قصة نجاح شركة يوتريد وتجربتها في بناء فريق موزع عن بعد

غير بعيد عن مكتبه في إحدى الشركات بمدينة الرياض كان زملاؤه في المكتب المجاور منهمكين في ثرثرة روتينية صباحية تتضمن كل شيء؛ ابتداءً من الحديث عن الترقية وزيادة الرواتب وليس انتهاءً عند مشاكل العمل والحياة اليومية، كان “يحيى المالكي” الذي حصل على ترقية مؤخرا، زاد راتبه واستفاد من امتيازات، يشعر بشيء غير عادي، ليس بالسعادة التي يُفترضُ أن يشعر بها أي موظف في مقامٍ كهذا؛ بل بقلقٍ يخبره أن النجاح الحقيقي ينتظره خارج المكاتب المكيّفة في الشركة..

يحيى المالكي، شريك مؤسس لشركة تجارة بلا حدود (يوتريد)، بدأ الرحلة من مستودع صغير في بيته، ليحتل بعد رحلة من الكفاح مكانة مرموقة بين المتاجر الإلكترونية في السعودية، كيف بدأ؟ وكيف نجح؟ وكيف كانت تجربته في توظيف فريقٍ موزع عن بعد؟

4 خطوات لترفع إنتاجية فريق عملك الموزع عن بعد

في شهر مارس من العام 2015 قام ثلاثة باحثين من جامعة ستانفورد بإجراء دراسة على 503 موظف يعملون في مركز الاتصالات بشركة Ctrip الصينية المتخصصة في خدمات السفر، تم تقسيم الموظفين إلى مجموعتين؛ واحدة سُمح لها بالعمل من المنزل 4 من أصل 5 أيام في الأسبوع، بينما عملت المجموعة الثانية في مكاتب الشركة بدوام كامل، وبعد تسعة أشهر من العمل نشرت الجامعة الدراسة؛ التي أظهرت أن المجموعة التي أُرسلت للعمل من المنزل شهدت زيادة في الأداء بنسبة 13% مقارنة بالمجموعة التي عملت من مكاتب الشركة، ومن الواضح أن موظفي الشركة الموزعين عن بعد _حسب الدراسة_ قاموا بالإجابة على عدد أكبر من المكالمات، لأنهم أخذوا فترات استراحة أقل، وعطلات مرضية أقل، كما أن البعض منهم عملوا ساعات إضافية حتى خلال مرضهم.

إطلاق نظام الأوسمة للمستقلين وأصحاب المشاريع على مستقل

كخطوة أخرى لرفع مستوى الجودة والتنافسية بين المستقلين، و كمعيار مُعتبر يمكن أن يعتمد عليه أصحاب المشاريع ليسهل عليهم اختيار وتوظيف أفضل المستقلين، ولتعزيز الثقة والإحترافية في التعاملات بين المستقلين وأصحاب الأعمال عبر منصة مستقل قمنا بإتاحة نظام “الأوسمة” والتي تُمنح للمُستقلين وأصحاب المشاريع.

دليلك لبناء متجر إلكتروني وبدء البيع أون لاين

بينما يتجه العالم كلّه بلا هوادة للتسوق من الإنترنت عبر آلاف المتاجر الإلكترونية، مازال العالم العربي يتعطّش لمنصات إلكترونية تلبي حاجيات المستخدمين اليومية المتزايدة للتسوق عبر الإنترنت في المنطقة، بالرغم من وجود رغبة لدى كثيرين لإنشاء متاجر إلكترونية إلا أنهم في الغالب يترددون بسبب مخاوف عدة والبعض لا يفعل لأنه لا يدري من أين يبدأ، بات إنشاء متجر إلكتروني أمرا في متناول كل من يريد ذلك بفضل توفُّر حلول تقنية متنوعة تناسب الاحتياجات وقلة التكاليف.

اصنع من متجرك الإلكتروني قصة نجاح

بعد استعراض  خطوات إنشاء متجر إلكتروني في مقالات سابقة، نختم هذه السلسلة في عالم المتاجر الإلكترونية، بالحديث عن طريق النجاح في هذا المجال، والمحفوف بالكثير من التحديات:

تقريبًا هناك الآلاف من الأفكار لإطلاق متاجر إلكترونية تدور في أذهان الكثير من الناس، ولكن فعليًا يتم تنفيذ نحو 500 – 600 متجر على أرض الواقع. أما ما ينجح حقيقة ويستمر، ففي أكثر الأحوال تفاؤلاً يكون أقل من 50 متجر.

كيف تحقق أعلى ربح ممكن من متجرك الإلكتروني؟

تحدثنا في مقال سابق عن الميزانية المناسبة لبدء متجر إلكتروني وكيف يمكن حسابها بدقة ، الآن حان الوقت لنعرف كيف نحقق الأرباح!

كما أشرنا سابقًا، يعتمد حجم ما قد تربحه على قدر ما تتكلفه لتحقيق هذا الربح. لنكرر المعادلة مرة أخرى من باب التذكرة ليس إلا:

الأرباح = الإيرادات – المصروفات

في هذا المقال سنتشارك بعد الحيل البسيطة لتعظيم إيرادات المتجر الإلكتروني، والأرباح بنسبة كبيرة. هذه الإجراءات قد تكون عايشتها من خلال تسوقك على أحد المتاجر الإلكترونية، وربما تكون هذه أول مرة تسمع بها، ولكن بشكل عام ستصنع فارقًا معك في مشروعك.

ما هي الميزانية المناسبة لبدء متجر إلكتروني وكيف يمكن حسابها بدقة؟

نواصل مع سلسلة مقالات دليلك لبناء متجر إلكتروني، في هذا المقال سنجيب على أسئلة تتعلق بميزانية المتاجر الإلكترونية:

ألف باء تجارة هو أن تبيع بتكلفة أقل كي تجني أرباح أكثر. وهذا هو الماراثون الذي ستلهث فيه دومًا طالما قررت إنشاء متجر إلكتروني وبيع المنتجات فيه.

يمكنك أن تبدأ، وأن تحقق أرباح، ولكن الفعالية الحقيقية تأتي من الممارسات التي تقوم بها، وينتج عنها زيادة في حجم هذه الأرباح. في هذا المقال سنطرح بعض البنود الرئيسية في إنشاء أي متجر إلكتروني، والتي يمكن الاستغناء عنها لفترة مؤقتة من الزمن، والاستفادة من قيمتها في تعظيم صافي الربح.

كيفية استخدام التسويق بالبريد الإلكتروني لرفع مبيعات متجرك الإلكتروني

تحدثنا في المقال السابق عن 5 قنوات منخفضة التكلفة للتسويق لمتجرك الإلكتروني، في هذا المقال سنتطرق إلى واحدة من أدوات التسويق المجانية، الأكثر شهرة:

تقول القاعدة الأصيلة في عالم التسويق الرقمي “المال يكمن في القائمة البريدية Money is in The List”، وكل من قام بتجربة التسويق بالبريد الإلكتروني لأعماله يعلم جيدًا ما تعنيه هذه المقولة.

حقيقة، لا يوجد وسيلة تحقق مبيعات متكررة لنفس العملاء، بأقل الجهود التسويقية الممكنة، مثل القائمة البريدية. دعنا نتحدث قليلًا إذًا عن التسويق بالبريد الإلكتروني في هذا المقال.

5 قنوات تسويقية منخفضة التكلفة للتسويق لمتجرك الإلكتروني

تحدثنا في مقال سابق حول معايير عرض المنتجات في متجرك الإلكتروني الآن سنبدأ بالتسويق لمتجرك الإلكتروني لذلك ستحتاج إلى استراتيجية منخفضة التكاليف لتقوم بالعملية.

إنشاء المتجر الإلكتروني ووضع المنتجات به، لا يعني أبدًا نهاية المطاف. لنقل – إنصافًا – أن مرحلة الجهد الخاصة بالإنشاء قد انتهت، وأن المرحلة القادمة ستحوي جهدًا من نوع آخر، وأقصد به بالطبع الجهد التسويقي. يمكنك أن تطلق على الجهد التسويقي أنه الجهد الشاق الذي يستحق ثمنه.

معايير عرض المنتجات في متجرك الإلكتروني

بعد أن وضحنا لك في الموضوع السابق كيف تقوم بإدارة متجرك الإلكتروني باحترافية، فأيًا كانت منصة التجارة الإلكترونية التي سيقع عليها اختيارك لبدء متجرك الإلكتروني، هناك مجموعة من المعايير التي يجب أن تضعها في اعتبارك بأن تكون متواجدة في موقعك.

في الواقع، هذه المعايير كثيرة للغاية، ولكن في هذا المقال تحديدًا سنناقش أهم 3 معايير على الإطلاق، والتي تحقق أعلى نسب تحويل:

  1. لا تهمل أهمية الألوان
  2. سهولة التصفح في المتجر الإلكتروني Easy Navigation
  3. أن تبيع مميزات وليس خصائص Benefits Not Features