يعمل كـ“مستقل” فهل تقبلين الزواج به؟ .. 5 أمور قبل أن تقرري

العمل كمستقل يشبه تمامًا أن يحمل الرجل رمحه ويذهب ليأتي بلقمة العيش في العصور الحجرية، وفي أثناء استمتاعه وهو يأكل صيده، يفكر في طرق أخرى لضمان الصيد التالي، إلا أن هذا النمط قديما كان يعني الشجاعة، المرونة، الاعتماد على الذات والكثير من الصفات الحميدة التي تجعل أي امرأة يتقدم لها للزواج .. تقدره وتقبل على الفور، والمرفهة منهم آنذاك كانت ستشترط كهفًا مفروشًا بالحصى .

مع اختلاف الأزمان وتبدل الأحوال أصبح النمط الاعتيادي للعمل أن تذهب للعمل ثمان ساعات أو أكثر، ربما لتقوم بأشياء روتينية، ومع مرور عدة سنوات على هذا الأسلوب مع بعض الترقيات كل مدة، تأتي اللحظة بعد تدبير حالك .. لتتزوج.

أما إذا كنت مستقلاً تعمل ليل نهار لإرضاء العميل الحالي، البحث عن العميل القادم، وتطوير مهاراتك لتزداد قيمتك وقيمة العمل الذي تقدمه، فربما تدبر تكاليف الزواج في فترة أقل من نسختك ذات الوظيفة الثابتة، وتذهب لتتقدم لفتاة الأحلام .. فتُصدم بالرفض من أهلها أو حتى منها شخصيًا.

لذلك إذا كنت تعرضت إلى هذا الموقف من قبل، فتنحى جانبًا ودعني أحادث حواء قليلاً ..

6 نصائح لتحصل على أفضل ما لدى المُستقل

هل يكفي أن تختار أحد المُستقلين للعمل على تنفيذ مشروعك وتتركه ليتم العمل بمفرده ثم تراجع أنت على العمل بالنهاية وتوافق عليه أو ترفضه؟ أم أن هُناك خطوات إضافية إن طبقتها فسوف تتأكد بنسبة كبيرة أنك حصلت على أفضل عرض وأفضل نتيجة؟

إنه أمر نسبي يختلف من مشروع لآخر باختلاف خبرة صاحب المشروع، ولكن عمليًا أثبتت النصائح الست التالية فعاليتها في الحصول على أفضل ما لدى المُستقل؛ فلتجربهم في مشروعك القادم.

تعلم تطوير الويب ، الطريقة الصحيحة!

يعتقد البعض أنه وبسبب انتشار الأجهزة الذكية على حساب الحواسب التقليدية تناقص الاهتمام بمواقع الويب، وإذا كُنت ممن يعتقدون أن تعلم تطوير الويب أصبح من صيحات الموضة القديمة فأنت مُخطئ تمامًا.

بالطبع لا يخفى على أحد أهمية توفّر تطبيقات لأي شركة على الهواتف الذكية أو الحواسب اللوحية، لكن مع تقديم مفهوم الحوسبة السحابية والاعتماد عليه بشكل كبير عادت هيبة تطوير الويب من جديد.

ما تخبرنا به “الأرقام” عن العمل الحر، البطالة والعالم العربي – إنفوجرافيك

 في حين أن العالم العربي يعج بالمشاكل والضغوطات الاقتصادية فإن نظرة بسيطة على الأرقام قد تدلنا على حلول عظيمة للتخلص من مشاكل البطالة، الاقتصاد المتدهور. والبدء بحياة كريمة، العمل الحر قد يكون أحد هذه الحلول للتغلب على العوائق والنهوض بهذه الأمة مجددًا.

ملحوظة: يمكنك قراءة المقالة كاملة من هنا.

ما هو المُتغيّر الوحيد بمعادلة النجاح في العمل الحر ؟

بالعمل الحر الكل يطمح للنجاح لكن من يدرك فقط متغير المعادلة الوحيد هو من ينجح بهذا النمط الحياتي، بعيداً عن جو التشويق فالمتغير الوحيد الذي تستطيع التحكم فيه لتصل لنجاح غير مسبوق بالعمل كمستقل هو “أنت”.

لكن كيف تتحكم به وتحقق النجاح الذي تريده؟

تحديات تواجهك بالعمل .. كيف تتغلب عليها كالنينجا

CCBY: Nikkei Rio Expo

بعد تقديم استقالتك من الدوام النظامي، والاتجاه نحو العمل الحر، لا تظن أن المسئوليات التي كانت على عاتقك في الدوام النظامي قد سقطت. في الواقع ما سقط عن كاهلك هو فقط اضطرارك أن تذهب إلى مكان ما (شركتك) والعمل تحت إمرة شخص يتسلط عليك (مديرك)، بينما المسئوليات الملقاة على عاتقك باقية كما هي، بل هي في الواقع زادت عما قبل.

في الماضي كنتَ ترسًا في ماكينة كبيرة يديرها مديرك السابق، الذي عينته الشركة التي تعملا فيها سويًا. هذا الترس قد يكون مكانه المبيعات، خدمة العملاء، التسويق، الدعم الفني، التحصيلات، الحسابات، أو أي مكان آخر.

عقبات العمل من المنزل كمستقل وكيفية التغلب عليها

نعم .. أنا أعمل كمستقل Freelancer من المنزل وأقضي جُل وقتي بين حوائط غرفتي، وقلّما أرى الطريق والشوارع والناس، بل وربما حتى لا أتابع الأخبار والأحداث الجارية التي تدور من حولي.

وقد يبدو لي هذا ممتعًا طالما ارتبط بالإنجاز والإنتاجية، غير أنني في الفترة الماضية تعرضت للكثير من العقبات التي أثرت على عملي وحياتي الشخصية، وبذلت في سبيل العثور على حل لها الكثير من الوقت والجهد والتجارب .. والإخفاقات كذلك.

كل هذا حدث، حتى استقررت الآن على نظام متماسك، لنمط حياة، تمكنت من خلاله من القضاء على العقبات التي سأذكرها في هذا المقال.

العقبات التالية ثابتة ومتكررة مع كل من يعمل من المنزل، والحلول المذكورة في هذا المقال، مما تفتّق عنه ذهني، واجتهاداتي الشخصية. ولذلك سأكون في غاية السعادة إذا وجدت لديك المزيد من المقترحات والحلول للقضاء على هذه المشاكل.

المنافسة على أشدها .. فكيف تصبح الأفضل؟

الحصول على المشاريع هي الخطوة الأولى لإثبات كفاءتك وجودة أعمالك، لكن هذا فقط في عالم خيالي بدون منافسين، قد يحصلوا على المشاريع التي تقدم عليها في كل مرة، لذا فمن المهم أن تتعلم أن تنافس وتبقى لك الأفضلية بعروضك وجودة ما تقدمه.

تجد هنا أهم المبادئ التي تحتاجها ليس فقط لتبقى الأقوى بالمنافسة، لكن لتحصل أيضاً على أكبر عدد من المشاريع التي تقدم عليها.

للمستقلين .. كيف تنظم وقتك وتزيد من إنتاجيتك

مشكلة تنظيم الوقت تواجه كل من يعمل على الإنترنت، فقد شكلت الإنترنت الآن – بجانب كونها منصة للعمل ولاسيما العمل الحر Freelancing – مصدر لا ينفذ لكافة الملهيات ومدمرات الوقت.

من خبرتي في العمل الحر كمستقل Freelancer واجهتني عدة عقبات تتعلق بالوقت، وتعرضت بسببها للكثير من المواقف المحرجة مع عملائي، وخسرت بعض العملاء بالفعل بسبب سوء تنظيم الوقت.

فإن لم يستطع المستقل في بيئة العمل الحر – أو من يعمل على الإنترنت بصفة عامة – السيطرة على الوقت، فربما يتعرض للكثير من المشاكل التي ستؤثر حتمًا على استمراريته في عمله.

العناصر المذكورة في هذا الموضوع ليست وجهات نظر شخصية أو منقولة أو مترجمة، بل واقع خبرته واعترضني وبحثت وبذلت مجهودًا حتى أمكنني التغلب عليه.