مختار سيد صالح: نجحت في العمل الحر بكثير من الإصرار وعلوّ الهمة

مختار سيد صالح قصة إبداع وتميز مثيرة للاهتمام، لم يتميز فقط في عمله في التطوير والبرمجة، بل تميز في الأدب أيضا، أنتج مجموعة من الأعمال الشعريّة و الأدبيّة، حصد المركز الأول في عدة جوائز أدبيّة محليّة وعربيّة مرموقة أهمّها جائزتا الشارقة للإبداع العربي (2011) وجائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي (2017)، أصدر أيضا مجموعة من المؤلّفات التقنيّة ضمن مجال الاختصاص الأكاديمي، تميّز كمستقل في العمل الحر عبر الإنترنت، وكموظف في شركة برمجيات في ماليزيا، في هذا اللقاء، يتحدث عن تجاربه ونجاحاته:

هدى الماشطة: ثقتي بقدراتي ومهاراتي تزداد، ولا أتوقف عن التعلم وتطوير نفسي

عندما انتقلت من العراق إلى الأردن؛ سعت بإصرار إلى تحقيق النجاح ففتح لها العمل الحر أفاقًا رحبة، ساعدها على تطوير مهاراتها واكتساب الكثير من الخبرات، بدأت هدى الماشطة العمل الحر عبر الإنترنت عام 2014، أنجزت 67 مشروعا عبر منصة مستقل، وحققت على المنصة أرباحا اقتربت من مبلغ 4300 دولار، ، ساهمت بالمحتوى التعليمي على أكاديمية حسوب بما يزيد عن 80 درسا حول بعض تطبيقات سطح المكتب، وتطبيقات الويب، ولخبرتها التي اكتسبتها في مجال العمل الحر اختارتها شركة حسوب لتقدّم مساق العمل الحر عبر الإنترنت  بالتعاون مع منصة إدراك.

 في هذا الحوار تحكي كيف بدأت في العمل الحر عبر الإنترنت، كيف نجحت، ما هي أحلامها وطموحاتها، وما هي نصائحها للمستقلين العرب:

قصة نجاح شركة يوتريد وتجربتها في بناء فريق موزع عن بعد

غير بعيد عن مكتبه في إحدى الشركات بمدينة الرياض كان زملاؤه في المكتب المجاور منهمكين في ثرثرة روتينية صباحية تتضمن كل شيء؛ ابتداءً من الحديث عن الترقية وزيادة الرواتب وليس انتهاءً عند مشاكل العمل والحياة اليومية، كان “يحيى المالكي” الذي حصل على ترقية مؤخرا، زاد راتبه واستفاد من امتيازات، يشعر بشيء غير عادي، ليس بالسعادة التي يُفترضُ أن يشعر بها أي موظف في مقامٍ كهذا؛ بل بقلقٍ يخبره أن النجاح الحقيقي ينتظره خارج المكاتب المكيّفة في الشركة..

يحيى المالكي، شريك مؤسس لشركة تجارة بلا حدود (يوتريد)، بدأ الرحلة من مستودع صغير في بيته، ليحتل بعد رحلة من الكفاح مكانة مرموقة بين المتاجر الإلكترونية في السعودية، كيف بدأ؟ وكيف نجح؟ وكيف كانت تجربته في توظيف فريقٍ موزع عن بعد؟

قصة انطلاق موقع تغذيتي: دليل التغذية المتخصص عربيًا بالإعتماد على مستقل VIP

تغذيتي” هو موقع متخصص في شرح التغذية الصحية السليمة للأصحاء وفي الحالات المرضية، يعتبر الموقع كدليل توعوي ولا يعتبر بديل عن مراجعه الطبيب.

الفكرة نشأت بسبب نقص الوعي بالتغذية السليمة لدي معظم الناس وانتشار العديد من الامراض التي يكون سببها في الأساس سوء التغذية وبحكم عمل مؤسس الموقع “محمد طلعت” كأخصائي تغذية وتعاملاته اليومية رأي ضرورة وجود العديد من وسائل التثقيف الغذائي، وأراد أن يسد موقع تغذيتي هذا النقص في المحتوى الخاص بالتغذية السليمة باللغة العربية.

قصة نجاح مدونة “فرصة باقية” ولماذا اعتمدت على توظيف المستقلين

اليوم نلتقي مع المترجم حسن محمد صاحب مدونة “فرصة باقية” والتي تعتبر من المواقع والمدونات المميزة الخاصة بنصائح تعلم الإنجليزية وتطوير الذات ..

لماذا قصص نجاح عملائك هي نجاح لمشروعك التجاري أيضًا؟

يمكن إعتبار أي عمل تجاري علاقة بين فريق مشروع ناشئ وعملائهم، بين باعة وزبائن. هذه العلاقة لا تعمل أبدًا في إتجاه واحد وإذا وُجد عمل تجاري يعمل بهذه الطريقة فإن مصيره للفشل.

لضمان نجاح أي مشروع ناشئ أو تجاري يجب أن يحرص فريق العمل أن تكون علاقتهم مع العملاء علاقة في الإتجاهين. عبر التواصل الدائم مع العملاء ومراقبة تقييماتهم.

المشروع الناشئ أو التجاري يعمل على حل مشكلة لدى العميل، يقوم بتثقيفه حول منتجات أو خدمات المشروع وكيفية تقرير الخيار الأمثل لحالته، وفي نفس الوقت يبدي العميل رأيه وتقييمه في الحلول المقدمة من قِبل هذا المشروع التجاري، بل وإذا نجح فيجب أن يشارك نجاحه الشركة أو المشروع الذي ساعده على ذلك.

هل لديك تجربة في العمل الحر عبر الإنترنت؟ شاركها الآن واربح معنا

هل لديك تجربة في العمل الحر عبر الإنترنت؟ احكِ لنا عن تجربتك وشاركنا نصائحك في مقالة أو تدوينة تنشرها على مدونتك أو تشاركها على حساباتك الإجتماعية مع هذا الوسم #قصتي_مع_العمل_الحر

بإمكانك الآن أن تشارك تجربتك مع العمل الحر عبر الإنترنت مع الكثير من المتحمسين لهذا المجال، فإذا كنت تريد أن تصل قصتك لالآف الأشخاص بالعالم العربي فقد واتتك الفرصة الذهبية، أنشر تجربتك وزِد من فرص فوزك بجائزة قيّمة، برعاية كل من خمسات السوق العربي الأول لبيع وشراء الخدمات المصغرة، و مستقل منصة الأعمال الحرة للمستقلين في الوطن العربي.

ما هو المُتغيّر الوحيد بمعادلة النجاح في العمل الحر ؟

بالعمل الحر الكل يطمح للنجاح لكن من يدرك فقط متغير المعادلة الوحيد هو من ينجح بهذا النمط الحياتي، بعيداً عن جو التشويق فالمتغير الوحيد الذي تستطيع التحكم فيه لتصل لنجاح غير مسبوق بالعمل كمستقل هو “أنت”.

لكن كيف تتحكم به وتحقق النجاح الذي تريده؟