لمَ ينبغي عليك أن تعثر على شريك عندما تبدأ شركتك الناشئة؟!

 “إذا كنت تعتقد أنك قادرٌ على تنفيذ فكرتك الكبيرة وحدك؛ فأنت تحلم!” إريك مولي

ربما كنت تحلم منذ زمن طويل بتأسيس شركة ناشئة وتعتقد أن الوقت قد حان لذلك، يؤكد الكثير من رجال الأعمال وأثرى الأثرياء أن اختيار الشريك (المثالي) هو رافد هام من روافد نجاح الشركات الناشئة، بينما وعلى الضفة الأخرى يوجد من يهاجم الفكرة بشدة ويعتقد بأن الدخول في شراكات في عالم الأعمال فكرة فاشلة، ويقدم بعض الحجج والبراهين حول ذلك…

هل سينجح مشروعك الناشئ في تغيير المُستقبل؟

اختلف عالم الأعمال في العقود الأخيرة بشكل مُتسارع، فمن نظام الشركات الكبيرة والمناصب والدوام اليومي، إلى مفهوم الشركات الناشئة الصغيرة التي نجحت في كسر سيطرة  واحتكار الأسماء الكبيرة في جميع التخصصات، بل وأصبحت تسعى تلك الشركات الكبيرة إلى السيطرة على الأفكار الجديدة لكي تبقى في دائرة المُنافسة، دون أن تدرك أن المُشكلة ليست في حجم الابتكارات الخاصّة بها، بل المُشكلة تكمن في هيكلتها الخاصّة.

في شركتك الناشئة: مال أكثر لا يعني بالضرورة نجاح أسرع!

الكثير من الناس بدأ يلحظ الانتشار السريع لمفهوم ريادة الأعمال، بحيث أن من يتابع عن كثب سيجد أنه لا يكاد يمر يوم دون أن يقرأ مقالة أو يسمع بدورة جديدة تحرّض على الاستقلال وإطلاق المشاريع، أو مُسابقة خاصة بالمشاريع الريادية، أو حتى افتتاح مساحات عمل ومسرعات أعمال جديدة، لدرجة أن صناع القرار في بعض الحكومات على الصعيد العربي بدأوا بسن قوانين خاصة دعت إليها هذه الظاهرة أسوة ببلدان غربية مُتقدمة. والأسئلة التي تطرح نفسها هنا.. هل الأمور تتم بشكل صحيح؟ هل جميع من استقل واتخذ في نفسه قرارًا بأن يُصبح رائد أعمال هو صائب بقراره؟ هل جميع البشر يصلحون كي يكونوا روّاد أعمال؟ هل اتخاذ القرار بتنفيذ أي فكرة أو حل لمُشكلة وبناء شركة ناشئة في أي ظرف هو أمر ناجح؟ وأسئلة كثيرة تدور في هذا الفلك.

لماذا وكيف تُطلِقُ مدوّنة لمشروعك الناشئ؟

مع انفتاح أبوابِ العالِم على بعضه بوسائل التواصل الاجتماعيّ، صار لزامًا على الشركات والمشاريع -الناشئةِ منها خصوصًا- تقديمُ نفسها باستمرارٍ لمن تستهدفُه كيلا تُنسى في أوجِ التنافس بين عشرات الشركات والأسماء التي يراها المُستَهدفون كُلّ يوم، أحدُ أهمِّ طرقِ التنافُسِ هذه هي التواجُدُ -والهيمنة- في وسائل التواصل الاجتماعيّ المُناسِبةِ للشركة.

6 أسئلة قبل أن تتجه إلى ريادة الأعمال

ريادة الأعمال تعني أنك تمتلك مسؤوليات أكبر بكثير مما لديك حاليًا سواء كنت تعمل بشكل مستقل أو موظف ثابت، لذا فقرار خوض ريادة الأعمال والبدء بتأسيس مشروعك الناشئ والذي يتجه بك لبناء شركة ذات قيمة سوقية محترمة، قرار صعب، وريادة الأعمال من مبادئها المخاطرة، فإذا لم تكن مخاطرًا لن تتقدم خطوة بمشروعك الخاص أو حتى بحياتك المهنية، لكن دعنا نجعل هذه المخاطرة مخاطرة محسوبة قليلًا.

قبل أن تبدأ بتأسيس مشروعك الناشئ اسأل الأسئلة الست القادمة، فلها دور كبير في تحديد مسارك، ووضعك على الطريق الصحيح.