4 أساطير عن العمل عن بعد لا أساس لها من الصحة

عام 2013 أثارت تصريحات ماريسا ماير المدير التنفيذي لشركة ياهو جدلا واسعا بسبب حظرها للعمل عن بعد، وطلبت من موظفي ياهو الذين يعملون من المنزل أن يعودوا لمكاتب الشركة أو يغادروها للأبد، قالت ماير حينها في مؤتمر لمهنيي الموارد البشرية في لوس آنجلوس: “يكون الناس أكثر إنتاجية عندما يعملون لوحدهم، لكنهم يكونون أكثر تعاونا وابتكارا عندما يعملون معا، بعض أفضل الأفكار تأتي عندما ندمج فكرتين مختلفتين معا.”.

ماير ليست الوحيدة التي تحمل مخاوف تجاه توظيف القوى العاملة عن بعد، فمازال هذا الاتجاه يشكل ثقافة غير مقبولة وغريبة لدى كثيرين، بالرغم من أن عديدا من الشركات العالمية العملاقة، توظف فرق عمل موزعة عن بعد، مثل: Dell، IBM، xerox، Amazon… وغيرها، وبعض الشركات الناشئة سريعة النمو توظف تلك الفرق بنسبة 100%، فما الذي يجعل البعض يتخوف من فكرة توظيف أشخاص عن بعد ومن بينهم “ماير” التي أعادت الموظفين عن بعد من المنزل إلى المكاتب فور تنصيبها في كمدير تنفيذي لشركة ياهو؟

4 خطوات لترفع إنتاجية فريق عملك الموزع عن بعد

في شهر مارس من العام 2015 قام ثلاثة باحثين من جامعة ستانفورد بإجراء دراسة على 503 موظف يعملون في مركز الاتصالات بشركة Ctrip الصينية المتخصصة في خدمات السفر، تم تقسيم الموظفين إلى مجموعتين؛ واحدة سُمح لها بالعمل من المنزل 4 من أصل 5 أيام في الأسبوع، بينما عملت المجموعة الثانية في مكاتب الشركة بدوام كامل، وبعد تسعة أشهر من العمل نشرت الجامعة الدراسة؛ التي أظهرت أن المجموعة التي أُرسلت للعمل من المنزل شهدت زيادة في الأداء بنسبة 13% مقارنة بالمجموعة التي عملت من مكاتب الشركة، ومن الواضح أن موظفي الشركة الموزعين عن بعد _حسب الدراسة_ قاموا بالإجابة على عدد أكبر من المكالمات، لأنهم أخذوا فترات استراحة أقل، وعطلات مرضية أقل، كما أن البعض منهم عملوا ساعات إضافية حتى خلال مرضهم.

كيف ستكون فرق العمل الموزعة عن بعد مستقبل التوظيف في العالم العربي؟

قبل الحديث عن فرق العمل الموزعة عن بعد، لابد أن نتحدث عن العمل عن بعد، فهذا المصطلح لم يكن معروفا قبل السنوات العشر الماضية، وقد ظهر نتيجة للتطورات المتلاحقة في التكنولوجيا وسوق العمل والاقتصاد، وهو يشير إلى العمل خارج نطاق المكاتب التقليدية في الشركات، ويُعَرّفُ أيضا بأنه العمل الذي يُنجز في بيئة أخرى غير مكان صاحب العمل، وذلك يتضمن العمل من المنزل أو أية بيئة أخرى يُمكن تخيّلها، مثل: فندق، مقهى، يخت.. إلخ، وقد شهد هذا القطاع نُموًّا مُلفتًا خلال السنوات الأخيرة في العالم، ففي أمريكا الشمالية على سبيل المثال، تُشير الإحصائيات إلى أن 3 من أصل 5 موظفين يفضلون العمل عن بعد.

كيف يمكن أن يؤثر انخفاض أسعار النفط على مستقبل التوظيف في المنطقة؟

أصبحت منطقة الشّرق الأوسط تعاني مؤخراً من العديد من الأزمات المالية والاقتصادية، فقد تمّ توقّع مجموع عجز مالي يصل إلى 265 مليار دولار في موازنات دُول الخليج ما بين سنتي 2015 و 2016.

السّبب الرّئيسي وراء هذه الأزمات هو الانخفاض الكبير الذي أصبحت تشهده أسعار النفط في المنطقة، والتي وصلت إلى 28 دولاراً فقط للبرميل الواحد في مطلع هذا العام، هذا السّعر منخفض بأكثر من 60% عن الأسعار في شهر يونيو من سنة 2014، ما يعني أن هذا الانخفاض ينذر بالكثير من النتائج السلّبية إذا كان حدوثه بهذه القوّة بين عامين فقط.

15 أداة لا غنى عنها لإدارة فريق عمل موزّع عن بعد

مع زيادة التوجّه نحو إنشاء شركاتٍ تعتمد على فريقٍ موزّع يعمل عن بعد في ظلّ الأزمات الماليّة وغيرها من الأزمات التي أصبح شبحها يخيّم على الكثير من البلاد، تزداد الحاجة لوجود أدواتٍ تساعد على إدارة مثل تلك الشّركات والتّواصل بين أفراد فريق العمل الذي يعمل عن بعد.

ويبقى اختيار الأدوات المناسبة أمرًا يعتمد على ما تحتاجه كلّ شركة لتجعل فريق العمل أقوى وأكثر ترابطًا وفعّاليّةً. وقد وجدت العديد من الشّركات النّاجحة التي تعتمد فريق العمل الموزّع في الأدوات التي اخترناها لك بديلًا جيّدًا عن مقرّ الشّركات التّقليديّة الذي يجمع الموظّفين ويسمح لهم بالتّفاعل وتبادل الأفكار ومشاركة المعلومات.

أسرار نجاح 6 شركات تقنيّة تعتمد العمل عن بعد

لا تزال الفكرة التّقليديّة عن الشّركات تقيّد روّاد الأعمال، حيث يعتقدون أنّه لا بدّ من تواجد الموظّفين في مكانٍ واحد ليقدّموا أفضل ما لديهم. وقد يحتاج روّاد الأعمال للانتظار طويلًا حتّى يتوفّر لديهم المال الكافي لإنشاء شركةٍ تجمع الموظّفين. وقد تضيع الكثير من الفرص في دوّامة إنشاء مقرّ للشّركة في ظلّ التعقيدات البيروقراطيّة والعوائق الماليّة.

تجاوزت بعض الشّركات التّقنيّة هذه المشكلة بالاستفادة ممّا يراه الآخرون عائقًا، وحقّقت النّجاح بعيدًا عن الصّورة النّمطيّة للموظّف الذي يخرج صباحًا إلى العمل في ساعةٍ محدّدة، بقميصٍ وربطة عنق، ويعلق في زحام أزمة المرور قبل أن يصل أخيرًا إلى مكتبه ويبدأ يومه.

وقد تتبّعنا قصص نجاح 6 شركاتٍ تقنيّة يعمل أفرادها عن بعد أملاً في الحصول على الوصفة السحريّة التي ساعدتهم على تحقيق النّجاح، وإليكم ما توصّلنا إليه.

كيف تكوّن فريقًا للعمل عن بُعد؟

هل أنت المؤسس؟ هل تبحث عن مهارات نادرة، وكفاءات عالية للعمل معك على مشروعك الناشئ؟ هل تبحث عن مهندس برمجيات، مطور ويب، مصمم محترف، كاتب محتوى مميز .. فلماذا تقيّد نفسك بالبحث عنهم بنفس مدينتك، أو حتى بلدك؟

جميع الشركات الناشئة تحتاج لفرق عمل احترافية حتى تسرّع من نموها وتضمن سير العمل بكفاءة، لذلك يعد تكوين فريقًا للعمل عن بعد بمشروعك الناشئ من أفضل الخيارات وذلك لأسباب كثيرة منها ..