شركة رواد الأفكار، شركة ناشئة متخصصة في ريادة الأعمال، تقدم خدمات استشارية ودورات تدريبية لرواد الأعمال العرب المبتدئين. يدير الشركة محمد التميمي؛ المدير والمؤسس لشركة نماء الإعلامية سابقًا. يعتمد التميمي على موقع مستقل بصورة تامة لتوظيف مستقلين أكفاء من الاستشاريين والمسوقين والكتّاب.


كأي رائد أعمال طموح، ظهرت على محمد العضيب التميمي بوادر الاهتمام بمجال القيادة والاتصال التأثيري منذ الصغر، تحديدًا في الثانوية، في وقتٍ لم يحظى هذا المجال بالاهتمام الكافي من أبناء جيله، ليتابع شغفه ذاتيًا من خلال البحث والقراءة والاستماع إلى أشرطة الكاست، حتى راكم خبرة معرفية امتزجت مع ما حباه الله من سمات قيادية بالفطرة، مكنته -بصورة استثنائية- أن يعمل مديرًا لإحدى المدراس الثانوية بعد عام واحد فقط من العمل مدرسًا فيها، بدون خبرة وبدون تسلّق السلم الوظيفي!

هذه السمات القيادية وذاك الحب في إرشاد تلك المهارات وتطويرها لدى الآخرين، مكنت هذا الرجل الخمسيني من أن ينشئ شركة رواد الأفكار، التي أخذت على عاتقها تعليم القيادة وريادة الأعمال للشباب العربي، أملًا في تعريفهم بقدراتهم ليصبحوا قادة وروادًا للأفكار والأعمال، وفي سبيل ذلك، يعمل التميمي على جعل شركته محطة رئيسة لكل من يريد أن يصبح رائدًا أو مستثمرًا للأعمال في المنطقة العربية.

لماذا الاهتمام بالتأثير القيادي؟

تقريب وجهات النظر.. تغيير السلوك.. صناعة التأثير.. حل المشكلات كلها سمات تميز القيادة عن الإدارة، فكما أن الإدارة وظيفة حيوية في دنيا الأعمال، فإن القادة بالإضافة إلى ذلك، موهوبون بالفطرة، يستمعون لمن حوله، ويبحثون عن حلول فريدة لصناعة التأثير. ووفقًا للتميمي، فإن حاجتنا للمديرين والقادة ستظل قائمة ما حيينا، مع الأخذ بالحسبان أن القادة هم الأكثر ندرة، لكن كلاهما ضرورة ومطلب. وهذا بالضبط ما جعله يفكر في “رواد الأفكار” لخلق قيادات فاعلة في مجال ريادة الأعمال.

ولأن ريادة الأعمال -خاصة في وطننا العربي- يغلب عليها التشتت والغموض لمن يبدأ بها، يحاول التميمي أن يخفف من الإحباطات التي تصيب القادة والمديرين في بداية مشوارهم، عن طريق تقديم الاستشارات والحلول، والتدريب اللازم لفهم سوق العمل وتأهيلهم نفسيًا لمواجهة التحديات بصلابة وإبداع.

تتنوع الخدمات والمنتجات التي تقدمها “رواد الأفكار” فمنها منتج بذور وهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف وجهًا لوجه وعن بعد، يعرّف بنماذج ناجحة من مشاريع ريادة الأعمال في السوق الفعلي. ومنتج كبسولات، الذي يعد نسخة أسرع في التدريب المتخصص، بحيث تختص كل كبسولة بتعليم مهارة واحدة فقط. إضافة إلى منتج نافس الذي يعلم رواد الأعمال أخلاقيات التنافس الشريف في سوق العمل.

كيف ساعد مستقل التميمي في تحقيق أهدافه؟

قبل أربع سنوات، تعرّف التميمي على منصة مستقل من خلال إحدي الدورات التدريبية التي عرفته بأهم منصات العمل الحر عربيًا، ليبدأ استخدم المنصة منذ ذلك الحين، عن طريق طرح أفكار تجريبية لشركته الوليدة يختبرها مع المستقلين الذين يفاجؤونه بمهاراتهم دومًا. يعبر التميمي عن مستوى الخدمة فيقول: “إن الخدمة التي يقدمها فريق مستقل لأصحاب المشاريع رائعة، وهو ما كوّن ألفة بيني وبين المنصة يصعب إيجادها بأي مكان آخر.”

ومن أكثر الخصائص التي أفادته في عمله؛ التصنيفات المتعددة التي تتيح تصفح مهارات متنوعة من مستشارين ومطورين ومترجمين وكتابًا مستقلين. يقول التميمي عن هذا: “ساعدتني تصنيفات مستقل المتنوعة في التعرف على خدمات أوسع، وخدمتني في الوصول إلى مستقلين أكثر خبرة في اختصاصاتهم الدقيقة”.

يضاف إلى ذلك، سهولة البحث ونظام التقييمات ومعرض الأعمال كل هذه الميزات جعلت من تجربته في التوظيف أسهل وأسرع. على سبيل المثال، يخبرنا التميمي أنه يقيّم عروض المستقلين وردودهم على أصحاب المشاريع في سبيل استشفاف صفات، مثل: المسؤولية والاحترام والكفاءة، ويراقب طريقتهم في الحوار مستخدمًا كل هذه الإشارات بالإضافة إلى خبرته ليقرر إن كان المستقل مناسبًا أم لا.

عروض المستقلين على إحدى مشروعات التميمي

يضيف التميمي: “مع مرور الوقت حصّلت خبرة كبيرة في العمل على مستقل جعلتني قادرًا على اصطياد أفضل المهارات المستقلة من خلال عروضهم بمجرد الحدس، وبعد أن وصلت إلى هذا المستوى من الإفادة، لا أفكر بتجربة أي منصات أخرى إطلاقًا” هذا إضافةً إلى، تمتعه بتجارب أكثر نوعية اعتمادًا على عديد المستقلين الأكفاء الموجودين بالمنصة، إذ يقول: “متى احتجت إلى خدمة، فإن توجهي مباشرة إلى مستقل، فمن جرب مستقل يصعب عليه التأقلم مع أي منصة أخرى”.

طموح صاعد!

“إذا أراد أحد أن يدخل ريادة الأعمال فإن “رواد الأفكار” ستكون في ذهنه أولًا” بهذا عبر محمد التميمي عن حلمه لمستقبل شركته الوليدة لكي يساهم من خلالها في تنظيم سوق ريادة الأعمال في المنطقة. هذا الأمر يتطلب جهدًا ومصداقية وعملًا دؤوبًا مستمرًا ويستدعي أدواتًا تحتضن هذا الهدف حتى نهايته، وهو الأمر الذي اختبره محمد التميمي مع مستقل، الذي أصبح شريكًا أساسيًا في رحلته، كل هذا يفتح أبواب أملٍ كثيرة لكل الخبرات الشابة التي تتوجه للشكل الأكثر ثورية في طبيعة العمل الافتراضية التي غيّرت من واقع العمل وريادة الأعمال.

ملاحظة: تمر شركة رواد الأفكار بمرحلة تجريبية قبل إطلاقها بصورة رسمية خلال الأشهر القادمة.


إن كنت صاحب مشروع على مستقل، وترغب في أن تشاركنا قصة نجاحك، فنرحب بتواصلك معنا عبر البريد

تم النشر في: قصص نجاح العملاء، منذ أسبوعين