قبل الحديث عن فرق العمل الموزعة عن بعد، لابد أن نتحدث عن العمل عن بعد، فهذا المصطلح لم يكن معروفا قبل السنوات العشر الماضية، وقد ظهر نتيجة للتطورات المتلاحقة في التكنولوجيا وسوق العمل والاقتصاد، وهو يشير إلى العمل خارج نطاق المكاتب التقليدية في الشركات، ويُعَرّفُ أيضا بأنه العمل الذي يُنجز في بيئة أخرى غير مكان صاحب العمل، وذلك يتضمن العمل من المنزل أو أية بيئة أخرى يُمكن تخيّلها، مثل: فندق، مقهى، يخت.. إلخ، وقد شهد هذا القطاع نُموًّا مُلفتًا خلال السنوات الأخيرة في العالم، ففي أمريكا الشمالية على سبيل المثال، تُشير الإحصائيات إلى أن 3 من أصل 5 موظفين يفضلون العمل عن بعد.