مصدر الصورة: wikipedia

لا شك أن العمل الحر تزايد بشكل كبير حول العالم وأصبح بإمكان أي شخص أن ينجز عمله ومشاريعه لصالح شركات أو أفراد يتواجدوا في بلد أخرى. بل قد يفصل بينهما البحار والمحيطات، أصبح بإمكان أي شركة الوصول للكفاءات والخبرات المختلفة في كل المجالات، ساعد على ذلك انتشار الإنترنت والهواتف الذكية حول العالم، وتضخم الوظائف المتعلقة بتقنية المعلومات والحواسيب ومواقع الويب من تصميم وبرمجة وتسويق رقمي وشبكات اجتماعية.

و في حين أن العالم العربي يعج بالمشاكل والضغوطات الاقتصادية فإن نظرة بسيطة على الأرقام قد تدلنا على حلول عظيمة للتخلص من مشاكل البطالة، الاقتصاد المتدهور. والبدء بحياة كريمة..

ماذا تقول الأرقام عن العمل الحر؟

توضح الإحصائيات والأرقام مدى ضخامة سوق العمل الحر في البلاد المختلفة، وكيف أنه حتى نسبة كبيرة من أصحاب العمل النظامي يتجهون للعمل الحر لزيادة الدخل والعثور على قنوات جديدة للعمل وجني المال.

إحصائيات العمل الحر بالولايات المتحدة

في سبتمبر من عام 2014 المنصرم صدر تقرير من قبل اتحاد المستقلين بالاشتراك مع موقعي elance و Odesk بالولايات المتحدة يفيد أنه يوجد الآن 53 مليون مستقل يعملون بشكل منفصل ولحساباتهم الخاصة، هذه النسبة تمثل 34 % من إجمالي القوة العاملة بأمريكا، أي أنه من بين كل ثلاثة أشخاص أمريكين يوجد شخص يعمل بشكل حر، ربما تفاجئك هذه الأرقام بشكل كبير لكنك ستفاجأ بالفعل عندما تعلم أن الـ 53 مليون مستقل ساهموا بما يقدر بـ 715 مليار دولار للاقتصاد الأمريكي.

69% من المستقلين أشادوا بدور التقنية في جعل العمل الحر أكثر سهولة ويسر لإيجاد المشاريع وفرص العمل، ذُكر أيضاً أن 77% من المستقلين بدوا متفائلين وصرّحوا أن أفضل أيام العمل الحر لم تأتي بعد. 65% منهم قال أن العمل الحر كحياة مهنية أصبح أكثر احتراماً اليوم أفضل منه منذ ثلاث سنوات ماضية.

توفير مصدر دخل إضافي وجيد والمرونة بالعمل بعيداً عن الضغوط كانت أكثر الأسباب التي أدت لزيادة عدد المستقلين في العقد الماضي، ويذكر التقرير أن العثور على العمل المناسب والاستقرار المادي هي أكبر المعوقات لإنجاز مشاريع وأعمال حرة إضافية.

يذكر التقرير أيضاً أن 80% من الأشخاص العاملين لدى جهات نظامية لديهم الرغبة في الدخول لمجال العمل الحر بغية زيادة الدخل وجني المزيد من المال. و 36% من الأشخاص الذين لديهم وظائف أولية قرروا ترك وظائفهم والاستقلال بأعمالهم كليةً.

العمل الحر نافذة الأمل للشباب العربي

لا يخفى على الكثير ممن يعيشون بالعالم العربي الظروف والمناخ السيئ الذي يعيش فيه المواطن العربي، ما بين صراعات وتدهور الأحوال المعيشية وتدني مستويات الدخل وانتشار البطالة خاصة بين الشباب، في تقرير أعدته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة (إسكوا) أظهر أن المنطقة العربية تشهد أعلى معدلات البطالة في العالم لتصل إلى 20 مليون مواطن.

تحديث: التقرير ضم 17 دولة عربية فقط وصدر في أكتوبر 2013.

وفي وسط التخبطات السياسية والاجتماعية الحادثة بالمنطقة فإن العالم العربي يشهد تحديات صعبة لمحاربة هذه المشاكل وتحقيق نمو اقتصادي يجعل أبناءه يعيشون حياة مستقرة.

فرص العمل الحر والوصول للإنترنت قد تشكل نافذة الأمل لجميع الشباب العربي لتحقيق طموحاته بالعمل وتحقيق دخل جيد يستطيع به التغلب على المشاكل التي فرضتها عليه الظروف، تعتبر منصة “مستقل” أحد أهم هذه الحلول التي ستعمل على تقليص فجوة البطالة وإتاحة الفرصة للشركات والأفراد بالوصول لقطاع كبير من المهارات الشابة والمحترفة.

أقرأ أيضاً: ما الذي ستجنيه من العمل الحر ولا يقدر بثمن؟!

أبدأ الآن مع منصة مستقل

تعداد مستخدمي الإنترنت بالعالم العربي يصل تقريباً لـ 136 مليون مستخدم، يحتاجوا فقط الوسيلة الفعالة التي يمكن من خلالها العمل باستقلالية وأريحية تضمن الحصول على حقوقهم وأرباحهم بأمان ووثوقية، هذا ما تقدمه منصة مستقل كأبرز المنصات العربية للعمل الحر الآن.

في بداية عام 2015 تفتح منصة مستقل باباً جديداً لمحاربة البطالة عربياً وخلق فرص أكثر من رائعة للشباب العربي، لن تكلفهم مادياً فقط غير قيمة اشتراك اتصال بالإنترنت في أحسن الأحوال.

إذا كانت لديك المهارات والكفاءة الجيدة فماذا تنتظر لتثبت قدراتك؟ قم بالاشتراك بمستقل واعرض أعمالك السابقة، إذا كنت صاحب شركة أو لديك مشروع تبحث عمّن ينجزه لك على أكمل وجه قم بإضافة مشاريعك بمستقل وخلال مدة يسيرة ستستقبل العديد من عروض المستقلين التي يمكنك الاختيار من بينها.

أقرأ أيضاً: 7 نصائح ليتم توظيفك بمشاريع مستقل