كيف تتعامل مع العقبات الصغيرة والأخيرة في مشروعك

على الرغم من أن الفكرة في بدايتها تبدو عظيمة وكبيرة، إلا أن هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي قد تتسبب في تعثر أو تأخر خروج المشروع إلى النور، سواء أكان موقعًا على الإنترنت، أو تطبيق جوال، أو متجر إلكتروني، أو حتى موقع شخصي.

هذا هو الموضوع الأخير في هذه السلسلة، وقد تم تخصيصه لعلاج تلك اللمسات الصغيرة والأخيرة في مشروعك، وكيفية التعامل معها بذكاء وحكمة.

هل يُغني وجود الموقع الإلكتروني عن إنشاء تطبيق لشركتك؟

الموقع الإلكتروني هو انطلاقة رواد الأعمال الأولى لتعزيز حضور شركاتهم الناشئة على الإنترنت، ولكنّ تَغيُّرُ اتجاهات التسويق وأذواق العملاء واحتياجاتهم تفرض عليهم في كثير من الأحيان الانتقال إلى مستوى آخر، مع ازدياد عدد مستخدمي الهواتف الذكية ظهرت التطبيقات لتحتل اهتمام المستخدمين والعملاء، وأصبح لزاما على الشركات أن تأخذ هذا التغيير بعين الاعتبار في استراتيجياتها التسويقية.

حتى الآن يعتقد بعض أصحاب الشركات أنهم ليسوا بحاجة إلى بناء تطبيق للشركة مكتفين بوجود موقع إلكتروني لعرض الخدمات والمنتجات والتعريف بالشركة، بينما يعتقد البعض الآخر أن تطبيقات الجوال لها فوائد لا يمكن لموقع الويب تقديمها، إذا كان لديك موقع  إلكتروني لشركتك  وتتردد بشأن بناء تطبيق معتقدا أن الموقع الإلكتروني كافٍ، سيساعدك هذا المقال على اتخاذ القرار السليم.

90% من الشركات الناشئة تفشل؟ كيف تجعل شركتك من الـ10%

يحكي نيل باتيل1 رائد الأعمال المعروف ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا حسب نيويورك تايمز، أنه كان في سن السادسة عشر عندما بدأ يبحث عن وظيفة على محرك البحث عن الوظائف الشاغرة المعروف  Monster ، ولفت انتباهه حينها سهم يشير إلى مبيعات الموقع التي بلغت ملايين الدولارات، فقرر إنشاء موقع أطلق عليه اسم (AdviceMonkey.com)، لمساعدة الناس في الحصول على وظائف عبر الإنترنت ولكن في أقل من عامين كان باتيل قد أغلق الموقع وبدأ رحلة جديدة مع شركة أخرى، يبدو أن كثيرا من العوامل ساهمت في فشل مشروعه من بينها كما يقول أن مواقع عملاقة مثل Hot Jobs و Monster كانت تقوم بحل المشكل فمن سيهتم ليقوم بزيارة موقعه؟

التسويق بالمحتوى ليس رفاهية: كيف تستخدمه لتحقيق الأرباح؟

لم تكن شركة River pools  لبناء مسابح الألياف الزجاجية تحقق أي نجاح يذكر عام 2008 ففي ذلك الوقت بالذات كان سوق الأسهم ينهار وتدهورت أحوال الشركة لدرجة أن كل مستشار تحدث إليه مالك الشركة كان يشير عليه بأنه يجب أن يوقف عمله ويغلق أبوابها، ولكن المالك الرئيسي “ماركوس ماركون شيردن” قرر إنشاء مدونة والإجابة على أسئلة العملاء حول مسابح الألياف الزجاجية، بعد عمليات بحث قام بها مع فريقه ليعرفوا ما الذي يشغل بال العملاء بهذا المجال، وبعد محادثات مع العملاء لاستكشاف المشاكل التي يعانون منها، جنّد شيردن فريقه بالكامل للإجابة على تلك الأسئلة وكتابة الرد على الاستفسارات في مقالات مرتين أسبوعيا، وبعد 6 أشهر من كتابة المحتوى المفيد ونشره على المدونة، تواصل مع الشركة أشخاص من أنحاء العالم، وبدأت المبيعات، لقد عرفت الشركة كيف تستخدم التسويق بالمحتوى، للفت انتباه الجمهور وحصد الأرباح..

كيف تقوم بإعداد دراسة جدوى لإطلاق مشروعك.. ببساطة وخطوة بخطوة!

مهما كانت فكرة المشروع التي تدور في عقلك فإنك تحتاج إلى معرفة مدى نجاعتها، تحتاج إلى تقييم الإمكانات، والتنبؤ باحتمالات النجاح أو الفشل في فكرة المشروع، يُعرّف قاموس الأعمال دراسة جدوى المشاريع بأنها: “تحليل وتقييم مشروعٍ مقترحٍ لتحديد ما إذا كان مُمكنا تقنيا، وملائما في إطار التكلفة المقدرة، وما إذا كان مُربحا، يتم إجراء دراسة الجدوى في الغالب عندما نكون بصدد استثمار مبالغ كبيرة في المشروع.”، ولكن خبراء الاقتصاد وريادة الأعمال يؤكدون على ضرورة إجراء دراسة جدوى حتى للمشاريع الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة.

10 مخاوف عليك التغلب عليها لتبدأ مشروعك الخاص

تقضي حياتك اليومية متجاهلا فكرة مشروعك الخاص، وأنت تحاول التعايش مع الروتين الذي لا تطيقه، في عمل تكرهه، أو وظيفة مملّة تجعلك مقيّدا طوال حياتك براتب محدود، تعلم بداخلك أن بإمكانك فعل ما هو أفضل، لديك فكرة مميّزة حول مشروع جديد تتوقّع أنك ستبدع فيه، فكرة تراها ثورية وعملية قابلة للنجاح، ما الذي تنتظره للبدء في العمل عليها إذن؟

نحتاج كبشر أن نخاف من حين لآخر لنراجع قراراتنا وندرس الأمور بدقة قبل التهور، لكن بعض المخاوف مبالغ فيها وغير مبرّرة، تعمل بقوّة على إبقائنا في نقطة الصفر ومنعنا من التقدم، في هذا المقال نستعرض 10 مخاوف عليك التغلب عليها كي تستطيع بدأ مشروعك الخاص.

دليل السيو: لم تعد هنالك أيّة أسرار!

كلمة سيو (seo:search engine optimization )  والتي يُقصد بها تحسين أداء محركات البحث، عندما سمعتها لأول مرة بدت لي كخدعة سحرية، لكن في الحقيقة رفع ترتيب موقعك  ليس علم صواريخ، البعض قد يدفعك للاعتقاد أنها تأخذ وقتا كبيرا لتعلّمها وهذا ليس صحيحا، التمكن الاحترافي من المجال يتطلّب وقتا للتجربة، لكن يمكن فهم الأساسيات في مقال واحد، وهذا ما نحن بصدد فعله، سنحرص على أن يكون هذا المقال مفيدًا لمن ليس لديهم فكرة عن الموضوع، وللذين يملكون بعض المهارات ويريدون تطويرها، حان الوقت للقضاء على مفهوم الأسرار، ليس هنالك أيّ سر، فقط تعلّم معنا وابدأ التجريب.

دليلك لبناء متجر إلكتروني وبدء البيع أون لاين

بينما يتجه العالم كلّه بلا هوادة للتسوق من الإنترنت عبر آلاف المتاجر الإلكترونية، مازال العالم العربي يتعطّش لمنصات إلكترونية تلبي حاجيات المستخدمين اليومية المتزايدة للتسوق عبر الإنترنت في المنطقة، بالرغم من وجود رغبة لدى كثيرين لإنشاء متاجر إلكترونية إلا أنهم في الغالب يترددون بسبب مخاوف عدة والبعض لا يفعل لأنه لا يدري من أين يبدأ، بات إنشاء متجر إلكتروني أمرا في متناول كل من يريد ذلك بفضل توفُّر حلول تقنية متنوعة تناسب الاحتياجات وقلة التكاليف.

اصنع من متجرك الإلكتروني قصة نجاح

بعد استعراض  خطوات إنشاء متجر إلكتروني في مقالات سابقة، نختم هذه السلسلة في عالم المتاجر الإلكترونية، بالحديث عن طريق النجاح في هذا المجال، والمحفوف بالكثير من التحديات:

تقريبًا هناك الآلاف من الأفكار لإطلاق متاجر إلكترونية تدور في أذهان الكثير من الناس، ولكن فعليًا يتم تنفيذ نحو 500 – 600 متجر على أرض الواقع. أما ما ينجح حقيقة ويستمر، ففي أكثر الأحوال تفاؤلاً يكون أقل من 50 متجر.

كيف تحقق أعلى ربح ممكن من متجرك الإلكتروني؟

تحدثنا في مقال سابق عن الميزانية المناسبة لبدء متجر إلكتروني وكيف يمكن حسابها بدقة ، الآن حان الوقت لنعرف كيف نحقق الأرباح!

كما أشرنا سابقًا، يعتمد حجم ما قد تربحه على قدر ما تتكلفه لتحقيق هذا الربح. لنكرر المعادلة مرة أخرى من باب التذكرة ليس إلا:

الأرباح = الإيرادات – المصروفات

في هذا المقال سنتشارك بعد الحيل البسيطة لتعظيم إيرادات المتجر الإلكتروني، والأرباح بنسبة كبيرة. هذه الإجراءات قد تكون عايشتها من خلال تسوقك على أحد المتاجر الإلكترونية، وربما تكون هذه أول مرة تسمع بها، ولكن بشكل عام ستصنع فارقًا معك في مشروعك.