أخطاء لا ينبغي أن ترتكبها في التسويق بالمحتوى

أخطاء لا ينبغي أن ترتكبها في التسويق بالمحتوى

يُثبِت التسويق بالمحتوى أنه الأفضل على المدى الطويل، فهو جزءٌ أساسي من خُطط المسوّقين لجذب العملاء والاحتفاظ بهم وقيمة ثابتة لبناء الثقة بالعلامة التجارية، ويُعدّ استراتيجية تكميلية لكل استراتيجيات التسويق الإلكتروني؛ فهو يعزز السيو SEO، يشجع المزيد من عمليات التسجيل في النشرات البريدية، التي تُستخدم كأساس لحملات التسويق عبر البريد الإلكتروني، ويوفر مصادر ومحتوى للتسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي..

لماذا يحتاج كل متجر إلكتروني إلى مدونة؟

لماذا يحتاج كل متجر إلكتروني إلى مدونة

التدوين ليس رفاهية غير ضرورية؛  مهما كان حجم أي  متجر إلكتروني  فإن إنشاء مدونة ينبغي أن يكون جزءًا لا يتجزأ في الخطة التسويقية التي يضعها صاحب المتجر، فهو من الاتجاهات الأقل كلفة والأكثر تأثيرا على المدى الطويل، وشكل من أشكال التسويق الأكثر ذكاءً، الذي يساعد في تعزيز حضورك على الإنترنت.

دليلك إلى تحليل السوات الرباعي – SWOT Analysis

تحليل السوات SWOT Analysis

عام 2015 تعثرت الحملات الإعلانية لشركة كوكا كولا، وأظهرت الأرقام انخفاض أرباحها، وقد أشار تحليل السوات الرباعي – SWOT Analysis الخاص بالشركة خلال تلك الفترة إلى أهمّ نقاط القوة لديها مثل اسمها التجاري المعروف وشبكة التوزيع الواسعة وفرصها في الأسواق الناشئة، وكذا إلى نقاط الضعف والتهديدات مثل تقلبات أسعار العملات الأجنبية، وتغيّر اهتمامات العملاء، حيث يواصل المستهلكون المهتمون بالصحة الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على مستويات مرتفعة من السكر، إضافة إلى المنافسة الشرسة من شركات المشروبات الغازية العالمية الأخرى، إثر تلك النتائج اتخذت شركة كوكاكولا خطوات لمعالجة هذه المخاوف في محاولة لتعديل الكفة، وصعّدت أنشطتها التسويقية والإعلانية والترويجية، وسعت للتّوسع في فئات المشروبات الأخرى، ونتيجة لذلك، ارتفع سعر السهم في غضون عام من 33 دولارًا إلى 35 دولارًا.

كيف تتعامل مع العقبات الصغيرة والأخيرة في مشروعك

على الرغم من أن الفكرة في بدايتها تبدو عظيمة وكبيرة، إلا أن هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي قد تتسبب في تعثر أو تأخر خروج المشروع إلى النور، سواء أكان موقعًا على الإنترنت، أو تطبيق جوال، أو متجر إلكتروني، أو حتى موقع شخصي.

هذا هو الموضوع الأخير في هذه السلسلة، وقد تم تخصيصه لعلاج تلك اللمسات الصغيرة والأخيرة في مشروعك، وكيفية التعامل معها بذكاء وحكمة.

كيف تكون مدير مشروع جيد؟

يظن صاحب أي فكرة جديدة، أن دوره قد انتهى بمجرد إيجاد الفكرة، وجلب التمويل، وتفويض المتخصصين (المصممين والمطورين) للقيام بالأمر، وأن العجلة ستسير بشكل تلقائي حتى النجاح. إذا كانت هذه هي فكرتك عن إدارة المشاريع، ينبغي عليك إذًا أن تعيد التفكير مجددًا.

هل يُغني وجود الموقع الإلكتروني عن إنشاء تطبيق لشركتك؟

الموقع الإلكتروني هو انطلاقة رواد الأعمال الأولى لتعزيز حضور شركاتهم الناشئة على الإنترنت، ولكنّ تَغيُّرُ اتجاهات التسويق وأذواق العملاء واحتياجاتهم تفرض عليهم في كثير من الأحيان الانتقال إلى مستوى آخر، مع ازدياد عدد مستخدمي الهواتف الذكية ظهرت التطبيقات لتحتل اهتمام المستخدمين والعملاء، وأصبح لزاما على الشركات أن تأخذ هذا التغيير بعين الاعتبار في استراتيجياتها التسويقية.

حتى الآن يعتقد بعض أصحاب الشركات أنهم ليسوا بحاجة إلى بناء تطبيق للشركة مكتفين بوجود موقع إلكتروني لعرض الخدمات والمنتجات والتعريف بالشركة، بينما يعتقد البعض الآخر أن تطبيقات الجوال لها فوائد لا يمكن لموقع الويب تقديمها، إذا كان لديك موقع  إلكتروني لشركتك  وتتردد بشأن بناء تطبيق معتقدا أن الموقع الإلكتروني كافٍ، سيساعدك هذا المقال على اتخاذ القرار السليم.

90% من الشركات الناشئة تفشل؟ كيف تجعل شركتك من الـ10%

يحكي نيل باتيل1 رائد الأعمال المعروف ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا حسب نيويورك تايمز، أنه كان في سن السادسة عشر عندما بدأ يبحث عن وظيفة على محرك البحث عن الوظائف الشاغرة المعروف  Monster ، ولفت انتباهه حينها سهم يشير إلى مبيعات الموقع التي بلغت ملايين الدولارات، فقرر إنشاء موقع أطلق عليه اسم (AdviceMonkey.com)، لمساعدة الناس في الحصول على وظائف عبر الإنترنت ولكن في أقل من عامين كان باتيل قد أغلق الموقع وبدأ رحلة جديدة مع شركة أخرى، يبدو أن كثيرا من العوامل ساهمت في فشل مشروعه من بينها كما يقول أن مواقع عملاقة مثل Hot Jobs و Monster كانت تقوم بحل المشكل فمن سيهتم ليقوم بزيارة موقعه؟

التسويق بالمحتوى ليس رفاهية: كيف تستخدمه لتحقيق الأرباح؟

لم تكن شركة River pools  لبناء مسابح الألياف الزجاجية تحقق أي نجاح يذكر عام 2008 ففي ذلك الوقت بالذات كان سوق الأسهم ينهار وتدهورت أحوال الشركة لدرجة أن كل مستشار تحدث إليه مالك الشركة كان يشير عليه بأنه يجب أن يوقف عمله ويغلق أبوابها، ولكن المالك الرئيسي “ماركوس ماركون شيردن” قرر إنشاء مدونة والإجابة على أسئلة العملاء حول مسابح الألياف الزجاجية، بعد عمليات بحث قام بها مع فريقه ليعرفوا ما الذي يشغل بال العملاء بهذا المجال، وبعد محادثات مع العملاء لاستكشاف المشاكل التي يعانون منها، جنّد شيردن فريقه بالكامل للإجابة على تلك الأسئلة وكتابة الرد على الاستفسارات في مقالات مرتين أسبوعيا، وبعد 6 أشهر من كتابة المحتوى المفيد ونشره على المدونة، تواصل مع الشركة أشخاص من أنحاء العالم، وبدأت المبيعات، لقد عرفت الشركة كيف تستخدم التسويق بالمحتوى، للفت انتباه الجمهور وحصد الأرباح..

كيف تقوم بإعداد دراسة جدوى لإطلاق مشروعك.. ببساطة وخطوة بخطوة!

مهما كانت فكرة المشروع التي تدور في عقلك فإنك تحتاج إلى معرفة مدى نجاعتها، تحتاج إلى تقييم الإمكانات، والتنبؤ باحتمالات النجاح أو الفشل في فكرة المشروع، يُعرّف قاموس الأعمال دراسة جدوى المشاريع بأنها: “تحليل وتقييم مشروعٍ مقترحٍ لتحديد ما إذا كان مُمكنا تقنيا، وملائما في إطار التكلفة المقدرة، وما إذا كان مُربحا، يتم إجراء دراسة الجدوى في الغالب عندما نكون بصدد استثمار مبالغ كبيرة في المشروع.”، ولكن خبراء الاقتصاد وريادة الأعمال يؤكدون على ضرورة إجراء دراسة جدوى حتى للمشاريع الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة.

10 مخاوف عليك التغلب عليها لتبدأ مشروعك الخاص

تقضي حياتك اليومية متجاهلا فكرة مشروعك الخاص، وأنت تحاول التعايش مع الروتين الذي لا تطيقه، في عمل تكرهه، أو وظيفة مملّة تجعلك مقيّدا طوال حياتك براتب محدود، تعلم بداخلك أن بإمكانك فعل ما هو أفضل، لديك فكرة مميّزة حول مشروع جديد تتوقّع أنك ستبدع فيه، فكرة تراها ثورية وعملية قابلة للنجاح، ما الذي تنتظره للبدء في العمل عليها إذن؟

نحتاج كبشر أن نخاف من حين لآخر لنراجع قراراتنا وندرس الأمور بدقة قبل التهور، لكن بعض المخاوف مبالغ فيها وغير مبرّرة، تعمل بقوّة على إبقائنا في نقطة الصفر ومنعنا من التقدم، في هذا المقال نستعرض 10 مخاوف عليك التغلب عليها كي تستطيع بدأ مشروعك الخاص.