7 أخطاء في التوظيف عن بعد يقع فيها المدراء، كيف تتجنبها؟

يمتلك التوظيف عن بعد أسبابًا كثيرة تجعله فرصةً رائعةً لريادي الأعمال أن تُبنى شركاتهم الناشئة عليه، وحين استخدامه، ولأنه نظام جديد على البعض؛ فقد يُخطئ المدراء في بعض الأمور التي تتفاوت أهميتها تبعًا لنتيجة كل فعل وتأثير هذه النتيجة على نطاق العمل، وقد جمعنا 7 أخطاء يقع فيها أغلب المدراء عند اعتمادهم على نظام التوظيف عن بعد، كذلك نقترح عليك كيف تتغلب على كل خطأ.

20 سببًا يجعل التوظيف عن بعد الخيار الأمثل للشركات الناشئة

التوظيف عن بعد لا يعترف بوجود الحدود الجغرافية؛ فبإمكانك اختيار فريق عمل موهوبين ومبدعين من كل أنحاء العالم، فيعمل كل واحد منهم من المكان المُفضل بالنسبة له بأريحية تامة، وفي الأوقات التي يحددها لنفسه؛ وبذلك ستتوفر للموظفين كافة العوامل الدافعة للإنتاج، وستتوفر للشركات مميزات منها انخفاض التكلفة وتوفير جزء كبير من المال مع زيادة الإنتاجية، بالإضافة إلى الراحة الجسدية والنفسية.

إنني أعتقد، كما يعتقد الكثيرين أن التوظيف عن بعد قد يكون الخيار الأفضل لأي شركة ناشئة؛ وهذه 20 سببًا جمعتها لتدعيم هذا الرأي.

أيهما يستحق الثقة به .. المنح الدراسية أم العمل الحر؟

تطور الواقع العالمي الذي نعيش فيه من حولنا، وأصبحت الشهادات العلمية الورقية ليس لها قيمة – اللهم إلا أن تكون تعلمت مجال تخصصك – وأعني بذلك أن الحصول على شهادة تُثبت أنني بارع في مجال ما لم يعد أمرًا هامًا كما السابق. حتى إن فكرت أن تحصل على وظيفة بشهادتك العلمية، فإن هذا الأمر أصبح أمرًا في غاية الصعوبة.

ومن جانب آخر لا يستطيع أحد أن يُنكر أهمية التعلم؛ فهو بلا شك حجر الأساس الذي تبني عليه حياتك، وبه يُحدد المُستقبل المُتوقع إلى حد كبير سواء كُنت ستسعى للحصول على منحة دراسية أو ستباشر بالعمل الحر.

العمل الحر والمنح الدراسية قد يكونا الخطوة القادمة لتحديد مسارك المهني وتأمين حياة مستقرة .. فهل هذا صحيح؟

اللحظة الحاسمة..كيف تختار العرض الأنسب لإنجاز مشروعك ؟

ها وقد قمت بعمل كل ما يجب لتنشر مشروعك بالتفاصيل الوافية والواضحة أتت اللحظة التي تنتظرها، اختيار أنسب عرض وأفضل مستقل لإنجاز مشروعك، لكن كيف تقوم باتخاذ القرار الصحيح وتوفّر المستقل المناسب لتنفيذ المشروع؟ فعملية الاختيار من بين عشرات العروض على مشروعك هي مسؤولية كبيرة وإذا قمت بها بالطريقة الصحيحة فستوفر عليك الكثير من الوقت والجهد وكذلك النفقات فيما بعد.

كيف تختار العرض الأنسب للمشروع؟

توجد عدة خطوات يسيرة وبسيطة للقيام بالأمر، ولكن عليك أن تعطي لكل خطوة حقها من الاهتمام حتى تنال العرض الذي يرضيك ويحقق الجودة المطلوبة لإنجاز المشروع.

في العمل الحر .. كيف تُصبح غير قابل للاستبدال ؟

لا يختلف مفهوم العمل الحر عن العمل التقليدي في بعض النواحي، ففي كلاهما أنت مُوظّف تُطلب منك مجموعة من المهام لإنجازها، وما يختلف حقيقةً هو بعض الصلاحيات والمسؤوليات. في العمل الحر أنت سيّد نفسك وأنت صاحب القرار ولست مُضطرًا لاتباع الكثير من الضوابط، فالتركيز أولًا وأخيرًا على الإنجاز وليس على الكماليات والبروتوكولات الزائفة.

لا تنسى أنك في كلاهما أنت قابل للاستبدال، فهناك المئات من الأشخاص بنفس المؤهلات والخبرة ويُمكن التعاقد معهم في أي وقت لإنجاز ما تقوم به. هذه المُشكلة بسيطة الحل، مفتاحها الأساسي يبدأ بالتفكير خارج الصندوق، قد نتشابه في المُؤهلات والخبرة، لكن طريقة التفكير داخل العمل هي التي تجعلك غير قابل للاستبدال.

قصة امرأة عربية مع العمل الحر، قد تصبح قصتكِ أيضًا – إنفوجرافيك

شكّل العمل الحر لكثير من النساء بالعالم العربي متنفسًا لتحقيق طموحاتهن بالعمل والاستفادة من قدراتهن، نستعرض بهذا الإنفوجرافيك بعض النماذج الناجحة وكيف يمكنكِ الالتحاق بالركب مع أكاديمية حسوب وخمسات ومستقل.

7 مميزات تدفعك للعمل كمستقل اليوم قبل غدًا

لم تعد مصطلحات مثل “مستقل“، “العمل الحر”، “فريلانسر Freelancer”، أو “العمل من المنزل”، مصطلحات غريبة على المستخدم العربي.

التطور الذي شهدته السنوات الخمس الأخيرة تحديدًا غيّر من شكل خريطة الإنترنت العربية ككل، وفرض نمطاً جديدًا من الحياة على الشاب العربي لم يكن متواجدًا من قبل.

وعلى الرغم من ذلك فمازال البعض يتحدث عن العمل الحر على الإنترنت بنوع من الارتياب والتردد. ربما يساعدك مقال مثل هذا – يتحدث عن مميزات العمل كمستقل Freelancer – على التحول من “موظف” يعمل بنظام الدوام، إلى “موظف حر” أو “مستقل” يعمل لحسابه الشخصي.