أهمية تقديم منتج بسيط وإطلاقه بأسرع وقت ممكن

هذا هو السباق المعتاد بين فريقين مختلفين في عالم إطلاق المنتجات. الفريق الأول يتبنى قاعدة “الانطباع الأول يدوم” ولهذا يحب بذل الكثير من الجهد في الشكل والتصميم الذي سيكون عليه الموقع لحظة الإطلاق. الفريق الثاني يتبنى نظرية “افعلها كما فعلها العظماء” إشارةً إلى المواقع الضخمة على الإنترنت مثل لنكدإن LinkedIn، ياهوو Yahoo، وجوجل Google، الذين بدأوا بمواقع شديدة البساطة، ولكنها توضح الفكرة العامة للمشروع، وكيف هي خدمته المستخدم.

هذا المقال سيناقش هذين المفهومين: الإبهار في النسخة الأولى (مقابل) السرعة في إطلاق المشروع.

هل لديك فكرة مشروع على الإنترنت؟ كيف تنتقل لمرحلة التنفيذ؟

الفكرة وحدها لا تكفي .. كيف تُخرج مشروعك إلى النور؟

بعد أن استعددت نفسيًا – نوعًا ما – لمفهوم إنشاء مشروع على الإنترنت، وأصبح لديك دراية جيدة بإعداد خطة عمل، مرفق معها الملخص التنفيذي، فغالبًا ستكون الخطوة التالية هو إخراج الأفكار التي في ذهنك، ووضعها في نموذج خطة العمل الذي تعرضنا له في المقالة السابقة من هذه السلسلة.

هل تبحث عن فكرة لمشروعك القادم؟

إذا كُنت من مُتابعي الأفلام أو المُسلسلات التي تتحدث عن ريادة الأعمال، فأنت تذكر جيدًا ذلك المشهد الذي يقف فيه رائد الأعمال في أعلى تلّة أو أمام بُحيرة مُتأملًا جمال المنظر الذي أمامه باحثًا بين ثناياه عن بعض الحلول لمشاكل في مشاريعه الحالية، أو في حالات أعقد باحثًا عن إلهام لفكرة جديدة يخوض غمارها.