7 أخطاء في التوظيف عن بعد يقع فيها المدراء، كيف تتجنبها؟

يمتلك التوظيف عن بعد أسبابًا كثيرة تجعله فرصةً رائعةً لريادي الأعمال أن تُبنى شركاتهم الناشئة عليه، وحين استخدامه، ولأنه نظام جديد على البعض؛ فقد يُخطئ المدراء في بعض الأمور التي تتفاوت أهميتها تبعًا لنتيجة كل فعل وتأثير هذه النتيجة على نطاق العمل، وقد جمعنا 7 أخطاء يقع فيها أغلب المدراء عند اعتمادهم على نظام التوظيف عن بعد، كذلك نقترح عليك كيف تتغلب على كل خطأ.

5 نصائح عن التوظيف .. تجاهلها على مسؤوليتك الخاصة

ربما ما يؤرق أصحاب الشركات الناشئة هو متى تنمو الشركة، وكيف يمكن لبضعة أشخاص فقط أن يقوموا بالعمل كله، ويلح عليه سؤال هل أحتاج لتوظيف بعض الأشخاص الآخرين بالشركة أو الاستعانة ببعض المستقلين لإنهاء بعض الأعمال وتسريع وتيرة النمو.

سواء كنت ستوظف أشخاصًا ضمن فريقك أو ستستعين بمستقل لإنجاز مشاريعك فالنصائح التالية والمقتبسة أفكارها من كتاب Rework ضرورية حتى تقوم بالأمر بالطريقة الصحيحة.

اللحظة الحاسمة..كيف تختار العرض الأنسب لإنجاز مشروعك ؟

ها وقد قمت بعمل كل ما يجب لتنشر مشروعك بالتفاصيل الوافية والواضحة أتت اللحظة التي تنتظرها، اختيار أنسب عرض وأفضل مستقل لإنجاز مشروعك، لكن كيف تقوم باتخاذ القرار الصحيح وتوفّر المستقل المناسب لتنفيذ المشروع؟ فعملية الاختيار من بين عشرات العروض على مشروعك هي مسؤولية كبيرة وإذا قمت بها بالطريقة الصحيحة فستوفر عليك الكثير من الوقت والجهد وكذلك النفقات فيما بعد.

كيف تختار العرض الأنسب للمشروع؟

توجد عدة خطوات يسيرة وبسيطة للقيام بالأمر، ولكن عليك أن تعطي لكل خطوة حقها من الاهتمام حتى تنال العرض الذي يرضيك ويحقق الجودة المطلوبة لإنجاز المشروع.

7 مميزات تدفعك للعمل كمستقل اليوم قبل غدًا

لم تعد مصطلحات مثل “مستقل“، “العمل الحر”، “فريلانسر Freelancer”، أو “العمل من المنزل”، مصطلحات غريبة على المستخدم العربي.

التطور الذي شهدته السنوات الخمس الأخيرة تحديدًا غيّر من شكل خريطة الإنترنت العربية ككل، وفرض نمطاً جديدًا من الحياة على الشاب العربي لم يكن متواجدًا من قبل.

وعلى الرغم من ذلك فمازال البعض يتحدث عن العمل الحر على الإنترنت بنوع من الارتياب والتردد. ربما يساعدك مقال مثل هذا – يتحدث عن مميزات العمل كمستقل Freelancer – على التحول من “موظف” يعمل بنظام الدوام، إلى “موظف حر” أو “مستقل” يعمل لحسابه الشخصي.