال أو قائد ليُصبح متفوقًا في مجاله. وهذا ما تؤكده العديد من الدراسات العلمية التي أثبتت أن جانب المهارات الاجتماعية والذكاء العاطفي EQ  لدى رائد الأعمال يُضاهي أهمية مستوى الذكاء العادي IQ. لكن ما هو الذكاء العاطفي EQ؟

جدول المحتويات:

ما هو الذكاء العاطفي Emotional intelligence؟

الذكاء العاطفي Emotional intelligence هو قدرة الإنسان على فهم مشاعره وإدارتها بشكل يساعده على التواصل الفعال والتعاطف مع الآخرين كما يعينه على تخفيف الضغوطات التي تقع عليه وحل المشكلات التي يواجهها دون فقدان السيطرة على انفعالاته.

لذلك يُعد الذكاء العاطفي من أهم السمات التي يجب أن يتحلى بها القادة ورواد الأعمال لمساعدتهم في تحقيق النجاح المنشود. يتكون الذكاء العاطفي من مزيج من السمات والمهارات الأساسية التي تتبلور لتشكل الذكاء العاطفي، ومنها:

الوعي بالذات وإدارتها

يُقصد بامتلاك وعيٍ ذاتٍ مُرتفع هو إدراك نقاط القوة والضعف لديك ومعرفة تأثير عواطفك على سلوكياتك وعلى الآخرين أيضًا. أما إدارتك لذاتك، فهي قدرتك على التحكم في مشاعرك وردود أفعالك وإدارة عواطفك بطرق سليمة، إضافة إلى تفكيرك العميق والجيد قبل اتخاذ أي قرار، وأخيرًا قدرتك على التكيف بسهولة عند تغير الظروف ومواجهة الصعوبات.

الدافع الداخلي

أما الدافع الداخلي فيعني أن يسعى الشخص الذي يتمتع بالذكاء العاطفي إلى تحقيق أهدافه الشخصية والمهنية من أجل الرُقي بنفسه في المقام الأول وليس سعيًا وراء المال أو الألقاب. وبسبب كونك مديرًا مسؤولًا عن عدة موظفين فإن إحدى أهم واجباتك تتمثل في خلق الرغبة والحافز بين فريق عملك أيضًا لبذل أقصى ما لديهم من جهد للحصول على أفضل أداء لقدراتهم.

التعاطف

المدير الذكي عاطفيًا هو القادر على فهم مشاعر الآخرين بصدق فهو يضع نفسه مكان الشخص الآخر ويتفهم موقفه ويشاركه الأحاسيس والعواطف والأفكار مما يؤدي لبناء روابط الاحترام والثقة مع الآخرين.

ولكن، يجب الحذر من الانسياق وراء مشاعر الشفقة نحو الآخرين وهي الانجراف والتأثر بمشاعر ومشكلات الغير، الأمر الذي يؤثر على عواطفنا وقراراتنا وهنا يبرز دور القائد الناجح في السيطرة على مشاعره ومساعدة الآخرين في تخطي مشكلاتهم.

المهارات الاجتماعية

يتلخص مفهوم المهارات الاجتماعية soft skills في قدرة الشخص على التواصل والتفاعل مع الآخرين؛ لذلك يستطيع الشخص الذكي عاطفيًا التواصل مع الآخرين بشكل جيد وفعال والتأثير فيهم. تُساعد المهارات الاجتماعية القادة الناجحين في إدارة أفراد فريقهم وحل المشكلات وإبرام الصفقات وكسب ثقة العملاء مما يصب في نهاية المطاف لنجاح أعمالهم.

ما هي أهم سمات الأشخاص الأذكياء عاطفيًا؟

التعبير عن المشاعر بشكل واضح

يستطيع الأشخاص الذين يتمتعون بذكاء عاطفيٍ عالٍ التعبير عن مشاعرهم وما بداخلهم بوضوح وشفافية. فمثلًا لا يكتفي الشخص الذكي عاطفيًا بالإجابة بـ “جيد” عند السؤال عن حالته الشعورية بل يكون رده أكثر دقة ويُعبر حقًا عن ما يشعر به مثل أنه سعيد أو مُرهق أو متحمس أو قلق بشأن أمرٍ ما.

التعاطف مع الآخرين

يهتم الأذكياء عاطفيًا بالأشخاص المُحيطين بهم وتجدهم دائمي السؤال عن مَن حولهم، إذ إنهم يملكون القُدرة على التعاطف وفهم مشاعر الآخرين ومخاوفهم واحتياجاتهم بسبب قدرتهم على رؤية المشكلات من منظور الآخرين. يسعون دومًا لتقديم يد العون لهم ومساعدتهم على حل مشكلاتهم، فضلًا عن ذلك يستطيع الشخص الذكي عاطفيًا وضع حدود للتعامل مع الآخرين بحيث لا يسمح لأحد بتجاوزها.

القدرة على التكيف

يساعد الذكاء العاطفي الأشخاص على تقبل التغيرات والتعامل معها بكل مرونة فتجد الأشخاص الأذكياء عاطفيًا دائمًا ما يكون لديهم خطط بديلة عند مواجهة الصعوبات والمعيقات، كما تجدهم يُجيدون التعلم من أخطائهم السابقة ولا يقفوا عندها بل يسعون لتطوير مهاراتهم على الدوام.

الوعي بالذات وبالآخرين

يُدرك الشخص الذكي عاطفيًا ذاته جيدًا فهو يَعي تمامًا نقاط القوة والضعف لديه وكيف تؤثر عواطفه على سلوكياته وتصرفاته تجاه الآخرين كما أن لديه قدر كبير من الثقة بالنفس فليس من السهل التأثير عليه وإيذائه أو إهانته.

ويُظهر الأشخاص الأذكياء عاطفيًا تفهمًا وتعاطفًا كبيرًا لمن حولهم، حيث يُمكنهم قراءة الآخرين جيدًا، والتنبؤ بملامح شخصياتهم وتصرفاتهم. ويمكنهم أيضًا التواصل مع الآخرين بشكل جيد وفعال، والعمل ضمن فريق بكل سهولة إذ يساعد الوعي بالذات وبالآخرين على زيادة ذكاء فريق عملك وخلق بيئة عمل إيجابية وأكثر ملاءمة للمشاركة وتبادل الأفكار.

كيف يؤثر الذكاء العاطفي على نجاح رواد الأعمال؟

يساعدك ذكاؤك العاطفي على التميز في مجال ريادة الأعمال، هنا نرى أهم تأثيرات امتلاك ذكاء عاطفي عالٍ في نجاح المشاريع على النحو الآتي:

1. اتخاذ قرارات أفضل

يُساعد الوعي الذاتي على اتخاذ القرارات بصورة أفضل، فالشخص الواعي بذاته يُمكنه السيطرة على مشاعره ولا يسمح لأي موجة غضب بالتحكم به. ويساعد الوعي بالذات رواد الأعمال على اختيار فريق العمل المُناسب والحفاظ على بيئة عمل إيجابية ومُنتجة. فالمُدير الذي يملك ذكاءً عاطفيًا يلتزم الهدوء والحكمة قبل اتخاذ أي قرار مما يُعزز الاحترام والولاء في فريقه.

يأتي دور وعي المرء بذاته بمنعه من اتخاذ قرارات خاطئة عندما يسمح لردود أفعاله العاطفية بالتحكم به بسبب تشوه الإدراك لديه. لذلك فإن الشخص الذي يتمتع بذكاء عاطفي لن يستسلم للتحديات والإحباطات بسهولة يستطيع التنفيس عن مشاعره السلبية بطرق مُلائمة تُساعده على التعافي منها سريعًا.

يتحتم على رواد الأعمال والقادة تحسين عملية اتخاذ القرار لمُواكبة تطور وتقدم عالم الأعمال هذه الأيام. القائد الناجح هو الذي يأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر الآخرين ويكون واسع الأفق وعليه اختيار أسلوب القيادة المناسب للوضع الراهن الذي يُحاول حله إذ يتطلب اتخاذ النهج المناسب فهم دورك وسلطتك كقائد وتوقعات فريقك، إليك أشهر أساليب اتخاذ القرار:

  • الأسلوب التوجيهي: تسخير معرفتك وخبرتك السابقة في اتخاذ القرار ويتميز هذا النمط بأنه سريع وآني ولكنه لا يُراعي وجهات نظر الآخرين ولا يُدرس فيه التداعيات طويلة الأمد.
  • الأسلوب الفكري: يحرص القائد على مناقشة الأفكار والمقترحات مع فريق العمل على عكس الأسلوب التوجيهي مما يدعم الإبداع والابتكار.
  • الأسلوب التحليلي: يعتمد القائد عند اتخاذ القرارات على البيانات والحقائق  والمعطيات المطروحة.

2. التعامل الجيد مع الآخرين

تُعد المهارات الاجتماعية واحدةً من أهم عناصر الذكاء العاطفي في مجال إدارة الأعمال، إذ عليك إدارة فريق عملك والتعامل مع مُختلف أنواع العملاء والعقليات بالإضافة إلى التعامل مع العملاء ومحاولة إرضائهم بشيءٍ من الود واللطف وعندها سوف يكون من السهل عرض خدماتك على عملائك.

خير مثال على ذلك هي مقاطع فيديو Flight Etiquette التابعة لشركة JetBlue على الرغم من أن مقاطع الفيديو هذه تتسم بروح الدُعابة إلا أنها تُظهر تَفَهُم الشركة للمُضايقات التي قد تحصل إذا لم يكن الركاب الآخرين مهذبين حيث تقوم شركة JetBlue بالترويج لخدماتها عن طريق إظهار التعاطف مع عملائها.

القائد الناجح هو من يُلهم أعضاء فريقه للتغيير الإيجابي من خلال تطويع مهاراتهم وقُدراتهم لخدمة أهداف مشروعه العامة عن طريق التواصل الفعّال، إذ أن التواصل الفعّال مهم لكسب ثقة الآخرين ومواءمة الجهود في السعي لتحقيق الأهداف وإلهام التغيير الإيجابي. فعند افتقار بيئة العمل إلى التواصل الفعّال يُصبح من الصعب إنجاز المهام بسبب سوء تفسير المعلومات مما يؤدي في النهاية إلى خلق حواجز تُعيق تقدم الفريق.

إدارة فريق العمل من أهم مهام القائد اتخذ هذه الخطوات لزيادة إنتاجية وإبداع فريقك:

  • سلط الضوء على أهمية دور فريقك

يجب أن تجعل فريقك يشعر بأهميته وأن توضح أنك تثق في فريق عملك مما يؤدي لشعور فريقك بالتقدير بالتالي كسب ولائهم. القائد الناجح دائم الثناء والإطراء على عمل فريقه ويحتفل بإنجازاتهم ويُشاورهم لتوسيع آفاقه واكتشاف وجهات نظر الآخرين.

  • عَرّف مفهوم النجاح

يجب عليك التوضيح لفريق عملك ما هو النجاح بالنسبة لك وما هي الأهداف التي تسعى ورائها مما يُسهل العمل على تحقيقها حيث أن الوصول لهدف ما يتطلب السير على مسار مُحدد وخطوات ثابتة.

  • اطلب التميز

لا ترضَ بنتائج عادية ومقبولة من فريق عملك، اسع دومًا لتقديم التوجيهات المستمرة حتى يُقدموا مستوى محترف ومنافس هكذا تكون قد أسست فريقَا ناجحًا لمواجهة كل منافسيك.

3. فهم احتياجات عملائك

يُعد الفهم الشامل لعملائك هو المفتاح لتحقيق أهداف مشروعك العامة؛ سواءً كنت تحاول بناء أو تحسين تجربة العميل، أو إنشاء محتوى أكثر جاذبية، أو زيادة المبيعات. فمعرفة احتياجات عملائك بشكل أفضل منهم أمر أساسي، إذ تُحدد تجربة العميل إلى شعور العميل تجاه علامتك التجارية ومدى رضاه عن خدماتك ومنتجاتك، هنا يأتي دور الذكاء العاطفي في فهم الاحتياجات العاطفية لعملائك ومنحهم تجربة أفضل.

إذ تعد تجربة الشراء تجربة عاطفية بالدرجة الأولى لدى الكثير من العملاء. لذا، من الضروري تحلي فريق العمل والمسوقين بدرجة عالية من الذكاء العاطفي الذي يُساعدهم على التواصل بشكل أفضل وبالتالي زيادة المبيعات. يساعدك إدراك الاحتياجات العاطفية لعملائك على التفاعل معهم، وهي الطريقة الأكثر فاعلية لزيادة رضى العملاء عن تجربتهم. حيث أثبتت الدراسات أن التواصل المباشر مع العملاء يجعلهم يرغبون بالشراء أكثر ويجعلهم أكثر تفاعلاً وولاءً لعلامتك التجارية وبالتالي الترويج لعلامتك التجارية.

شركة كوكاكولا واحدة من أبرز الشركات التي تطبق الذكاء العاطفي في حملاتهم الإعلانية، إذ تعتمد الشركة على الحملات الإعلانية المرتبطة بالمشاعر، ذلك باستخدام عبارات ترويجية تُخاطب عواطف المُستهلكين بشكل أساسي مثل: احصل على كوكاكولا وابتسامة “Have a Coke and a Smile” وافتح السعادة “Open Happiness”.

كيف يمكن تطوير مهارات الذكاء العاطفي EQ؟

مهارات الذكاء العاطفي كأي مهارات أُخرى تحتاج إلى دراية وممارسة، صحيح أن هناك أشخاص يمتلكون مستويات ذكاء عاطفي بالفطرة ولكن هذا لا يمنع من أنها من المهارات التي يمكن أن تُكتسب، ومن أبرز الطرق لاكتساب مهارات الذكاء العاطفي:

1. حسّن قدراتك على إدارة الذات

تدريجيًا، عندما تبدأ في تحسين إدارتك لذاتك سيتطور معه ذكائك العاطفي، ولعل أهم ما يمكنك فعله:

  • حدد قيمك و مبادئك: حدد قيمك ومبادئك وحدد ما هي خطوطك الحمراء في الحياة، حينها لن تواجه أي صعوبة عند تعرضك لموقف يتطلب منك اتخاذ قرار أخلاقي.
  • الرقابة الذاتية: عليك تحمل مسؤولية قراراتك ومواجهة عواقبها والتوقف عن لوم الآخرين عن أي حدث سيء يصيبك فحياتك هي مسؤوليتك أنت وحدك.
  • تدرب على تمالك النفس والهدوء: يُمكنك تدريب نفسك على الهدوء والسيطرة على انفعالاتك عن طريق ممارسة تمارين التنفس العميق. ويمكنك أيضًا اللجوء لكتابة مشاعرك على ورق ومن ثم التخلص من الانفعالات السلبية.

2. طور وعيك الذاتي

الكتابة والتدوين

كتابة كل ما يدور بذهنك وأحاسيسك يساعدك على رفع مستوى الوعي لديك، إذ أنك عندما ترى كل أفكارك مُفرغة ومعروضة أمامك على ورق يسهل عليك استيعابها و تحليلها فحافظ على اقتطاع بعض الدقائق يوميًا لكتابة أفكارك.

تمهل قبل اتخاذك أي قرار

مهما بلغ حجم غضبك أو استيائك من الموقف، تريث قليلًا و تذكر أنك دومًا يمكنك اختيار كيف تكون ردة فعلك. إذ يؤدي التسرع في اتخاذ القرارات إلى اتخاذ قرارات خاطئة، بسبب اتخاذ القرار أو الحكم دون الدراية بكافة التفاصيل والمعلومات.

القائد الناجح هو من يُدرب نفسه على السير على نهج منظم لاتخاذ القرارات عن طريق الإجابة على الأسئلة الصحيحة ودراسة المُعطيات للخروج بأفضل قرار دون التخبط وتحويل عملية اتخاذ القرارات إلى عملية عشوائية.

3. ضع نفسك بموقف الشخص الآخر

يمتلك بعض الأشخاص مهارة التعاطف مع الآخرين فطريًا، لكن يحتاج البعض الأخر إلى تعلمها. تخيل نفسك تمر بموقف الشخص الآخر، عندئذ سوف تكتشف أن هناك منظور جديد للحُكم على الأمور، ما يسهل عليك وقتها فهم طريقة تفكيره وردود أفعاله. إذا كان الشخص غير المتعاطف في منصب قيادي، فإن هذا يؤدي إلى انخفاض تحفيز الموظفين وشعورهم بالريبة والخوف أي عدم إبداعهم وولائهم للعمل.

4. تعلم عن لغة الجسد

عند تمكنك من قراءة لغة جسد الآخرين وفهم ما يشعرون به حقًا، ستختار التصرف الصحيح و الرد بطريقة ملائمة للموقف. لغة الجسد مهمة عند تواصل القادة مع الآخرين فاجعل تواصلك يعمل لمصلحتك وليس ضدك.

  • ابدأ بتحسين وقفتك: حافظ على قامة منتصبة مع رأس مرفوع وأكتاف مشدودة ومستقيمة دومًا فهذا يعطي انطباعًا بالقوة والسيطرة ويجعلك تظهر بمظهر الواثق من نفسه.
  • استخدام الإيماءات: يُمكنك إظهار سلطتك كقائد عن طريق استخدام بعض الإيماءات والحركات بجسدك، مثل إيماءة البرج steeple gesture وهي ملامسة أطراف أصابعك لبعضها لكن مع راحتين متباعدتين بما يوحي بالثقة بما تقوله. ابتعد عن تشبيك يديك أمام جسمك فهذا يعطي إيحاء بأنك تحمي نفسك من شيء ما أو عدم الارتياح.

5. تعلم كيف تتخطى العقبات

كونك قائدًا ناجحًا لا يعني عدم تعرضك للمشكلات والصعوبات بل يكمن نجاحك في طُرق التعامل معها وحلها. بداية عليك معرفة الخطوات التي تقودك إلى حل المشكلات:

  1. تحديد المشكلة: يجب في البداية تميز المشكلة والاعتراف بوجودها لتتمكن من إيجاد الحل المناسب لها وفق رؤيتك معاييرك.
  2. تحليل المشكلة: حلل المعطيات المتوافرة لديك وحدد في أي مرحلة هي المشكلة التي تحاول حلها، هل هي مشكلة في بدايتها أم تفاقمت لمعرفة ما العواقب المُترتبة على تلك المشكلة.
  3. وصف المشكلة: قُدرتك على وصف المشكلة يمنحك وضوحًا عن ماهية المشكلة. بالتالي، يمكنك اقتراح بعض النظريات لحلها أو إحالتها لفريق العمل لمحاولة مناقشتها وإيجاد حلول.
  4. معرفة أسباب المشكلة: هي مرحلة طرح الأسئلة والإجابة بصدق عنها مثل: ما السبب الحقيقي للمشكلة؟ من المسئول عن حدوث المشكلة؟ هل يُمكن إيجاد حل جذري للمشكلة؟
  5. اقتراح حلول فعلية: ضع قائمة بالحلول المُقترحة للمشكلة وحاول مناقشتها مع فريق العمل لاختيار أفضل حل.
  6. تنفيذ الحل وقياس النتائج: الآن عليك تنفيذ الحل المُتفق عليه ووضع خطة للتنفيذ توضح دور كل فرد في جعل الحل ناجحًا. من ثم أخيرًا قياس النتائج، لمعرفة ما إذا نجح هذا الحل أم أنك بحاجة لإعادة تطبيق حل آخر.

في الختام، لا يستطيع رواد الأعمال الذين يسعون نحو النجاح والتميز إهمال جانب الذكاء العاطفي والمهارات الاجتماعية، فالذكاء العاطفي هو العامل الأول للوصول إلى النجاح فهو يُحسن نوعية الخدمات المُقدمة للعملاء ويؤثر على الصحة النفسية والجسدية لكل مِن قائد الفريق وفريق العمل عن طريق توفير بيئة عمل إيجابية وصحية.

تم النشر في: نصائح ريادية منذ 3 أشهر