10 مخاوف عليك التغلب عليها لتبدأ مشروعك الخاص

تقضي حياتك اليومية متجاهلا فكرة مشروعك الخاص، وأنت تحاول التعايش مع الروتين الذي لا تطيقه، في عمل تكرهه، أو وظيفة مملّة تجعلك مقيّدا طوال حياتك براتب محدود، تعلم بداخلك أن بإمكانك فعل ما هو أفضل، لديك فكرة مميّزة حول مشروع جديد تتوقّع أنك ستبدع فيه، فكرة تراها ثورية وعملية قابلة للنجاح، ما الذي تنتظره للبدء في العمل عليها إذن؟

نحتاج كبشر أن نخاف من حين لآخر لنراجع قراراتنا وندرس الأمور بدقة قبل التهور، لكن بعض المخاوف مبالغ فيها وغير مبرّرة، تعمل بقوّة على إبقائنا في نقطة الصفر ومنعنا من التقدم، في هذا المقال نستعرض 10 مخاوف عليك التغلب عليها كي تستطيع بدأ مشروعك الخاص.

المشروع وعمليات إدارته الأساسية الخمسة

ربما يختلط مفهوم كلمة مشروع على كثير من عوام الناس، فالظن الغالب عند أكثرهم أن كلمة المشروع مصطلح يُطلق على المشاريع الضخمة أو تلك التي يُضخّ فيها أموالًا فقط، ولكن الحقيقة تُخالف ذلك تمامًا؛ فالمشروع يستند بشكل عام على ركيزتين رئيسيتين، هما الجهد المؤقت أي الذي له بداية ونهاية مُحددتين، وأن ينتج عن هذا الجهد نتيجة ما، هذه النتيجة قد تكون في صورة مُنتج أو خدمة أو نتيجة فريدة، وفي حالة وُجدت الركيزتين هاتين في فكرةٍ جاز إطلاق مُصطلح مشروع عليها.

4 خطوات لبناء مشروع ناشئ سريع النمو

لا شيء مؤكد حتى تتحدث الأرقام، من الفكرة وحتى لحظة الحصول على العميل الأول رحلة طويلة شاقة ومتعبة، تتطلب الكثير من الجهد والأموال والبذل حتى ينمو المشروع بخطوات ثابتة، لكن ماذا لو أردنا تسريع نموه بحيث تتضاعف تلك الخطوات الثابتة. هل يمكن اتخاذ طرق مختصرة والوصول لأول عميل.

الإجابة الطموحة هي نعم .. والسؤال الصعب هو كيف؟

من خلال أربع خطوات تبدأ من بناء المشروع وحتى تحقيق الأرباح الأولى للمشروع نجيب على هذا السؤال.