في شركتك الناشئة: مال أكثر لا يعني بالضرورة نجاح أسرع!

الكثير من الناس بدأ يلحظ الانتشار السريع لمفهوم ريادة الأعمال، بحيث أن من يتابع عن كثب سيجد أنه لا يكاد يمر يوم دون أن يقرأ مقالة أو يسمع بدورة جديدة تحرّض على الاستقلال وإطلاق المشاريع، أو مُسابقة خاصة بالمشاريع الريادية، أو حتى افتتاح مساحات عمل ومسرعات أعمال جديدة، لدرجة أن صناع القرار في بعض الحكومات على الصعيد العربي بدأوا بسن قوانين خاصة دعت إليها هذه الظاهرة أسوة ببلدان غربية مُتقدمة. والأسئلة التي تطرح نفسها هنا.. هل الأمور تتم بشكل صحيح؟ هل جميع من استقل واتخذ في نفسه قرارًا بأن يُصبح رائد أعمال هو صائب بقراره؟ هل جميع البشر يصلحون كي يكونوا روّاد أعمال؟ هل اتخاذ القرار بتنفيذ أي فكرة أو حل لمُشكلة وبناء شركة ناشئة في أي ظرف هو أمر ناجح؟ وأسئلة كثيرة تدور في هذا الفلك.

القاعدة الذهبية في التدوين

ما الفائدة من كتابة مقالًا جميلًا لم يقرأه أحد؟ وما الفائدة من دخول مئات الأشخاص إلى مقالًا فاشلًا لم يُغيّر فيهم ولا في مهاراتهم شيئًا فخرجوا منه مُسرعين؟

نتساءل نحن معشر المُدونين، عن القاعدة الذهبية في التدوين، والحقيقة أنه لا توجد قاعدة ذهبية واحدة فقط بل مجموعة قواعد ذهبية إذا أتُبعت كاملةً كانت مقالتك ناجحة بكل المقاييس، وإن أغفلتها فقد أضعت وقتك في كتابة مقالًا لن يتم قراءته في الغالب.

كيف تدير فريق العمل بشكل ناجح وفعّال

لا يخفى على أحدٍ أن العمل الجماعي يُساعد على تحقيق الأهداف بشكلٍ أسرع من العمل الفردي، ولمّا كانت الحاجة لتشكيل فريق عمل مُدرّب وقادر على إنجاز المهام التي تُكلفها الشركة له ضرورة قصوى ودعامة أساسية لا غنى عنها لأي مشروع، كان من الواجب أن نفتح نقاشًا مُبسطًا لأصحاب الشركات الناشئة للوقوف على أساسيات إدارة فرق العمل بشكل ناجح وفعّال.