كل ما تريد أن تعرفه عن أبحاث السوق

كل ما تريد أن تعرفه عن أبحاث السوق

تعلّمَ بنك HSBC واحد من أكبر المجموعات المصرفية في العالم درس مُهمّا عام 2009،حول أبحاث السوق، عندما قرر تمرير شعاره الأمريكي “لا تفوّت شيئًا” إلى الأسواق الدولية، وتمت ترجمة العبارة إلى “لا شيء” في العديد من البلدان، وواجه البنك العريق العديد من المشاكل حينها، اضطرته إلى إعادة صياغة شعاره إلى “مصرف العالم المحلي”، أنفق بنك HSBC  عشر ملايين دولار على الحملة الجديدة، التي حققت صدى إيجابيا وساهمت في  عولمة العلامة التجارية  من خلال حملة عالمية تتسم بالتنفيذ المتسق عبر عدة بلدان، مع الحرص على التكيف الدقيق مع السوق في كل بلد على حدا لإعطاء الرسالة نكهةً محلية، يمتلك المصرف الآن 3900 مكتب في 67 دولة، وصنفته فوربس ضمن 100 علامة تجارية الأكثر قيمة عام 2017.

كيف تتعامل مع العقبات الصغيرة والأخيرة في مشروعك

على الرغم من أن الفكرة في بدايتها تبدو عظيمة وكبيرة، إلا أن هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي قد تتسبب في تعثر أو تأخر خروج المشروع إلى النور، سواء أكان موقعًا على الإنترنت، أو تطبيق جوال، أو متجر إلكتروني، أو حتى موقع شخصي.

هذا هو الموضوع الأخير في هذه السلسلة، وقد تم تخصيصه لعلاج تلك اللمسات الصغيرة والأخيرة في مشروعك، وكيفية التعامل معها بذكاء وحكمة.

كيف تكون مدير مشروع جيد؟

يظن صاحب أي فكرة جديدة، أن دوره قد انتهى بمجرد إيجاد الفكرة، وجلب التمويل، وتفويض المتخصصين (المصممين والمطورين) للقيام بالأمر، وأن العجلة ستسير بشكل تلقائي حتى النجاح. إذا كانت هذه هي فكرتك عن إدارة المشاريع، ينبغي عليك إذًا أن تعيد التفكير مجددًا.

كيف تكتب وصف مختصر لمشروعك Project Brief

الآن، وبعد أن أصبح لديك فكرة رائعة ترى جدواها، وأنها ستحقق نجاحًا حينما تخرج إلى النور، أنت بحاجة إلى التعبير عن هذه الفكرة باحترافية. أنت بحاجة إلى كتابة وصف المشروع، هذا الوصف سيطلع عليه فريق العمل المنوط بهذا المشروع، ليدرك كل فرد منهم دوره في عملية التنفيذ.

كيف توظف المصمم والمطور المناسب لمشروعك

قديمًا، كان ينتشر بين الناس مفهوم يرتبط كثيرًا بكل ما له علاقة بالكمبيوتر والإنترنت. مفهوم: عرض الرجل الواحد أو One-Man-Show، أي الرجل الذي يستطيع القيام بكل شيء، ويمكنك سؤاله عن كل شيء في هذا القطاع.

أهمية تقديم منتج بسيط وإطلاقه بأسرع وقت ممكن

هذا هو السباق المعتاد بين فريقين مختلفين في عالم إطلاق المنتجات. الفريق الأول يتبنى قاعدة “الانطباع الأول يدوم” ولهذا يحب بذل الكثير من الجهد في الشكل والتصميم الذي سيكون عليه الموقع لحظة الإطلاق. الفريق الثاني يتبنى نظرية “افعلها كما فعلها العظماء” إشارةً إلى المواقع الضخمة على الإنترنت مثل لنكدإن LinkedIn، ياهوو Yahoo، وجوجل Google، الذين بدأوا بمواقع شديدة البساطة، ولكنها توضح الفكرة العامة للمشروع، وكيف هي خدمته المستخدم.

هذا المقال سيناقش هذين المفهومين: الإبهار في النسخة الأولى (مقابل) السرعة في إطلاق المشروع.

هل لديك فكرة مشروع على الإنترنت؟ كيف تنتقل لمرحلة التنفيذ؟

الفكرة وحدها لا تكفي .. كيف تُخرج مشروعك إلى النور؟

بعد أن استعددت نفسيًا – نوعًا ما – لمفهوم إنشاء مشروع على الإنترنت، وأصبح لديك دراية جيدة بإعداد خطة عمل، مرفق معها الملخص التنفيذي، فغالبًا ستكون الخطوة التالية هو إخراج الأفكار التي في ذهنك، ووضعها في نموذج خطة العمل الذي تعرضنا له في المقالة السابقة من هذه السلسلة.

كيف تعد خطة عمل رائعة قبل بناء مشروعك؟

الحصول على خطّة عمل تناسب مشروعك يعتبر شيِئًا ضروريًا قبل أن تبدأ بالتنفيذ. اسأل نفسك ما الذي تود الوصول إليه؟ وكيف يمكنك فعل ذلك؟ فهم الدافع الكامن وراء رغبتك في إطلاق مشروعك سيسهِّل عليك تنفيذ رؤيتك وترتيب الأمور التي بإمكانك فعلها على سلّم الأولويات،لكن إعداد خطة العمل لا يعدو كونه البداية فقط، يجب أن تكون مستعدا ذهنيا لقضاء عدة أعوام في سقي هذا المنتج وتنميته إلى مشروع.

لهذه الأسباب عليك أن تبدأ مشروعك الآن دون تردّد

قد ترهقك فكرة أن تبدأ مشروعك الخاص ولا تعرف إذا كان الأمر يستحق، تخاف أن تفشل وتخسر أموالك، أو ربّما هاجسك الأول أنّك لا تملك فكرة كافية عن بناء مشروعك على الويب، نحن هنا لأجلك في هذه السلسلة لنرشدك كيف عليك أن تتصرّف مع أهم العواقب التي قد تواجهك، وكيف تبني عملك بشكل صحيح. ولا شكّ أنّ المخاطرة أفضل بكثير من البقاء في حلقة التردّد والمخاوف التي بلا معنى، هذا العالم يبنيه الشجعان، ونحن في عالمنا العربي بحاجة إلى رواد أعمال قادرين على كسب الرهان لجعل واقعنا أفضل.